إذا ما مدحت المرء تطلب رفده
حجم الخط
- إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَهولم تَرج فيه الخيرَ إلا بِذَلكا
- فأنت له أهْجَى البريَّة نيَّةًوإن كنتَ قد أطريْتَهُ في مقالِكا
- وأمْدَحُ ما تُلْفَى لمن أنتَ سائلٌإذا ما طرحْتَ المَدْحَ عند سُؤالكا
- وطالبْتَ جدْاوه بغيرِ وسيلةٍكما طالبتْ يُمْناكَ ما في شِمالكا
- مُدِلّاً عليه واثِقاً بسماحِهِترى مالهُ دلّاً عليه كمالِكا
- هل المدحُ إلا تركُك المدحَ مُلقياًعلى كرمِ المسئولِ عبء اتِّكالكا
- ترى جودَهْ يُغنيك عن كل وُصْلةٍوعن كُلِّ ما تُدْلي به من حِبالكا
- ولا تتمارى في إحاطةِ علمِهِبمَكْنون ما أخطرْتَ فيه ببالكا
- فتمدحُهُ بالفَهم والجودِ صامتاًولم يحتفلْ ذو منطق كاحتفالكا
- هنالك أسْمَعْتَ القلوبَ مديحَهُوإن أنتَ لم تُسْمِعْهُ أذْناً هنالكا
- مديحاً يعيه القلبُ لا السمعُ سالكاًمسالكَ ليس القولُ فيهنَّ سالِكا