ننبيكم من حالنا كل ما كانا
ابن أبي البشرأندلسيالطويلشوقالألف
حجم الخط
- نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانافما كان سِرّاً دونكم عادَ أعلانا
- ظلِلنا بحكم الراح نغنم لذّةًمن العيش صَرف الدهر منها تناسانا
- وعارضنا القفّاصُ يعرض سحرهوناهيك بالقفّاصِ خِدناً وإحسانا
- إذا قارنَت أوتارهُ نغماتِهظللتَ وإن لم تشرب الراح سكرانا
- ولي مؤنس بين الندامى يَعُلّنيإذا غفلوا ورداً وراحاً وريحانا
- وقد نثرت الفاظُه زَهرَ روضةٍإذا نظمت حسنا ودُرا ومَرجانا
- يهز فؤادي كُلّما هَزَّ عطفهجوىً ملهب احشاي شوقاً وأشجانا
- وقد كان فظاً قاسياً فرقيتهبشعر هو السحر الحلال فقد لانا
- ألا إنما الدنيا مدام ومؤنسٌيميتك أحيانا ويحييك أحيانا