ألا هل لألفاظي طريق إلى العذر
تميم الفاطميمملوكيالطويلالراء
- ١ألا هل لألفاظي طريقٌ إلى العذرِفدون الذي أوليتني رُتْبةُ الشكرِ
- ٢وما الشعر في قدر الأئمة زائدولكنَّ نظم الدّر أشهى من النثر
- ٣وما هَزَّني إلا الإمام وعطفُهوإطفاء ذاك الجمر من ذلك الصدر
- ٤تبشِّرني عنه البشاشة بالرضاوطيِّ الخطاب المتر والنظر الشَزْر
- ٥فيا حبَّذا ماءُ القَبول وحبذاطلاوة ذاك البِشْر والمنظَرِ النضر
- ٦حباني معز الدين منه بنعمةٍكساني بها ثوبَ افتخارٍ على الفخر
- ٧وجرَّد من غمد الإذالة جانبيوزحزح أقدام الحوادث عن ذِكري
- ٨وإن أمير المؤمنين لعالِمبما يُمتطَى يوم الرهان وما يجري
- ٩أأُحصي أياديه ومِن بعضها أناأم أنعت جدواه ومن بعضها قدري
- ١٠ومن كفّه أسطو ومن لحظه أرىومن مائه أَنمي وفي نوره أَسري
- ١١وقد جادني المَلْكُ الهمام فخصَّنيبِملْكٍ من الدُّهْم المطهَّمة الغُرّ
- ١٢سأبلغ حظّي من أمانِيّ فوقهوأدرِك أَثْارِي عليه من الدهر
- ١٣ولا زال نصر الله دون وليّهإذا سار عن مصرٍ أناخ على مصر
- ١٤وصلّى عليه الله ما أنّ وامِقوما غرّد القُمْرِي في فَنَن السِدْر