ذكر الرمل بعد بعد مزاره
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالخفيفرومانسيةالهاء
حجم الخط
- ذَكَرَ الرَّملَ بَعْدَ بُعْدِ مزارهوالحِمَا والحَمَامُ في أشْجَاره
- كلُّ وَرْقَاء فوقَ وَرْقا تحكيمَعْبداً مُنْشِداً على أوتاره
- ذكّرته زمَان ليلى قيسجارُها وهي خدرُها في جِواره
- وهي مَا جاوزتْ عن الخمس والعشر ولا اخْضَرَّ جانبٌ من عذاره
- يُخْجلُ الوَردَ خدُّها باحمرارٍيُخْجِلُ الظبيَ طَرْفُها باحوراره
- لا تُعَاتِبْ على الجفَاء مليحاًجمعَ الْرملَ والنقَا في إزاره
- لا تَقلْ كانَ مِنك هذا ولكنْدَارُهُ مَا أَقَمت في عُقْرِ داره
- وانتظِر عطفَه الحبيب فكم منْفرجٌ قد أتاك بعْدَ انتظاره
- رُبّما يجْتني ثمارَ المسراتِأخو الصَّمتّ مِن غُصونِ المكَاره
- أنا لاَ أمْدَحُ البخيل وحتىجَمَلِي لا يَمرُّ تحتَ جدَاره
- وأمَامي إِمَامُ فخر بن نصرٍحولَ بيتي يعُبّ موج بحاره
- وإلى الهِرمِلي سِرْن المطاياشُرِّدا وُردِّاً إلى تيّاره
- قصَدتْ سيد الأيمة طُرّاًوأقرّت باسرها في قراره
- فهو ملجأ اللَّهِيْفِ عند حذاروهو مُغَني الفقير عندَ افتقاره
- صدرُه معدنُ العلوم ولوحُ القدرةِ المستطيل تحتَ صداره
- يا أبا عَبْدَ اللهِ عَزَّ بك الدّينُ وقام الإِسلامُ بعدَ عثاره
- ما خلى الشافعي من بيتِ عِلمنبويّ وأنتَ مِنْ حُصّارِه
- كيفَ لا أمدحُ الذي تُجْذُبُ الأرضُ وربعي الخصيبُ مِن أمطاره
- حَسَناتً إلي بالليل تسريمِثلَ مسرى النسيم في أسحاره
- يتخفّى بها فتظهر كالمسكنما عطِرهُ على عَطَارِه
- فوقاه الإِلهُ من كلّ سوءٍمَا شدا طائرٌ على أشْجاره