ما تقولان في شقيق الخدود
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالخفيفحكمةالدال
حجم الخط
- مَا تقولانِ في شقيقِ الخدودوتشيرانِ في لُدين القدود
- مَا تديران في العيون السواجيما تظنان في الطُلا والعقُود
- سَامراني فقد تطاول لَيليساهراني فقد عدِمتِ هجُودي
- هل سبيلٌ إلى زَرُودٍ واهليهوهيهاتَ أينُ الهُ زرود
- قال لي صَاحبي غداة رانييومَ نجدٍ حليفَ وجدٍ شديد
- لَوْ تجُلّدتَ قلتُ لو تم لي ذاكولكن أمرتَ غيرَ جليد
- ظلّ يهدي لي الرشادَ فأعْصىوبعيد رشادُ غيرُ رشيدِ
- يا أهيل الخيام لم أنس عهداًمذ بعدتم فَلِمْ نَقضتم عهودي
- قد وعدتم بأن تزُوروا فماذاعاقكم عن نجاز تلك الوعود
- لا تقولوا سلوت بعد افتراقٍفدُموعي على هواكم شهودي
- كبدي طوعُ أمركم والقوافيكلّها في سُهيلٍ بن الوليد
- وإذا القصدُ والقصيدُ أصيْغافهو للقصد موضعٌ والقصيد
- مَا وفدنا إليه إلا أفدنامنه لا زالَ مَنْجعاً للوفود
- ما وردنا حياضَ نعماه إلاّقال أهلاً ومرحباً بالورود
- تنظرُ الطالعَ السعيدَ إذ لاَحفي ذلك الجبينِ السعيدِ
- وتحطُّ الرحالُ منه بسَوْحٍكل كثبانِه جفان ثريد
- عندَ رحبِ الذراع والصدر نقعلِوَدُوْدٍ وَعُضَّةٌ لحسود
- عندَ مَنْ لا يزال في عقوتيهنجْعةُ المعتفي وأمن الطريد
- تنظر الخيلَ في المرابطِ حوليْهوسُمْرَ القنا وخفقَ البنودِ
- والعطايا على العطايا فَمنَهاتبر مصرِ وعبقري البُرود
- كُلّمَا عَجَتِ الجنائِبُ حوليهأجابت عُفاتُه بالنشيد
- ذاك ردفُ الملوك طفلاً وكهلاًوَعميدُ القبائل ابن العميد
- طاهر الصدرِ والطويةِ لمَّايَسْرِ في صدره ظلامُ الحَقودِ
- يَتِّقِ اللهُ في الأمور وتخشاهويُخشى إذا مشى في الحديد
- ساد في مهده وجادَ ففِكرٌأيُّ فرع أناف من غير عود
- يا فريدَ العلا إليك من المدحِفريداً يفوق نظمَ الفريد
- نقّحَتْه قريحةٌ أنتجَتْهافكرةُ تستقلُ شعرَ لبيد
- أنا ذا واقفٌ وصحبي يثنىعن معاليك كلَّ يومٍ جديد
- بينَ مُنش ومُنشدٍ ومُغَنٍّومَهَنٍّ لكل صومٍ وَعيد
- قد تملكتنا عبيداً بنعماكوشرط الكرام بِرُّ العيد
- فاعِدْ ذلك الجميلَ الذي كانفما زلت خيرَ مُبدٍ مُعيد
- كل كَسبٍ يبيدُه قِدَمُ الدَّهرِويَبقى الثناءُ في تجديد
- نسألُ الله أني قيك ويبقيكويكفيك كلَّ دهرِ عنيد