وشادن تم حسنا وانثنى هيفا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطرومانسيةالألف
- ١وَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًافَأخْجَلَ الظَّبيَ وَالأقْمَارَ وَالبَانَا
- ٢لَمْ أدْرِ أنَّ عَلَى خَدَّيْهِ بُسْتَانًاحَتَّى أبَانَ مِنَ الأعْطَافِ أغْصَانَا
- ٣وَلَمْ أصَدّقْ بِدَعْوَى سحرِ نَاظِرِهِحَتى أرَانِيَ حَبْلَ الشَّعْرِ ثُعْبَانَا
- ٤وَمَا تَحَقَّقْتُ أنَّ الْخَمْرَ رِيقَتُهُحَتَّى تَمَايَلَ فِي بُرْدَيْهِ نَشْوَانَا
- ٥ظَبْيٌ تَرَكَّتَ من غُصْنٍ وَمِنْ قمرٍيَا كَيْفَ حَتَّى بَدَا للعين إنْسَانَا
- ٦أحْوَى اللَّوَاحِظِ مَعْسُولَ اللَّمَى قمراًحلُوَ الشَّمَائِل زَاهي الخَدّ وَسْنَانَا
- ٧مُوَرَّدُ الخَدّ مَا اخْضَرَّتْ غدَائِرُهُالاّ اكْتَسَى الروضُ مِنْ خَدَّيْهِ ألْوَانَا
- ٨ولا أرانَا رِيَاضَ الحسنِ وَاضِحَةًالاَّ وَأرْسَلْتُ مِنْ عَيْنَيَّ غُدْرَانَا
- ٩مُكَعَّبُ النهدِ مَا مَالَتْ مَعَاطِفُهُالاَّ أرَاكَ عَلَى الخَيْزُورِ رُمَّانَا
- ١٠وَلاَ نَمَا فِي أسِيلِ الخَدّ عَارِضُهُالا وَأنْبَتَ فَوْقَ الْخَدّ رَيْحَانَا
- ١١لَوْ كَانَ لِلشَّمْسِ جُزْءٌ من محَاسنهِمَا أطْلَعَ اللَّيْلُ فِي الآفَاقِ شُهْبَانَا
- ١٢أوْ كَانَ لِلرَّوْضِ وَرْدٌ مِثْلُ وجْنتهِلَخِلْتُ فِيهِ سَوَادَ الهُدْب خِيلاَنَا
- ١٣وَلَوْ سقي الصَّلْدَ مِنْ جِرْيَالِ رِيقَتِهِلأنْبَتَ الصَّلدُ نِسْرِينًا وَسُوسَانَا
- ١٤يَقُولُ قَلْبِي لِعَيْنِي عِنْدَ رُؤْيَتِهِجَلَّ الَّذِي صَاغَهُ للعينِ إنْسَانَا