إذا القمري غرد في الغصون
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافررومانسيةالنون
حجم الخط
- إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِأعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
- وَإنْ نَاحَ الحَمَامُ بكيتُ وجداًبِمُزْنِ سحَائِبِ الدَّمعِ الهَتُونِ
- وَقَاكَ اللَّهُ هَلْ أبصَرْتَ صَبًّاحزِينَ القَلْبِ مَقْرُوحَ الجُفُونِ
- تُطَارِحُهُ الصَّبَابَةُ بالتَّصَابِيوَتُسْلِمُهُ الأمَانِي لِلْمَنُونِ
- يَنُوحُ عَلَى الدّيَارِ وَسَاكِنِيهَاإذَا ما النُّوقُ سَارَتْ بِالظُّعُونِ
- وَيَكْتُمُ فِي حشَاهُ الوجدَ سِرًّافَتُظْهِرُهُ المَدَامِعُ في العُيُونِ