أاليوم بان الحي أم واعدوا غدا
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلعتابالدال
حجم الخط
- أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَاوَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَا
- تَيَمَّمَ خَبْتاً حَادِيا أُمِّ حَاجِزٍفَشَطَّا وجَارَا عَنْ هَوَاكَ فَأَبْعَدَا
- إِذَا لَبَّثَا عَقْدَ القِبَالِ لِحَاجَةٍبِدَيْمُومَةٍ غَبْرَاءَ خَبّا وخَوَّدَا
- لَعَمْرِي لَئِنْ أَمْسِى قَبِيصَةُ مُمْسِكاًبِحَبْلِ وَفَاةٍ بَيْنَ كَفَّيْنِ مُسْنَدَا
- لقَدْ قَطَعَ الإِجْذَامُ عَنهُ بِمَوْتِهِبَوَاكِيَ لاَ يَذْخَرْنَ دَمْعاً وعُوَّدَا
- فَلَمَّا رَأَيْتُ الحَيَّ خَفَّ نَعَامُهُمْبِمُسْتَلْحَقٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ وأَسْوَدَا
- تَلاَ فَيْتُ إِذْ فَاتُوا الحَاقِي بِدَعْوَةٍوَكَيْفَ دُعَائِي عَامِراً قَدْ تَجَرَّدَا
- عَلَى أَمْرِهِ والحَزْمُ بَيْنِي وبَيْنهُيَرَى غَيْرَ مَا أَهْوَى مِنَ الأَمْرِ أَرْشَدَا
- ولكِنْ بِوَاهِي شَنَّتَيْ مُتَعَجِّلٍعَلَى ظَهْرِ عَجْعَاجٍ مِنَ الجُونِ أَجْرَدَا
- أَرَذَّا وقَدْ كَانَ المَزَادُ سِوَاهُمَاعَلَى دُبُرٍ مِنْ صَادِرٍ قَدْ تَبَدَّدَا
- وكنْتُ كَذِي الآلاَفِ سُرِّبْنَ قَبْلَهُفَخَنَّ وقَدْ فُتْنَ البَعِيرَ المُقَيَّدَا
- أَشَاقَكَ رَبْعٌ ذُو بَنَاتٍ ونِسْوَةٍبِكِرْمَانَ يُسْقَيْنَ السَّوِيقَ المُقَنَّدَا
- لَكَ الخَيْرُ هَلْ كَانَتْ مَدِينَةُ فَارِسٍلأَهْلِكَ حَمّاً أَمْ لأَمِّكَ مَوْلِدا
- وإِنَّا وإِيَّاكُمْ ومَوْعِدُ بَيْنَنَاكَمِثْل لَبِيدٍ يَوْمَ زَايَلَ أَرْبَدَا
- وحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلع ثَنِيَّةٌصَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وأَمْرَدَا
- صعُوداءُ مَنْ تُلْمِعْ بِهِ اليَوْمَ يَأْتِهَاومَنْ لاَ تَلَهَّ بِالضَّحَاءِ فَأَوْرَدَا
- فَأَمْسَيْتُ شَيْخاً لاَ جَميعاً صبَابَتِيولاَ نَازِعاً مِنْ كُلِّ مَا رَابَنِي يَدَا
- تَزَوَّدَ رَيَّا أُمِّ سَهْمٍ مَحَلَّهَافُرُوعَ النِّسَارِ فَالبَدِيَّ فَثَهْمَدَا
- تَرَاءَت لَنَا يَوْمَ النِّسَارِ بِفَاحِمٍوسُنَّةِ رِيمٍ خَافَ سَمْعاً فَأوْفَدَا
- قَطُوفُ الخُطَى لاَ يَبْلُغُ الشِّبْرَ مَشْيُهَاولاَ مَا وَرَاءَ الشِّبْرِ إِلاَّ تَأَوُّدَا
- تَأَوُّدَ مَظْلُومِ النَّقَا خَضِلَتْ بِهِأَهَالِيلُ يَوْمٍ مَاطِرٍ فَتَلَبَّدَا
- فَلَبَّدَهُ مَسُّ القِطَارِ ورَخَّهُنِعَاجُ رُؤَافٍ قَبْلَ أَنْ يَتَشَدَّدَا
- فَخَبَّرَ عَنْهُمْ رَاكِبٌ قَذَفَتْ بِهِمَطِيَّةُ مِصْرٍ لَحمُهَا قدْ تَخَدَّدَا
- مُسَامِيَةٌ خَوْصَاءُ ذَاتُ مَخِيلَةٍإِذَا كَانَ قَيْدُومُ المَجَرَّةِ أَقْوَدَا
- دَلُوقُ السُّرَى يَنْضُو الهَمَالِيجَ مَشْيُهَاكَمَا دَلَقَ الغِمْدُ الحُسَامَ المُهَنَّدَا
- غَدَتْ عَنْ جَبِينٍ تَمْزُقُ الطيْر مَسْكَهُكَمَزْقِ اليَمَانِي السَّابِرِيَّ المُقَدَّدَا
- ولَمْ تَرَ حَيّاً كَانَ أَكْثَرَ قُوَّةًوأطْعَنَ في دِينِ المُلُوكِ وأَفْسَدَا
- نُصَبْنَا رِمَاحَاً فَوْقَهَا جَدُّ عَامِرٍكَظِلِّ السَّمَاءِ كُلَّ أَرْضٍ تَعَمَّدَا
- جُلُوساً بِهَا الشُّمُّ العِجَافُ كأَنَّهُمْأُسُودٌ بِتَرْجٍ أَوْ أُسُودٌ بِعِتْوَدَا
- وكُلَّ عَلَنْدَاةٍ جَعَلْنَا دَوَاءَهَاعَلَى عهدِ عادٍ أَنْ تُقَاتَ وتُرْبَدَا
- ومُخْلَصَةً بِيضاً كَأَنَّ مُتُونَهَامَدَبُّ دَباً طِفْلٍ تَبَطَّنَ جَدْجَدَا
- وأَجْدَرَ مِنَّا أَن تَبِيتَ نِسَاؤُهُمْنِيَاماً إِذَا داعي المَخَافَةِ نَدَّدَا
- وأَكْثَرَ مِنَّا ذَا مَخَاضٍ يَسُوقُهَالِيَنْتِجَهَا قَوْمٌ سِوَانَا ونُحْمَدَا
- وأَخْلَجَ نَهَّاماً إِذَا الخَيْلُ أَوْعَثَتْجَرَى بِسِلاَحِ الكَهْلِ والكَهْلِ أَحْرَدَا
- وأعْظَمَ جُمْهُوراً مِنَ الخَيْلِ خَلْفَهُجَمَاهِيرُ يَحْمِلْنَ الوَشيجَ المُقَصَّدَا
- تَخَرَّمَ خَفَّانَيْنَ والَّليْلُ كَانِعٌوكَشْحاً وآلاتٍ تُغَاوِلُ مِعْضَدا