قصائد

يقولون صف حرب الرعية والجند

الخبز أرزيعباسيالطويلالدال

  1. ١يقولون صِف حربَ الرعيَّة والجندِوصلحَ رجالٍ من بلالٍ ومن سعدِ
  2. ٢ولي شغل في صلح قلبي وناظريعلى تَلفي حتى فنيتُ من الوجدِ
  3. ٣ويقبح ذكرى وقعةٍ وبمهجتيوقائع شتّى من جهاد ومن جهدِ
  4. ٤وكم قتلةٍ لي في حروبٍ من الهوىتسلَّط فيهن الظباءُ على الأُسدِ
  5. ٥فواللَهِ ما هَزُّ الرماح بمقلتيبأروع لي من هَزِّ معتدل القد
  6. ٦وان ارتكاض الشوق في حلبة الحشالأَهوَلُ من ركض المسوَّمة الجردِ
  7. ٧ولحظ عيون العِين أمضى مضارباًوأتلفُ للأرواح من قضُب الهندِ
  8. ٨وأنفَذُ من وقع السهام تغازلٌعلى القرب أو حُسن الإشارة من بُعدِ
  9. ٩سهام الهوى تُهدى إلى باطن الحشاوتُردي ولكن لا تؤثِّر في الجِلدِ
  10. ١٠عجبتُ من الطرف المكحَّل أنهيُشحِّطني بالسيف والسيف في الغمدِ
  11. ١١فلو أنني في غمرَتي حرب داحسٍوحرب بسوسٍ كان دون الذي عندي
  12. ١٢وشيطان شعري ليس يُعذَر حيث لايراد له ما نفع زرعٍ بلا حصدِ
  13. ١٣ولي هاجس طَلق على كل لذةٍوما هاجسي وقفاً على الأجر والحمد
  14. ١٤وأبسط أُنسي في الملاح ممازحاًفإن تسطو بي صار مزحي إلى حدِّ
  15. ١٥فمن حيث داروا درتُ فيهم ككوكببأرزن من قاضٍ وأسخف من قرد
  16. ١٦ولي قلبُ برقٍ تحت رعدِ فكاهةٍفأستمطر اللذات بالبرق والرعدِ
  17. ١٧وأطرد من أحببتُ طردَ تظرُّفٍفيجذبه لي ما تقدَّم من طردي
  18. ١٨مفاكهةً طوراً وطوراً دماثةوطوراً مجوناً كلُّ ذلك من عندي
  19. ١٩فتُقضى ديون العاشقين نسيئةبوكسٍ ودَيني في وفاء وفي نقدِ
  20. ٢٠خليليَّ هل أبصرتما أو سمعتمابأكرم من مولىً تمشّى إلى عبد
  21. ٢١أتى زائراً من غير وعدٍ وقالي ليأصونك من تعليق قلبك بالوعدِ
  22. ٢٢فما زال نجم الكأس بيني وبينهيدور بأفلاك السعادة والسعدِ
  23. ٢٣سَلِ الكأسَ لِم تبدي لنا في خدودناحياءً وفي أفعالنا قِحَةً تبدي
  24. ٢٤تواقح تجميشي فأظهر خدُّهُحياءً على تلك الوقاحة يستعدي
  25. ٢٥ولكن إذا راحٌ وروح تغازلاتحاقد ذاك الخدُّ واحمرَّ للحقدِ
  26. ٢٦لثمتُ ثناياها فذقتُ رُضابَهاكذوب نقيِّ الثلج في خالص الشَّهدِ
  27. ٢٧فقلتُ لها لمّا ترشَّفت ريقَهافأطفى غليلاً كان مضطرم الوقدِ
  28. ٢٨أرى نَفَسي خلَّى الجحيم بلا لظىوريقك خلّى الزمهرير بلا بردِ
  29. ٢٩فقالت تمتَّع بالحياة فإنماحياة الفتى تعديله الضدَّ بالضدِّ
  30. ٣٠فمازلتُ في كدٍّ هو الفوز بالمنىوكم راحةٍ للروح في ذلك الكدِّ
  31. ٣١تمردت في المرد الملاح لأنهممن المهد شرطي سرمداً وإلى اللحدِ
  32. ٣٢أُموِّه كذباً بالل تستراًعلى عاذلي والله يعلم ما قصدي
  33. ٣٣ببدرين من بدر السماء ووجهاوليلينِ من ليلٍ ومن فرعها الجعدِ
  34. ٣٤فبتنا بليلٍ كان من طيب عيشهوتخليد ذكراه جنى جنة الخلد
  35. ٣٥وأفركُ رمّانَ الصدور وأكتفيبورد جنيّ في الخدود عن الورد
  36. ٣٦فلو لم يكن في العشق سحرٌ وأُخذةٌلمَا أنِس الوحشُ المفرّدُ بالقهد
  37. ٣٧وإن ترني فرداً وحيداً فإنماتزيف إناثُ الطير للذكر الفرد
  38. ٣٨فكم نلتُ نعمى أحمد اللَه عندهاوقد تعب الشيطان فيها بلا حمد
  39. ٣٩لقد ركز الشيطان بند جيوشهببندي فكل الجيش يأوي الى بندي
  40. ٤٠فلو وُلد المولود بالصين فارهاًأتتني به الأخبار ركضاً على البُردِ
  41. ٤١يزيد مجوني عند عشقي كمثل ماتزيد بوهج الجمر رائحة الندِّ
  42. ٤٢صلابة وجهي في الهوى لو تمثلتبأيام ذي القرنَينِ أغنت عن السدِّ
  43. ٤٣اذا جمحت خيل الهوى للذاذتيفألف عنان لا يطيق بها ردّي
  44. ٤٤ولم ينتفع بي غير إبليس وحدهوإن متُّ لم يظهر على غيره فقدي
  45. ٤٥وكنتُ فتىً من جند إبليس فارتقىبي الأمر حتى صار إبليس من جندي
  46. ٤٦فلو مات قبلي كنتُ أُحسن مثلهصنايع فسق ليس يُحسِنُها بعدي