يا من صفا ود صدري
تميم الفاطميمملوكيالمجتثدينيةالياء
حجم الخط
- يا من صفا ودُّ صدريله وسِرّي وجهري
- ومن تكدَّر عنديلرزئه صفوُ دهري
- ما مات ركنك لا بلركني وفخري وذُخري
- لو كنتُ أملِك عمريوهبتُه شَطر عمري
- أو كنت اسطيع دفعاًعنه بروحي ووَفْري
- دافعت عنه المناياوكلِّ فادحِ أمر
- وقَلَّ في واجب الحِفظ عنه دفعي ونصري
- ما كان إلاّ يمنيومُقلتَيَّ وأَزْرِي
- لئن تولّى حميداًبكلّ مدحٍ وشكر
- لَحَسْبُه لك فينانَجْلاً وخِلفةَ فخر
- يلقَى الزمان بحزمٍوالمَكْرُماتِ ببِشر
- لم تَنْء منه المناياعنّا بطيٍّ ونَشْرِ
- ولا بفضل وبذلولا بسهل ووعر
- بل كل ذا فيك أمسىحريّة في ابن حرّ
- وكان جسماً وروحاًيسمو بها كلُّ بَرّ
- فالجسم بان وأودىوروحه فيك يجري
- كذاك لو وَلَد البدرُ لم يَلدْ غيرَ بدر
- يا مورِثي بملاميرسِيس همّ وذعرِ
- ومُتْهِمي بظنونلم تدر ما عَقْد سِرِّي
- قليل لومك أمضىمن كل بِيض وسُمْر
- وخُوْنُ عهِدك عنديأشدّ من كل كفرِ
- وكيف ترضى يمينيمني لقلبي بغدر
- ما كان تركي صلاتيعلى أبيك وأجري
- إلا لداءٍ دهانيوحلَّ عُقْدةَ صبري
- وحلّ بالرِجْل منيفجذَّ خطوي وخَطْري
- حتى لقد عاقَني عنصلاةِ ظُهري وعصري
- فاعِذر فقد راح صدقيإليك يسعى بعذري
- واعلم بأن مصابيعلى أبيك وضرّي
- مصاب قيسِ بليلىووجدُ خَنْسا بصخر