ما أن ذكرت الكثيب والعلما
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالمنسرحالألف
حجم الخط
- ما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَاإلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا
- وَلاَ بَدتْ لي النَقا خِيمٌإلاَّ فقدُتُ تلكمُ الخِيما
- أهفوا إلى عامرٍ وشعبُهمظام ولو أنني تلفت ظمَا
- أرعى إذا ضيَّعوا وليْ ذِمَمٌتُرعى إذا القومُ ضيّعوا الذمَمَا
- وفي حدوج الغُداةِ مرهفةٌقد قسَّم الحسنُ شخصَها قِسَمَا
- إن ترتشف ثغرها تجد ضَرَباًأو تجتلي خدَّها تجدْ ضرَمَا
- اسفلُها رملةٌ وأرفعُهابدرٌ وخوُطُ الأراك بينهما
- بي ندمٌ إذ سَرَتْ ركائِبُهاوقلبُ لَيْلى عليَّ مَا نَدِما
- بالله إنّ جِمَامَ قد سَدَلتْمثلَ العناقيدِ شعرهَا الفَحِمَا
- فقُل لها ذلك الضعيفُ أمّاتحشين ربَّ السَّماءِ فيه أما
- وأحذرْ إذا قوّستْ حواجِبَهَافإن رنا طَرْفُها إليك رَمَى
- وأحبِبْ إلينا بموزع فبهاكم قد رأينا الكرامَ والكُرمَا
- مدينة بوركت يَحف بهَاوادٍ كمثل الفُراتِ حين طمَى