قصائد

ومحترس من نفسه خوف ذلة

علي بن أبي طالبمخضرمالطويلمدحالياء

  1. ١وَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍتَكونُ عَلَيهِ حُجَّةٌ هِيَ ماهِيَا
  2. ٢فَقَلَّصَ بَردَيهِ وَأَفضى بِقلبِهِإِلى البِرِّ وَالتَقوى فَنالَ الأَمانيا
  3. ٣وَجانِبَ أَسبابَ السَفاهَةِ وَالخَناعَفافاً وَتَنزيهاً فَأَصبِح عاليا
  4. ٤وَصانَ عِن الفَحشاءِ نَفساً كَريمَةًأَبَت هِمَّةً إِلا العُلى وَالمَعالِيَا
  5. ٥تَراهُ إِذا ما طاشَ ذو الجَهلِ وَالصِبىحَليماً وَقوراً صائِنَ النَفسِ هاديا
  6. ٦لَهُ حِلمُ كَهلٍ في صَرامَةِ حازِمٍوَفي العَينِ إِن أَبصَرَت أَبصَرَت ساهيا
  7. ٧يَروقُ صَفاءَ الماءِ مِنهُ بِوَجهِهِفَأَصبَحَ مِنهُ الماءُ في الوَجهِ صافيا
  8. ٨وَمِن فَضلِهِ يَرعى ذِماماً لِجارِهِوَيَحفَظُ مِنهُ العَهدَ إِذ ظَلَّ راعيا
  9. ٩صَبوراً عَلى صَرفِ اللَيالي وَرُزئِهاكَتوماً لِأَسرارِ الضَميرِ مُداريا
  10. ١٠لَهُ هِمَّةٌ تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍكَما قَد عَلا البَدرَ النُجومُ الدَراريا