عاد عهد المدير في اعين الناس
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالميم
- ١عاد عهد المدير في اعين الناسحميدا وأقصر اللوام
- ٢وتقضى بغي البغاة عليهموتقضى الاعنات والإرغام
- ٣ساسهم ماهر بعدل فأنسىما جناه الجهال والظلام
- ٤لا يرى جانف إليه سبيلاويراها الحريب والمستضام
- ٥جانب الرفق منه دانولكنج انب الحق عنده لا يرام
- ٦ثبتت فيه خالدات المعانيوانتفى ما أعارهن الرغام
- ٧فله والشخوص تطوى نشوروله والسنون تفنى دوام
- ٨نصف في الرجال سمح المحيالا يطول الانداد منه القوام
- ٩غير سبط اليدين إلا إذا ماعني الفضل منه والإنعام
- ١٠حسن السمت والسجية في كلنبيل مرآتها الهندام
- ١١في اساريره لمن يجتليهايتراءى الذكاء والإقدام
- ١٢مطمئن بنفسه وإليهارابط الجأش والصروف ضخام
- ١٣ابتلك الحياة والعجب الماليءأقسامها يحيط كلام
- ١٤بدئت نهضة البلاد وفياهمن سماء الرجاء برق يشام
- ١٥لا وذكراه إنها لشعاعليس يغشاه في النفوس قتام
- ١٦هي ذكرى بمثلها العزةالقعساء في كل أمة تستدام
- ١٧وعلى قدر ما تجددها الأقوامتقوى وتمجد الاقفوام
- ١٨تكرم اليوم مصر من ماتفي عقبى جهاد وحقه الإكرام
- ١٩يوم فخر شهدتموه فما غاببه نيلها ولا الأهرام
- ٢٠ذلك الراحل الذي شفه منهمها فوق ما يشف السقام
- ٢١وقضى في تحول الحال ثبتالم يحل عهده لها والذمام
- ٢٢طالعوا رسمه الجميل وفيهكل زاه من الحلى يستام
- ٢٣فهو يرنو كأنه عاد حيايملأ العين وجهه البسام
- ٢٤أي شكر من الذين تولواأن يبشوا الى الذين أقاموا
- ٢٥أي شكر من الذين تولواأن يبثوا إلى الذين أقاموا
- ٢٦من لشعري بأ يمثله أبقىعلى الدهر من مثال يقام
- ٢٧كيف أضحى على الحداثة في ذلكوهو المدرب العلام
- ٢٨يفتق الحيلة الذكاء ويبديفضل تلك الأدارة الاستخدام
- ٢٩ومع الصبر والعزيمة تخضرالموامي ويستدر الجهام
- ٣٠زال ذاك الديوان بعد وفاء الدينوانفض شمله المتلام
- ٣١فخلا ماهر وما زال فيهتحت ماء العود النضير ضرام
- ٣٢كان لا يألف القرار وبالإغماديصدى ويصدأ الصمصام
- ٣٣فاستمد الهدى ليأتنف السيروطال التفكير والإنعام
- ٣٤فهواه هوى البلاد ومن هامرأى الغيب قلبه المستهام
- ٣٥والمحب الابر من قاده وحيهواه ولم يقده الزمام
- ٣٦نشأت في الحمى نقابة خيرلسراة البلاد فيها انتظام
- ٣٧تبذل النفس والنفيس احتساباخالصا واملرام نعم المرام
- ٣٨ما عناها إلا السواد الذي يشقىومن حظ غيره الإنعام
- ٣٩ألسواد الذي يقوم على الأرضواقرانه هي الانعام
- ٤٠تتوخى له النصيحة والرشدوتحمي ضعافه أن يضاموا
- ٤١جمعت شملها وقدم فيالجمعكريم مقدموه كرام
- ٤٢حمل العبء ماهر وهو من يحسنتدبير كل أمر يسام
- ٤٣إن أريد الضياء فهو شهابأو أريد المضاء فهو حسام
- ٤٤فأرانا كيف التعاون والركنانفيه نزاهة ووئام
- ٤٥وارانا كيف الصراحة والصدقوكيف الإتقان والإحكام
- ٤٦وأرانا ما يعمر الصبروالإيمان مما يدك الاستسلام
- ٤٧وأرانا أن الزعامة ضربمن إخاء لا سائم ومسام
- ٤٨والجماعات إخوة وفخارللمولين أنهم خدام
- ٤٩ثم كان اليوم الذي ندبتهمصر فيه والأمر أمر جسام
- ٥٠رب يوم بين المنى والمناياكان أحجى في مثله الإحجام
- ٥١موقف عدت الوزارة وزرافيه والمنذرات سحب ركام
- ٥٢غير أن التأثيم قد يخطيء المرمىإلى حيث لا يكون أُام
