علمت بأن غرامها في خاطري
الورغيعثمانيالكاملرومانسيةالنون
حجم الخط
- عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِيفَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ
- وتَبَرَقَعَتْ لَمَّا رَأتني زَائِراًأكَذاكَ يُفْعَلُ بِالحَبيبِ الزَّائِرِ
- إنْ كَانَ يَعجَبُهَا النُّفُورُ فَإنَّمَاأهوَى التَّعَزُّلَ فِي الغَزَالِ النَّافِرِ
- هَيفَاءُ يُثقِلُهَا الحِلِيُّ وَوَجهُهاأبهى وأفتنُ من حليّ السّامري
- لا تنكروا ولهي بها فعيونهاحَكَمَتْ عَلَى ضَعفِي بِحُكمٍ قَاهِرِ
- أو مَا تَرَونَ مِنَ القَوامِ وثَغرِهَاطَعنِ الرّمَاحِ ونَفَثْ سِحرِ السَّاحِرِ
- وَمَتَى أشَرتُ مُعَرضاً فِي حَاجَةٍغَفَلَتْ ومَرَّتْ فِي حَدِيثٍ آخَرِ
- لَمْ أنسَ إذ قَالَتْ عَهدْتُكَ خَائِفاًوَقْعَ الشَّوائِبِ مِنْ زَمَانٍ جَائِرِ
- بِمَنِ انْتَصَرْتَ عَلَيهِ قُلْتُ مُبادِراًإنِّي انتَصَرتُ بِأحمَدَ بنِ النَّاصِرِ
- قَالَتْ ظَفِرتَ فَثِق إذاً بِمُوَفَقٍرَحبِ الفَنَاءِ لِوارِدٍ والصّادِرِ
- مَا فِي الرّجال كَمَنْ ذَكَرتَ ولاتَقُلْفي الألفِ فَردٌ مِثلُ هذا النَّادِرِ
- مَنْ ذا يَراهُ ولَمْ يَقُلْ في حَقِهِكَم قَد بَقَى مِنْ أولِ للآخِرِ
- ورث السيادة من أبيه وجدهوهلم جرا كابراً عن كابرِ
- ولقد وردت عليه إثر مشقةٍفدحتْ وفلبي في جناحي طائرِ
- وَالشَرُّ يَنظُرُنِي بِكُلّ ثَنِيةٍشَزراً ويَلقَانِي بِوَجهٍ غَادِرِ
- فَإذا أنَا لَمَّا لَمَستُ بِكَفِّهِجَذلاَنُ أخطُرُ في انشِرَاح الخَاطِرِ
- يَا آل نَاجٍ كُلُّكُمْ مِنْ أجلِهِأهلُ المَديحِ وأهلُ شُكرِ الشَّاكِرِ
- بَلْ بَيتُكُمْ فِيهَا الفَضَائِلِ جُمِّعَتْجَمعاً يُحصَلُ كُلَّ حَظّ وَافِرِ
- مَا بَينَ بَطلٍ أو عَميدٍ ولاَيَةٍأو بَحرِ فَضلِ أو رئيسِ مَحَابِرِ
- يَا سَيِّداً قَد رَدَّ لِي مِن فَضلِهِعِزي وحَيَّاني بِخَيرٍ بَاكِرِ
- حُسنُ الطَّويَّةِ في الكَرِيمِ سَجيَّةٌتَخفى وَيُظهِرُهَا جَمَالُ الظَّاهِرِ
- أبقَاكَ رَبُّكَ سَالِمَاً فِي غِبطَةٍحَتَّى تُعَمِّرَ عُمرَ جَدّ عَاشِرِ