ألمع برق سرى أم ضوء مصباح
حجم الخط
- أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِأَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي
- يا بُؤسَ نَفسٍ عَلَيها جِدِّ آسِفَةٍوَشَجوَ قَلبٍ إِلَيها جِدِّ مُرتاحِ
- وَيَرجِعُ اللَيلُ مُبيَضّاً إِذا اِبتَسَمَتعَن أَبيَضٍ خَضِلِ السِمطَينِ وَضّاحِ
- تَهتَزُّ مِثلَ اِهتِزازِ الغُصنِ أَتعَبَهُمُرورُ غَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ سَحّاحِ
- وَجَدتُ نَفسَكِ مِن نَفسي بِمَنزِلَةٍهِيَ المُصافاةُ بَينَ الماءِ وَالراحِ
- أُثني عَلَيكِ فَإِنّي لَم أَخَف أَحَداًيَلحى عَلَيكِ وَماذا يَزعُمُ اللاحي
- وَلَيلَةَ القَصرِ وَالصَهباءُ قاصِرَةٌلِلَّهوِ بَينَ أَباريقٍ وَأَقداحِ
- أَرسَلتِ شُغلَينِ مِن لَفظٍ مَحاسِنَهُتُدوي الصَحيحَ وَلَحظٍ يُسكِرُ الصاحي
- حَيَّيتُ خَدَّيكِ بَل حَيَّيتُ مِن طَرَبٍوَرداً بِوَردٍ وَتُفّاحاً بِتُفّاحِ
- كَم نَظرَةٍ لي خِلالَ الشامِ لَو وَصَلَترَوَّت غَليلَ فُؤادٍ مِنكِ مُلتاحِ
- وَالعيسُ تَرمي بِأَيديها عَلى عَجَلٍفي مَهمَهٍ مِثلَ ظَهرِ التُرسِ رَحراحِ
- تُهدي إِلى الفَتحِ وَالنُعمى بِذاكَ لَهُمَدحاً يُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ مَدّاحِ
- تَكَشَّفَ اللَيلُ مِن لَألاءِ غُرَّتِهِعَن بَدرِ داجِيَةٍ أَو شَمسِ إِصباحِ
- مُهَذَّبٌ تُشرِقُ الدُنيا لِطَلعَتِهِعَن أَبيَضٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ
- غَمرُ النَوالِ إِذا الآمالُ أَكذَبَهاثِمادُ نَيلٍ مِنَ الأَقوامِ ضَحضاحِ
- مَواهِبٌ ضَرَبَت في كُلِّ ذي عَدَمٍبِثَروَةٍ وَأَماحَت كُلَّ مُمتاحِ
- كَأَنَّما باتَ يَهمي في جَوانِبِهارُكامُ مُنتَثِرِ الحِضنَينِ دَلّاحِ
- قَد فَتَّحَ الفَتحُ أَغلاقَ الزَمانِ لَناعَمّا نُحاوِلُ مِن بَذلٍ وَإِسماحِ
- يَسمو بِكَفٍّ عَلى العافينَ حانِيَةٍتَهمي وَطَرفٍ إِلى العَلياءِ طَمّاحِ
- إِنَّ الَّذينَ جَرَوا كَي يَلحَقوهُ ثَنَواعَنهُ أَعِنَّةَ ظُلّاعٍ وَطُلّاحِ
- طالَ المَدى دونَهُ حَتّى لَوى بِهِمِعَن غُرَّةٍ سَبَقَت مِنهُ وَأَوضاحِ