ما للقدود المائسات غصونا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملغزلالألف
حجم الخط
- مَا لِلْقُدُودِ المَائِسَاتِ غُصُونَاالمُرْسِلاَتِ إلَى الْقُلُوبِ مَنُونَا
- السَّاتِرَاتِ مِنَ الظِّبَاءِ مَحَاسِنًاالمُظْهِرَاتِ مِنَ الدَّلاَلِ فُنُونَا
- الآنِسَاتِ النَّافِرَاتِ تَدَلُّلاَالْمُحْيِيَاتِ القَاتِلاتِ مُجُونَا
- النَّاعِمَاتِ الكَاعِبَاتِ نَواهِداًالفَاتِراتِ الفَاتِكَاتِ عُيُونَا
- الخَالِبَاتِ بِكُلّ سِحْرٍ مُعْجِزٍعِنْد الحَدِيثِ عُقُولَنَا والدّينَا
- قَدْ بَدَّلُوا بَدَلَ الرّمَاحِ مَعَاطِفًاوَاسْتَعْوَضُوا عِوَضَ السُّيُوفِ جُفُونَا
- خَطَرُوا وَقَدْ سُدِلَتْ ذَوَائِبُهم فَهَلْأبْصَرْتَ بَاناً يَحْمِلُ المَرْسِينَا
- وَأرَوْكَ مِنْ صُبْحِ الوُجُوهِ أشِعَّةًلما اسْتَقَلُّوا بِالشُّعُورِ دُجُونَا
- زَعَمُوا بِأنَّ البَدْرَ حَاكَاهمْ سَنًىيَا هَلْ تُرَى لِلْبَدْرِ مَا يَعْنُونَا
- مَنْ لِي بِهِمْ وَالعِيسُ تَحْمِلهُمْ إلَىوَادٍ عَهِدْتُ بِهِ الجَمَالَ مَصُونَا
- أأحِبَّتِي حَاشَا لِمِثْلِي أنْ يُرَىأبَداً بِغَيْرِ جَمَالِكُمْ مَفْتُونَا
- أوْ أنَّ قيسَ القلبِ يَسْلُو بَعْدَمَاقَدْ ظَلَّ فِي ليلى الحِمَى مَجْنُونَا
- يَا صَاحبَيَّ بمهجتي خَمْصَانَةٌقَدْ أرْسَلَتْ دَمْعِي المَصُونَ هَتُونَا
- تَرْنُو إذَا لَحَظَتْ بِطرْفٍ نَاعِسٍأوْدَى بِيَقْظَتِهِ الظِّبَاءَ العِينَا
- قَدْ أفْرَضَتْ قَتْلَ الْمُتَيَّمِ عنْدَمَاأضْحَى مُهَنَّدُ لحظهَا مَسْنُونَا
- تَسْرِي سُرَى الاقْلاَم فيما تَرْتَضِيطَوْعاً وَهَا هِيَ بِالضَّنى تَبْرِينَا
- شَمْسٌ تَجَلَّى نُورُهَا فَأضَلَّنَاوَبِمَا أضَلَّتْنَا غَدَتْ تَهْدِينَا
- وَبِقَوْسِ حَاجِبِهَا وَعَقْرَبِ صُدْغِهَاكَتَبَ الجَمَالُ النُّونَ وَالتَنْوِينَا
- وَافَتْ تَزُفُّ عَرُوسَ كَأسٍ خِلْتُهَاروضًا أدِيرَ بِرَوْضِهِ النِّسْرِينَا
- وَغَدَا يُطَارِحُهَا الغنَاءَ مُهَفْهَفٌسَلَبَ الغُصُونَ بِمَعْطِفَيْهِ اللِّينَا
- ظبيٌ تَرَى ألْحَاظَهُ صِيداً غَدَتْتَسْتَوْطِنُ الأهْدَابَ مِنْهُ عَرِينَا
- كَالْوَرْدِ خَداً وَالغَزَالِ لَوَاحِظًاوَالْغُصْنِ قَداً وَالْهِلاَلِ جَبِينَا
- سَلَبَ الغَزَالَةَ حسنَهَا وَأعَارَهَاطَرْفًا فَأهْدَتْ لِلْغَزَالِ فُنُونَا