أهيف عبل الردف صفر حشاه
ابن أبي البشرأندلسيالسريعرومانسيةالهاء
حجم الخط
- أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاهلو قيل للحسن انتسبْ ما عداه
- أسخط من يهواهُ مستيقظاًوعادَ يستعطفه في ثواه
- فكانَ كالكاتبِ سطراً سهافيهِ فما لبَّثَ حتى محاه
- إن كانَ لا يصدق في قولهِويخلف الوعدَ فوا خجلتاه
- قد قدَّ قلبي سيفُ الحاظهواختضبت من دمهِ وجنتاه
- وليسَ فوق السحر من بابلٍإلاّ الذي قالته لي مقلتاه
- يا لائمي حسبكَ من عاشقٍجاد عليه بمناه مناه
- لولا انتباه اللحظِ لي لم يقعفي شَرَكِ الكاسِ غزالُ الفلاه
- ولم أنَل سُوءاً سوى انَّنيأدنيتُهُ منِّي وقَبَّلتُ فاه
- وذدت عَنهُ كبداً شارفَتوِرداً فحفَّت كحفيف القَطاه
- وكِدتُ من بكراء مكتومةاملؤ كفيَّ برغم الوشاه
- يارشاً من قَبلِ تقبيلهِوضَمِّه ما ذقتُ طَعمَ الحياه
- ماذا الذي تأمُر في مغرمٍقد بلَغ الشوقُ بهِ مُنتَهاه
- هَل نافعي من سحر عينيك ماكَررته من عُوَذٍ في الصَّلاه
- أو انتسابي بودادي إلىمَن بشتُّ ممنوعَ الحمى في ذراه
- إلى سَماءِ الرؤساء انتهتوراثةُ السؤدد شمس الكُفاه
- دلّ على اعراقِهِ فِعلُهُوانّما السَروُ لنجل السَّراه
- رأى عَليٌ قَصدَ آبائِهِلوضَحَ نَهجٍ في العُلى فاقتَفاه
- تعَمَّموا التيجان واستأثروابمبتنى المُلكِ فاعلَو بناء
- نَبتُ نباتِ العِزِّ من تربه العالم مَن حازَ السُهى وامتطاه
- من كانَ لا يَعلم مَعنى اسمهفانَّه يَغلَطُ مَهما ادّعاه
- لو كانَ حدُّ الشمس ممّا يُرىرأيتَ مكتوباً عليه كناه
- أو كانَ هذا النيل من كَفِّهِيجري جرى التِّبرُ مكانَ المياه
- البدرُ والشمسُ معاً وجهُهوالبحرُ والمزن جميعاً يَداه
- لمّا رأى المَدحَ اللَّذي يُقتَنىمن بِرِّهِ عالى به واقتَناه
- وربُّ مسبُوبٍ بمدحٍ غداناظِمُهُ أبلغَ ممَّن هجاه
- يرى الفتى في الشِّعرِ أفعالَهُوإنّما الشعرُ له كالمِراه
- وكالصَّدى يَسمَعُ ما قاله القائِلٌ لا يسمَعُ شيئاً سِواه
- مِثلَ نسيم الريح ما واجَهَتمَرَّ عليه ثم أدّى ثَواه
- تَرَحَّلَ العيدُ ولكِنَّهُلما انتَهى دارَكَ القَى عصاه
- وكلُّ يومٍ بك عيدٌ لنادمتَ سعيداً ورعاكَ الإله