متع جفوني بذاك المنظر الحسن
ابن حبيشأندلسيالبسيطرومانسيةالنون
حجم الخط
- مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِوَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي
- حَنَّت لِلُقياكَ نَفسِي يا مُعَذِّبَهاوَاستَعذَبَت فِيكَ ما تَلقى مِنَ المِحَنِ
- مَولايَ عَلّل عَليلاً أَنتَ مُمرِضُهُوَارفُق بِقَلبٍ بِهِ سُكناكَ يا سَكَني
- دِينِي وَدُنيايَ في مَرآكَ قَد جُمِعايا مَن تَجمَّعَ مِن بَدرٍ وَمِن غُصُنِ
- أَقبِل بِوَجهِكَ وَاقبَل مُهجَتِي ثَمَناًما لِلوصالِ سِوى الأَرواحِ مِن ثَمَنِ
- بِما بِعينَيكَ مِن سِحرٍ قَتَلتَ بِهِلُبّى وَمِن سَقَمٍ أَورَثتَهُ بَدَني
- نَعّم بِوَجهِكَ مُشتاقاً لِرُؤيَتِهِيا مَن تَنَعَّمتُ فيهِ حينَ عَذَّبَني
- يا مَن إِذا لَمَحَتهُ مُقلَتي قَدَحَتناراً تُنِيرُ بِخَدَّيهِ وَتُحرِقُني
- عِطفاكَ تُطمِعُ في عَطفٍ وَقَلبُكَ ليقاسٍ عَلى ما أُقاسي فيكَ مِن شَجَنِ
- قاسَيتُ بِعدَكَ ما رَقَّ الجَمادُ لَهُفَما لِقَلبِكِ لَم يُشفِق وَلَم يَلِن
- وَقَد وَهَبتُكَ نَفسِي لا أَمُنّ بِهافَإِن تَقَبَّلتَ كانَت أَشرَفَ المِنَنِ
- بِاللَهِ يا مَن جَفاني سَل جُفونَكَ لِمقاسَمنَنِي السُقمَ وَاستأثَرنَ بالوَسَنِ
- حَسبِي مِنَ الدَينِ وَالدُنيا رِضاك وَمَنباعَ الوَرى بِكَ لَم يُنسَب إِلى الغَبَنِ
- بِذِكرِكُم يَأنَسُ المُشتاقُ بَعدَكُمُأُنسَ الغَريب إِلى الأَحبابِ وَالوَطَنِ
- يُدرى هَواكَ وَإِن أَخفَيتُهُ وَمَتىيَغلِب عَلى السِرِّ شَيءٌ كانَ في العَلَنِ