إذا القمري غرد في الغصون
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافررومانسيةالنون
- ١إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِأعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
- ٢وَإنْ نَاحَ الحَمَامُ بكيتُ وجداًبِمُزْنِ سحَائِبِ الدَّمعِ الهَتُونِ
- ٣وَقَاكَ اللَّهُ هَلْ أبصَرْتَ صَبًّاحزِينَ القَلْبِ مَقْرُوحَ الجُفُونِ
- ٤تُطَارِحُهُ الصَّبَابَةُ بالتَّصَابِيوَتُسْلِمُهُ الأمَانِي لِلْمَنُونِ
- ٥يَنُوحُ عَلَى الدّيَارِ وَسَاكِنِيهَاإذَا ما النُّوقُ سَارَتْ بِالظُّعُونِ
- ٦وَيَكْتُمُ فِي حشَاهُ الوجدَ سِرًّافَتُظْهِرُهُ المَدَامِعُ في العُيُونِ