قولوا لمن قاسمته ملك اليد
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالكاملرثاءالدال
حجم الخط
- قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِونهضتُ فيهِ نهضةَ المُستأسِدِ
- واقعتُ فيه كلّ أصيدَ مِن ذويرَحِمي عريقٍ في العلاءِ مُسوَّدِ
- لاقيتهم بسنانِ كلِّ مثقّفٍصَدقِ الكُعوبِ وحدِّ كلِّ مُهنّدِ
- عاصيتُ فيهِ ذوي الحِجا مِن أُسرتيوأطعتُ فيهِ مكارمي وتودُّدي
- يا قاطعَ الرّحِمِ التي صِلتي بهاكُتِبت على الفَلكِ الأثيرِ بعسجدِ
- سدّدتَ نحوي بالعتابِ مقالةًجاءت كسهمٍ للنِّضالِ مُسدَّدِ
- أتقولُ فيَّ مقالةً لكَ جُزؤهاان أنصفت أو كلُّها ان تَعتدِ
- ان كنتَ تقدحُ في صريحِ مناسبيفاصبِر بعرضِكَ للّهيبِ المَوصدِ
- عَمِّي أبوكَ ووالدي عمٌّ بهِيعلو انتسابُكَ كلَّ ملكٍ أصيدِ
- صالا وجالا كالأُسودِ ضوارياًوأزيزِ تيّارِ الفُراتِ المُزبِدِ
- ورِثا الحماسةَ والسّماحةَ عن أبٍورّادِ حربٍ موردٍ للمُجتدِي
- العادلِ الملكِ المؤيَّدِ بالتُّقىسيفِ الإلهِ على البغاةِ مُحمّدِ
- هم دوّخوا قممَ الممالكِ فاغتدتمنقادةً ولغيرِهم لم تَنقدِ
- اِنِّي وانَّك نلتقي في ذُروةٍللمجدِ تعلو عن مكانِ الفرقَدِ
- بهم حَللنا الأوجَ مِن فَلكِ العُلىفعلامَ تعبثُ بالحضيضِ الأوهدِ
- دَع سيفَ مِقوليَ البليغِ يذودُ عنأعراضِكم بفِرِندِهِ المُتوَقّدِ
- فهو الذي قد صاغَ تاجَ فَخارِكمبمفصَّلٍ مِن لؤلؤٍ وزبرجدِ
- ولئن غَدوتَ بما تقولُ مخصصيلأُبرهِننَّ على الصَّحيحِ المُسندِ
- انِّي الذي اشتهرت جميلُ خلائقيبفعالِ معروفٍ وقولٍ أحمدِ
- الناسُ أُجمعُ يعلمونَ بأنَّنيمِن آلِ شاذٍ في صميمِ المحتِدِ
- بيتي ونفسي في المعالي آيةٌمَثلَ السُّها ما أن تُلامسُ باليدِ
- سمحٌ اذا ما شَحَّ موسرُ معشرٍفي حالتيَّ بطارِفي وبمتُلدي
- انِّي لأقصدُ والملوكُ كثيريةٌفي أزمتي خوفٍ وعامٍ أجردِ
- بيتي اذا ما خافَ حُرٌّ أو رجاحَرَمُ الدّخيلِ وكعبةُ المُسترفِدِ
- حِصنُ المطرّدِ ان تعذَّرَ منعُهُمِن خوفِ جمّاعِ الجنودِ مؤيّدِ
- آوي المشرَّدَ لي وأُعطى مانعيواقيلُ أعدائي وأرحمُ حُسّدي
- انَّ الغِنى والجودَ مِن نفسِ الفتىليسا بكثرةِ أينُقٍ أو أعبُدِ
- ما كلُّ مِقلالٍ ضنينٌ باللُّهىما كلُّ مِكثارٍ بذي كفٍّ نَدِي
- كم مِن فقيرٍ كالغنيِّ بفعلهِوأخي غِنىً كالمملقِ المُتجرِّدِ
- فلذا يجودُ ووجهُهُ مُتهلّلٌولذاكَ يأخذُ وهو كالعاني الصّدي
- ما أمّني العافونَ الا عاينُوابِشراً بوجهي واخضلالاً في يدِي
- ما ان رئُيتَ ولا أرى في مُهلتييوماً على أهلي بفظ أنكدِ
- انِّي لهم في النائباتِ لخادِمٌوالخادمُ الكافي لهم كالسَّيِّدِ
- وأنا المجيبُ دعاءَهم ان أُرِهقواعلناً بصوتي في العجاجِ الأربَدِ
- فأقيهمُ بحُشاشتي مُتبرِّعاًمِن كلِّ بؤسٍ رائحٍ أو مغتدي
- أفديهمُ ان قُوتلوا وأمدُّهُمان أعسرُوا وأودُّهُم للسُّؤدَدِ
- يا مُحرجي بالقولُ واللَهِ الذيخَضَعت لعزَّتهِ جباهُ السُّجَّدِ
- لولا مقالُ الهجرِ منكَ لما بدامنّي افتخارٌ بالقريضِ المُنشَدِ
- ان كنتُ قلتُ خلافَ ما هو شِيمتيفالحاكمونَ بمسمعٍ وبمشهدٍ
- فخرُ الفتى بفعالهِ ذَمٌّ اذاهو لم يُلاحِ بالمقالِ المعتدي
- والصِّدق كالكذبِ الصَّريح سفاهةًوالمستقيمُ المتنِ كالمتأوّدِ
- واللَهِ يا ابن العمِّ لولا خِيفتيلرميتُ ثغركَ بالعُداةِ المُرّدِ
- لكنَّني مِمن يخافُ حَزامةًندماً يُجرِّعُني سِمامَ الأسودِ
- فأراكَ ربُّكَ بالهُدى ما ترتجيلنراكَ تفعلُ كلَّ فعلٍ أرشدِ
- لنعيدَ وجهَ الملكِ طلقاً ضاحكاًونردَّ شملَ البيتِ غيرَ مُبدَّدِ
- كي لا ترى الأيامُ أنّا فرصةٌللخارجينَ وضحكةٌ للحُسَّدِ
- لازالَ هذا البيتُ مرتفعُ البنايزهُو بأمجدَ بعدَ آخرَ أمجدِ
- تحوي البنون المجدَ عن آبائِهمأرثاً على مرِّ الزَّمانِ الأطرَدِ
- حتى يكونوا للمسيحِ عصابةًبهم يسوسُ المُعتدِي والمُهتدي