غدت إلى ديره ومأواها
الشريف العقيليمملوكيالمنسرحالألف
حجم الخط
- غَدَت إِلى دَيرِه وَمَأواهاما بَينَ رُهبانِها وَقُسّاها
- رودٌ لَها وَجنَةٌ مُوَرَّدَةٌلَو مَرَّ وَهمٌ بِها لَأَدماها
- يَحتَشِمُ القَطرُ مِن مُقَبَّلِهاوَيَخجَلُ الرَوضُ مِن ثَناياها
- فَقالَ قَلبي لِمَ لَيسَ تَعشَقُهافَقُلتُ مِثلي مَن لَيسَ يَهواها
- لي شَرَفٌ ما يَكادُ يَترُكُنيعَبداً لِمَن لَيسَ يَعبُدُ اللَهَ