وراح عليها كالجمان المدحرج
تميم الفاطميمملوكيالطويلرومانسيةالجيم
حجم الخط
- وراحٍ عليها كالجُمانِ المُدَحْرَجِتلوح كماء الوجنة المتُضَرِّج
- ملأْنا بها بِيض الكئوسِ فأُقبلتْتُحَثّ علينا في رياض بَنَفْسَج
- وخلْفَ رداءِ الغيم شمسٌ منيرةٌتلوح كوجه الغادة المتبرج
- ولي صاحبٌ كالمسك بالشهد طبعهإذا وجَدَ الصَّهباءَ لم يَتَحرَّج
- منِيعُ نواحي السرّ لا يُسْخِط النَّدىأغرُّ كَريْعان الضُّحى المتبلِّج