هاتيك جمل بأرض لا يقربها
العجير السلوليأمويالبسيطعتابالدال
حجم الخط
- هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُهاإلّا هِبَلٌّ مِنَ العيدِيِّ مُعتَقَدُ
- وَدونُها مَعشَرٌ خُزرٌ عيونُهُمُلو تَخمُدُ النارُ من حرٍّ لما خَمَدوا
- عَدّوا عَلَينا ذُنوباً في زيارَتِهالِيَحجبوها وَفي أخلاقِهم نَكَدُ
- وَحالَ من دونها شَكسٌ خلائِقُهكأَنَّهُ نَمِرٌ في جِلدِهِ الرُبَدُ
- فَلَيسَ إلّا عويلٌ كلَّما ذُكِرَتأو زَفرَةٌ طالما أنَّت بها الكَبِد
- وَتَيَّمَتنِيَ جُملٌ فاستَمَرَّ بهاشحطٌ مِنَ الدارِ لا أمٌّ ولا صَدَدُ
- قالوا غَداةَ استقلَّت ما لمقلَتِهِأمِن قَذىً هَمَلَت أم عارها رَمَدُ
- فَقُلتُ لا بَل غَدَت سلمى لِطيَّتِهافليتَهُم مثلَ وجدي بُكرَةً وُجِدوا
- إن كانَ وَصلُكِ أَبلى الدهرُ جدَّتهوكلُّ شيءٍ جَديدٍ هالِكٌ نَفَدُ
- فقد أُراني وَوَجدي إذ تفارِقُنييوماً كوجدِ عجوزٍ دِرعُها قِدَدُ
- تبكي على بَطَلٍ حُمَّت مَنِيَّتُهُوكانَ واتِرَ أَعداءٍ بهِ ابتُرُدوا
- وَقَد خَلا زَمَنٌ لو تَصرِمينَ لَهُوَصلي لأَيقَنتُ أَنّي مَيِّتٌ كَمِدُ
- أَزمانَ تُعجِبُني جُملٌ وأكتُمُهجُملاً حياءً وما وَجدٌ كما أَجِدُ
- فَقَد بَرِئتُ على أَنّي إذا ذُكرتينهَلُّ دَمعي وَتَحيا غُصَّةٌ تَلِدُ
- من عَهدِ سلمى التي هامَ الفؤادُ بهاأزمانَ أَزمان سَلمى طَفَلةٌ رُؤدُ
- قَد قلتُ للكاشِحِ المُبدي عَداوتهقَد طالما كانَ مِنكَ الغِشُّ والحَسَدُ
- ألا تُبَيِّنُ لي لازِلتَ تَبغُضُنيحتّامَ أَنتَ إذا ما ساعَقَت ضَمِدُ
- وَقَد ترى غيرَ ذي شكٍّ وتَعلَمُهُأن ليسَ لي إذ نأت صبرٌ ولا جَلَدُ