- ٥٣ومن النقض فيالتجارب ما يصلحهفي العواقب الإقبرام
- ٥٤فانبرى ماهر ينافح عن رأيوإن جل دونه ما يسام
- ٥٥في رفاق جدوا فجادت عليههمبالذي لم تجد به الأيام
- ٥٦مهد الشوط آخرون ومنهمكان في آخر المدى الاقتحام
- ٥٧ملك مصر القديم عاد جديدامستتبا جلاله والنظام
- ٥٨وبناء الدستور رد وطيدامستقرا عماده والدعام
- ٥٩دع سوى هذه البداءة مماكان فيه التعقيب والإتمام
- ٦٠بفتوح ترد في كل يوممن حقوق ما ضيعت أعوام
- ٦١رجعت بسطة الاجانب قبضاواستقرت في أهلها الاحكام
- ٦٢ولريب الزمان يعتد ما يعتدهللطوارئ الاحزام
- ٦٣إنما القصد عاصم من مزلاتكبار تزلها الاقدام
- ٦٤قل لمن يزدري الحطا من الاخطارما لا يصون إلا الحطام
- ٦٥كيف يرجى مع الخصاص أمنلامرئ من هوانها واعتصام
- ٦٦ومن القصد صحة الجسم هل تسلمإلا بالحيطة الأجسام
- ٦٧إن بقيا الفتى على الجسم والبقياعلى المال في الخلال تؤام
- ٦٨تلك حال رشيدة كان يؤتمبها مصطفى ونعم الامام
- ٦٩نزهتها عن كل ذام أياديهالحميدات والمساعي الجسام
- ٧٠سل به تدر كيف تقطع أسبابالتعادي وتوصل الأرحام
- ٧١وتعان المحصنات الأيامىوتعال العفاة والأيتام
- ٧٢إن يخب سائل فما خاب يومافي ذراه المؤمل المعتام
- ٧٣أأريكم ما كان ينفق فيهوقته حين يستطاب الجمام
- ٧٤تلك آيات من فقدنا وما دونتمنها هو اللباب العظام
- ٧٥صدرت عن خلال نفس جديركنهها أن يماط عنه اللثام
- ٧٦نفس حر أخلاقه نسق تصدقفيها الهواء والوغام
- ٧٧ما بها نبوة على أنه الوادعآنا وآنا الضرغام
- ٧٨كان في نفسه عظيما فما يزهيهمن حيث جاءه الإعظام
- ٧٩لا يرى منه في السجاياوفي الآداب إلا توافق وانسجام
- ٨٠كلما زيد رتبة أو وسامالم تفرحة رتبة أو وسام
- ٨١إن سيف الجهاد وهو عتادلا يجلي وقد يحلي الكهام
- ٨٢حكم العقل في تصرفه فهوالملاك المتين وهو القوام
- ٨٣وتجافى السير المريب فلم يلحقبأطراف ظله الاتهام
- ٨٤يتقي الحادثات من قبلأن تحدث والظن بعضه إلهام
- ٨٥بين تثبت الحقائق فيهناصعات وتنتفي الوهام
- ٨٦من يكون الجليس يصغي إليهسامعوه وللووه ابتسام
- ٨٧طرفة من تنادر مستحبإثر أخرى والبادرات سجام
- ٨٨من خطيب يشفى أوام بما يلقيويذكو إلى السماع أوام
- ٨٩نبرات كأنها زأراتولحون كأنها أنغام
- ٩٠كل عمر إلى ختام ولكنراع فيك القلوب هذا الختام
- ٩١أي سهم رميت في صدر ولهىبك كان ترد عنها السهام
- ٩٢ذات صون وعصمة لم ينلهافيحماك الأذى ولا الإيلام
- ٩٣من رواعي الذمام ما دام في القلبذماء وفي الوفاء ذمام
- ٩٤غير هذي النوى وما أعقبتهكل حال عداك فيها الذام
- ٩٥جارك الله والثواب جليلفامض يا مصطفى عليك السلام
- ٩٦هذه كتبه يعود إليهاوهي أزكى ما تثمر الأقلام
- ٩٧أين منها النديم والخمر العابقطيبا وأين منها المدام
- ٩٨يكشف العيش عن مباهجه فيهاوتسلى الشجون والآلآم
- ٩٩وتناجى بما يسر ويسجييقظات الأفكار والاحلام
- ١٠٠غير كأن المطالعات على التثقيفعون وليس فيها التمام
- ١٠١وابتغاء التمام كان يجوب الأرضذاك المهذب الهمام
- ١٠٢طاف ما طاف تحت كل سماءعائدا كلما تلا العام عام
- ١٠٣ليس في أمة غريبا وما منلغة ما له بها إلمام
- ١٠٤يستفيد الطريف من كل فنولمصر مما جناه اغتنام
- ١٠٥أيها النازح الذي خلف اسماأكبرته فيا لمشرقين الأنام
- ١٠٦من يكون الأديب بعدك لا إغرابفي قوله ولا إعجام