ألا بكرت مي بغير سفاهة
القطامي التغلبيأمويالطويلعتابالراء
حجم الخط
- ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍتعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ
- فَقُلتُ لها إنّي بحلمِكِ واثِقٌوغنَّ سوى ما تأمرينَ هُوَ الآمرُ
- وتَرعِيَّةٍ لم يَدرِ ما الخمرُ قبلَناسقيناهُ حتى صارَ قيداً له السُّكرُ
- فثمَّ كفيناهُ البَدادَ ولم نكُنلننكدَهُ عما يَضِنُّ به الصَّدرُ
- وَظلَّ الى أن باتَ عندي بنعمةٍالى أن غدا لا لومَ أهلي ولا خَمرُ
- غطاريفُ يَدعون الكريمَ أخاهموإن لم يكن فيهم له مِنهُمُ صَهرُ
- وتغلِبُ حَيَّ وَرَّثَ المجدَ وائلاًمَراسِلُها حُشدٌ مرافِدُها غُزرُ
- دَعوا النَمرَ لا تثنوا عليهم خِنايَةًفقد أحسنت فيما خلا بينَنا النَمرُ
- وكنا كما كانوان إذا نَزَلت بهممن المُعضلاتِ لا عَوانٌ ولا بِكرُ
- وكنا إذا نابَت من الدَّهرِ نوبةٌكفتها الهوادي من بني جُشَمَ الزهرُ
- ألم تَرَ همّاماً فتى تغلِب الذيتعاورُه الأيامُ واضطَرَّهُ الدَّهرُ
- بنى بَينَ حَيَّي وائِلٍ بصنيعةٍفلا تغلِبٌ لامَت أخاها ولا بَكرُ
- لَعَمرُ أبي أمِّ الأراقم إنهالَغرّاءُ مذكارٌ تجنُّبُها النَّززُ
- ولو ثَوَّبَ الدّاعي بشَيبانَ زَعزَعَترماحٌ وجَاشَت من جوانِبِها القِدرُ
- لَجِيميةٌ خرساءُ أو ثعلبيَّةٌيُحشنَ حُمَيَّاها المساعِرةُ الزَهرُ
- هُمُ يَومَ ذي قارٍ اناخوا وجالَدواكتائبَ كسرى بعد ما وَقَد الجَمرُ
- وظلت بناتُ الحُصنِ بالمِسكِ تطّلياليهم وقد طابَت بأيدِيهِمُ الخَمرُ