هل القلب عن دهماء سال فمسمح
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلرومانسيةالحاء
حجم الخط
- هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُوتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُ
- وزَاجِرُهُ اليَوْمَ المَشِيبُ فَقَدْ بَدَابَرَأْسيَ شَيْبُ الكَبْرَةِ المُتَوَضِّحُ
- لقَدْ طَالَ مَا أَخْفَيْتُ حُبَّكِ في الحَشَاوفي القَلْبِ حَتَّى كَادَ بِالْقَلْبِ يَجْرَحُ
- قِدِيماً ولَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ عَالِمٌوإِنْ كَانَ مَوْثُوقاً يَوَدُّ ويَنْصَحُ
- فَرُدِّي فُؤَادِي أَوْ أَثِيبِي ثَوَابَهُفَقَدْ يملكُ المَرْءُ الكَرِيمُ فَيُسْجِحُ
- سَبَتْكَ بِمَأْشُورِ الثَّنَايَا كَأَنَّهُأَقَاحِي غَدَاةٍ بَاتَ بِالدَّجْنِ يُنْضَحُ
- لِيَالِيَ دَهْمَاءُ الفُؤادِ كأَنَّهامَهَاةٌ تَرَعَّى بِالفُقَيَّيْنِ مُرْشِحُ
- تَرَعَّى جَنَاباً طَيِّباً ثُمَّ تَنْتَحِيلأَعْيَطَ مِنْ أَقْرَابِهِ المِسْكُ يَنْفَحُ
- ولَوْ كَلَّمَتْ دَهْمَاءُ أَخْرَسَ كاظِماًلَبَيَّنَ بالتّكْليمِ أَوْ كَادَ يُفْصِحُ
- سِرَاجُ الدُّجَى يَشْفِي السَّقْيمَ كَلاَمُهَاتُبَلُّ بِهَا العَيْنُ الطَّرِيفُ فَتُنْجِحُ
- كأن على فيها جنى ريق نحلةيباكره سار من الثلج أملح
- يُطِيرُ غُثَاءَ الدِّمْنِ عَنْهُ فَيَنْتَفِيبِبِيشَةَ عَرْضٌ سَيْلُهُ مُتَبَطِّحُ
- كأَنَّ صَرِيعَ الأَثْلِ والطَّلْحِ وَسْطَهُبَخَاتِيُّ جُونٌ سَاقَهَا مُتَرِّبحُ
- وخَوْقَاءَ جَرْدَاءِ المَسَارِحِ هَوْجَلٍبِهَا لاِسْتِدَاءِ الشّعْشَعَانَاتِ مَسْبَحُ
- يُبَكِّي بِها البُومُ الصَّدَى مِثْلَمَا بَكَىمَثَاكِيلُ يَفْرِينَ المَدَارِعَ نُوْحُ
- كأَنَّ عَسَاقِيلَ الضُّحَى في صِمَادِهَاإذَا ذّبْنَ ضَحْلُ الدِّيمَةِ المُتَضَحْضِحُ
- قَطَعْتُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ قَسْوَةَ السُّرَىولاَ السَّيْرَ رَاعِي الثَّلَّةِ المتَصَبِّحُ
- عَلَى ذاتِ إِسَآدٍ كأَنَّ ضُلُوعَهَاوأَلْوَاحَهَا العُلْيَا السَّقِيفُ المُشَبَّحُ
- جُمَالِيَّةٍ يُلْوِي بِفَضْلِ زِمَامِهاتِلِيلٌ إِذَا نِيطَ الأَزِمَّةُ شَرْمَحُ
- فَقُلْ لِلّذي يَبْغِي عَليَّ بِقَوْمِهِأَجْدّاً تَقُولُ الحَقَّ أَمْ أَنْتَ تَمْزَحُ
- بنَو عَامِرٍ قَوْمِي ومَنْ يَكُ قَوْمُهُكَقَوْمِي يَكُنْ فِيهِمْ لَهُ مُنَتَدَّحُ
- هِلالٌ ومَا تَمْنَعْ هِلالُ بْنُ عَامِرٍفَمِنْ دُونِهِ مُرٌّ مِنَ المَوْتِ أَصْبَحُ
- رِجَالٌ يُرَوُّونَ الرِّمَاحَ وتَحْتَهُمْعَنَاجِيجُ مِنْ أَوْلادِ أَعْوَجَ قُرَّحُ
- هُمُ حَيُّ ذِي البُرْدَيْنِ لاَ حَيَّ مِثْلُهُمْإِذَا أَصْبَحَتْ شَهْبَاءُ بِالثَّلْجِ تَنْضَحُ
- وحَيُّ نُمَيْرٍ إن دَعَوْتُ أجَابَنيكِرَامٌ إِذَا شُلَّ السَّعَامُ المُصَبَّحُ
- لأَسْيافِهمْ في كُلِّ يوْم كَريهَةٍخذاريفُ هامٍ أوْ مَعَاصِمُ سُنَّحُ
- وفي الغُرِّ مِنْ فَرْعَيْ رَبِيعِةٍ عَامِرٍعَدِيدُ الحَصَى والسُّؤْدُدُ المُتَبَحْبِحُ
- هُمُ مَلَؤُوا نَجْداً ومِنْهُمْ عَسَاكِرٌتَظَلُّ بِهَا أَرْضُ الخَلِيفَةِ تَدْلَحُ
- وهُمْ مَلَكُوا ما بَيْنَ هَضْبَةِ يَذْبُلٍونَجْرَانَ هَلْ في ذَاكَ مَرْعىً ومَسْرَحُ
- وشُبَّانُنَا مِثْلُ الكُهُولِ وكَهْلُنَاإذَا شَابَ قِنْعَاسٌ مِنَ القَوْمِ أَجْلَحُ
- تَحَاكَمُ أَفْنَاءُ العَشِيرَةِ عِنْدَهُكَثيراً فَيُعْطِيهَا الجَزِيلَ ويَجْزَحُ
- لَنا حُجُرَاتَ تَنْتَهِي الحَاجُ عنْدَهَاوصُهْبٌ عَلَى أَثْبَاجِهَا المَيْسُ طُلَّحُ