من مجيري من شبيه القمر
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالرملرومانسيةالراء
حجم الخط
- مَنْ مُجيري مِنْ شبيه القمَرَمائساً مثل القضِيب النّضِرِ
- من عذيري مِنْ هَوى ذي حَوَرِلحظُهُ يعفَلُ فعلَ القَدَرِ
- لو رأيتم خدّه مَهْمَا بدَالرأيتم زهراً في نَهَرِ
- لو رأيتم عِطْفَه في رِدّفِهلشْهدتم أسْمَراً في أَعفرِ
- عَامريٌّ أهلُه من عامرٍدارُهم بين الغضَا والسَّمَرِ
- سكنوا مني السوادين فهمفي فؤادي إِن نأوا عن بَصري
- وأعاضوني بنومِي سهراًفإِلى كم اشتكى وآسَهَري
- يا خليلي إلى كم ذاوذايتقضّى في الأماني عُمري
- كلما لاح بَريقٌ بالغَضَاقَلّ عنْ أهلِ الغَضَا مُصْطَبري
- كلّما عرّض ركْبٌ بالحِمَاقلْتُ يا ركبُ عَسَى مِنْ خبري
- يدَّعي الشعرَ رجالٌ طالمَاأغْرقتهُم قطرةٌ من مطري
- لا زُهَيْرٌ فيه يقْفوني ولالجرير مَرْكضٌ في أثري
- ليسَ مَنْ يَغْرِفُه من زاخرٍمثل من ينحتُه من حَجَرِ
- أنا للقوم أخيرٌ أولٌوخيارُ اللّيل وقت السَّحَرِ
- وإِذا ما امتدحوا أمثالهمفمديحي في رَفيقِ الخَضَرِ
- وعلى الطُّور العواجيّ أرىنارَ موسى في الدَّجا المُنْعَكِرِ
- فجنابُ الشيخ حجي حَبّذاهُوَ مِنْ حجٍ ومن مُعْتمِرِ
- ذاك سِرَّ الله والقطبالذي هو ظلُّ الله فوق البشرِ
- سَبق السَّاعين بل فاتهمسَابقاً سبقَ الجوادِ الضّمرِ
- من كَمثل ابن أبي بكرٍ وماكلّ نبتِ الأرضِ حلوُ الثمرِ
- يُظهِرُ الأشغالَ بالدنيا وكممن صفاءٍ تحت ذاك الكدر
- وَلَكم بين مُرِيدٍ في الهوىومُرادٍ وجَبَانٍ وجريء
- ولكم من نائمٍ حَاز الغنىومُجِدٍ لم يَفزْ بالظفرِ
- بالعنايات سما مَنْ قد سمارب ربح لم يقع من سفر
- أنجيته دوحة من حكمليسَ يَخشى عودها مِن خَوَرِ
- يا سميّ المصطفى يا ذا الصَّفَاوالوفا عندَ المكانِ العَسِرِ
- أنتَ حولَ ابنِ الحسين راحةٌفي ذراعٍ مُقْلَةٌ في مَحْجَرِ
- خِلُّهُ صاحبُه مُؤنِسُههَلْ تمِلّ العينُ أنسَ النَّظرِ
- أنبعَ الرحمنُ من خلقيكماكوثراً في كوثرِ في كوثرِ
- سَبَكَ الرحمنُ من نُوْرِهماجوهراً في جوهرٍ في جوهرٍ
- ذخرُنا عُدَّتُنا ساداتُناأنتما معقلنا في الحذرِ
- فوُقيتمْ وبَقِيْتم مَا شرىبارقٌ في غدَقٍ مُثْعَنْجِرِ