أكذا يجازى ود كل قرين
حجم الخط
- أكذا يُجازَى ودُّ كلّ قرينِأم هذه شيمُ الظباءِ العِين
- قُصًّوا علىَّ حديث من قتَلَ الهوىإن التأسِّىَ رَوْحُ كلِّ حزينِ
- ولئن كتمتم مشفقين فقُدوتىبمصارع العُذرىِّ والمجنونِ
- فوق الركابِ ولا أطيل مشبِّهابَلْ ثَمَّ شهوةُ أنفسٍ وعيونِ
- هُزتَّ قدودُهُمُ وقالت للصَّباهُزأً أعند البان مثلُ غصونى
- وكأنما نقَلتْ مآزرُهم إلىجَدَد الحمى الأنقاءَ من يبريَن
- ووراء ذياك المقبَّلِ موردٌحصباؤه من لؤلؤ مكنونٍ
- إِمّا بيوت النحل بين شفاههممضمومةً أو حانةُ الزَّرَجونِ
- ترمِى بعينيك الفِجاجَ مقلِّباذاتَ الشِّمال بها وذاتَ يمينِ
- لو كنتَ زرقاء اليمامة ما رأتمن بارق حيّاً على جَيْروِن
- شكواك من ليل النِّمام وإنماأرَقى بليل ذوائبٍ وقرونِ
- ومعنِّف في الوجد قلت له اتئدفالدمعُ دمعى والحنينُ حنينى
- ما نافعي إذا كان ليس بنافعيجاهُ الصبا وشفاعةُ العشرينِ
- لا تُطرِقن خجلا للومةِ لائمما أنت أوّلُ حازمٍ مفتونِ
- أأسومهم وهم الأجانب طاعةًوهواى بين جوانحى يُصبينى
- دَيْنى على ظَبيَاتهم ما يُقتضَىفبأىّ حُكْمٍ يقتضون رهونى
- وخشِيتُ من قلبي الفِرارَ إليهمُحتى لقد طالبتُه بضمينِ
- كلَّ النّكال أطيق إلا ذِلّةًإنَّ العزيزَ عذابُه بالهونِ
- يا عينُ مثلُ قَذاكِ رؤيُة معشرٍعارٍ على ديناهُمُ والدّينِ
- لم يُشبهوا الإنسانَ إلا أنهممتكوّنون من الحَما المسنونِ
- نَجَسُ العيون فإن رأتهم مقلتىطهَّرتُها فنزحتُ ماءَ جفونى
- أنا إن هُمُ الذخائر دونهموهُمُ إذا عدّوا الفضائلَ دونى
- لا يُشمِت الحسَّادَ أنَّ مطالبيعادت إلىَّ بصفقةِ المغبونِ
- لا يستديرُ البدرُ إلاّ بعد ماأبصرتُه في الضُّمر كالعُرجونِ
- هذا الطريقُ اللَّحْبُ زاجرُ ناقتىواليمُّ قاذفُ فُلكىَ المشحونِ
- فإذا عميدُ الملك حلاَّ ربعهظَفِرَا بفال الطائر الميمونِ
- مَلكٌ إذا ما العزمُ حثَّ جيادَهمرِحتْ بأزهرَ شامخِ العِرنينِ
- يا عزَّ ما أبصرتُ فوق جبينهإلا اقتضانى بالسجودِ جبينى
- يجلو النواظرَ في نواحى دَسْتهوالسرجِ بدرُ دجىً وليثُ عرين
- عمَّت فواضلُه البريّةَ فالتقىَشكرُ الغنىِّ ودعوةُ المسكينِ
- قالوا وقد شنُّوا عليه غارةًأصِلاتُ جودٍ أم قضاءُ ديونِ
- أمّا خزائنُ مالِهِ فمباحةٌفاستوهِبوا من علمه المحزونِ
- كرمٌ إذا استفتيته فجوابهُمنْعُ اللُّهَى كالمنع للماعونِ
- ما الرزق محتاجا بعرصته إلىطلبٍ وليس الأجرُ بالممنونِ
- لو كان في الزمن القديم تظلَّمتمنه الكنوزُ إلى يدَىْ قارونِ
- وإذا امرؤ قعدت به همَّاتُهخلىَّ سبيلَ رجائِه المسجونِ
- أقسمتُ أن ألقىَ المكارمَ عالماأنِّى برؤيته أبَرُّ يمينى
- شهِدتْ علاه أنَّ عنصُرَ ذاتهِمِسكٌ وعنصُرَ غيره من طينِ
- ساس الأمورَ فليس تُخلَى رغبةٌمن رهبة وبسالةٌ من لينِ
- كالسيف رونقُ أَثْرِهِ في متنهِومضاؤه في حدِّه المسنونِ