منع الرقاد فما يحس رقاد
عويف القوافيأمويالكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُخَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ
- خَبَرٌ أَتاني عَن عُيينَةَ مُوجَعٌوَلِمِثلِهِ تَتَصَدَّعُ الأَكبادُ
- بَلَغَ النُفوسَ بَلاؤُها فَكَأَنَّنامَوتى وَفينا الروحُ وَالأَجسادُ
- ساءَ الأَقارِبَ يَومَ ذاكَ فَأَصبَحوابِهَجينَ قَد سَرّوا بِهِ الحُسّادُ
- يَرجونَ عَثرَةَ حَدِّنا وَلَوَ اَنَّهُملا يَدفَعونَ بِنا المَكارِهَ بادوا
- لَمّا أَتاني عَن عُيينَةَ أَنَّهُعانٍ تَظاهَرَ فَوقَهُ الأَقيادُ
- نَخَلَت لَهُ نَفسي النَصيحَةَ أَنَّهُعِندَ الشَدائِدِ تَذهَبُ الأَحقادُ
- وَعَلِمتُ أَنّي إِن فَقَدتُ مَكانَهُذَهَبَ البِعادُ فَكانَ فيهِ بِعادُ
- وَرَأَيتُ في وَجهِ العَدُوِّ شَكاسَةًوَتَغَيَّرَت لي أَوجُهٌ وَبِلادُ
- وَذَكَرتُ أَيَّ فَتىً يَسُدُّ مَكانَهُبِالرِّفدِ حينَ تَقاصَرُ الأَرفادُ
- أَم مَن يُهينُ لَنا كَرائِمَ مالِهِوَلَنا إِذا عُدنا إِلَيهِ مَعادُ
- لَو كانَ مَن حَضَنٍ تَضاءَلَ رُكنُهُأَو مِن نَضادَ بَكَت عَلَيهِ نَضادُ