فؤادي لفقد الظاعنين فقيد
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلغزلالدال
- ١فُؤَادِي لِفَقْدِ الظَّاعِنِينَ فَقِيدُوَأجْفَانُ عَيْنِي بِالدُّمُوعِ تَجُودُ
- ٢وَهَلْ نَافِعٌ دَمْعٌ جَرَى وَبِمُهْجَتِيلَهِيبٌ لَهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ وُقُودُ
- ٣فَيَا مُهْجَتِي ذُوبِي أسًى وَصَبَابَةًفَلَيْسَ لِنِيرَانِ الغَرَامِ خُمُودُ
- ٤وَيَا مُقْلَتِي سِحِّي دَمًا وَمَدَامِعًافَإنَّ مَزَارَ الظَّاعِنِينَ بَعِيدُ
- ٥فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِطَرْفِيَ جَوْلَةٌبِمَسْرَحِ غِيدٍ قَدْ حَمَتْهُ أسُودُ
- ٦وَهَلْ لِيَ مِنْ قُرْبٍ وَلَوْ عُمْرُ سَاعَةٍفَيُشْفَى مَشُوقٌ قَدْ بَرَاهُ صُدُودُ
- ٧وَهَلْ لِي إلَى رَبْعِ الأحِبَّةِ عَوْدَةٌوَهَيْهَاتَ مَا قَدْ فَاتَ لَيْسَ يَعُودُ
- ٨سَقَتْنِي اللَّيَالِي صَفْوَهَا ثُمَّ كِدْنَ ليكَذَاكَ اللَّيَالِي مَا لَهُنَّ عُهُودُ
- ٩وَجَدَّدَ سُقْمِي مَا عَفَا مِنْ وَفَائِهَاوَفِي كُلّ وَقْتٍ خُلْفُهُنَّ جَدِيدُ
- ١٠وَأرَّقَنِي فِي اللَّيْلِ بَدْرٌ لأجْلِهِسَهِرْتُ غَرَامًا وَالْعُيُونُ رُقُودُ
- ١١أعَانِقُ مِنْهُ الغَضَّ وَهْوَ مُهَفْهَفٌوَأشْهَدُ مِنْهُ البَدْرَ وَهْوَ سَعِيدُ
- ١٢وَألْثِمُ فَاهُ السُّكَّرِيَّ رُضَابُهُمَتَى رُمْتُ عِقْدَ الدُّرّ وَهْوَ نَضِيدُ
- ١٣يَقُولُونَ جَنِّبْ لَحْظَهُ فَجُفُونُهُمِرَاضٌ وَلَكِنْ لِلْقُلُوبِ تُبِيدُ
- ١٤وَمَا عَلِمُوا أنَّ العُيُونَ صَوَارِمٌوَأنَّ قُلُوبَ العَاشِقِينَ غُمُودُ
- ١٥وَأنَّ فَتِيلُ الحُبّ في شِرْعَةِ الهَوَىبِأسْبَابِ هَاتِيكَ الجُفُونِ شَهِيدُ