أجانب عن رمل الحمى وأعود
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلحكمةالدال
حجم الخط
- أُجانب عن رملِ الحمى وأعودُوقلبي بالسكانِ فيه عميدُ
- وأذكرهُم ذكرَ الرضيع لأمّهفتقبلُ عيني بالدمِوع تَجُود
- ويضعفُ صبري حين تقوى صبابتيفينقصُ ذا مني وتلك تزيد
- حمامةَ بطنِ الواديين ترنمَّيفقد عاد وجدي منك وهو جديد
- أراكِ إذا سجّعتِ رجَّعْت منْشِداًفمن ها هنا سَجْعق وثمَّ نشيد
- حَنَنْتِ لإِلفٍ غابَ عنكِ وإنماحنيني إلى القومِ الذين أريد
- ذكرتُ التي للغصن مِنْها مَعَاطفٌوللظبي منها مقلتان وَجيدُ
- إذا ابتسمت عن ثغرها فبديدُوإن خطرت تحت القضيب فرود
- حَلَلْتُ تهاميَّا وخَيَّمَ اهلُهابنجدٍ وبين الحِلّتين بعيدُ
- أجارتَنَا لا تسمعي فيَّ مَنء وشىفحُبُّك مني في الضلوع أكيدُ
- فقد يُتْهَمُ الإنسانُ وهو مُبرؤٌويُنسَبُ عند الغيّ وهو رشيدُ
- سَئمتُ مقامي في سِهَامِ ومربعيحَديثٌ ووادي الأشعرين رغيدُ
- وأكدي طِلابي بين مَوْرٍ وسُرْددفما أحدٌ يُهْدى إليه قصيدُ
- ولو عجتُ بالقصر الحسامي عودةلعاودَ عَنّي الفقرُ وهو طريدُ
- ومَا أنا إلاّ من عبيدِ مُعَيبدٍوشهبُ الدُّجى مثلي لذاك عبيد
- ومَا أنا إلاّ من غروسِ صَنيعهوليس لفضل المُنعمين جحودُ
- حدوتُ المطايا إذْ ونَيْنَ بذكرهفمنها على إثر الوخيد وخيدُ
- قصدت رحاباً لا تضيق بنازلوحَوْضُ ندىً مَا ذُمّ وُرُود
- وأروعُ أفنى المال في طلب الثنَّالأن الثنا يبقى وذاك يبيدُ
- محجلةٌ افعالهُ فكأنماعليها من الصبح المنير عمودُ
- يزيدُ سَمَاحاً كلَ مَا بَخلَ الحَيَاوينْدَى وأيدي الباذلين جمود
- وتخْصِب سوحاً والبلادُ جديبةويُسْفرُ وجهاً والنوائب سودُ
- لقد أنجبْت أمُّ تجيءُ بمثلهوأنجبَ قحطانٌ وأنجبَ هود
- ولم تنهدم عَليّاء بلال بن بُرْدةٍفقد شاد ذا ما كان ذاك يشيد
- فلا يطمعنَّ الطامعونَ بشأوهفليس كعود النّد يوجدُ عود
- وَما كل حَنّانٍ من الرعد مَاطرٌولا كلُ برّاقٍ الفِرِنْدِ حديد
- أبا أحمد لا بل عفيف وها أناأبا بكر أدعو والركائب قود
- ضربت بها عَرضَ الفلاةِ وطولهَاإليك ومنها سَائق وشهيد
- ومَا ضرني بخلُ الغوير وأهلُهفشالُ خُراسني وأنت يزيد
- إذا مَا انتهى عُمْر السّماكِ ونصرهتوالتك في إثر السعود سعودُ