قصائد

أأن عزم الخليط على وداع

الصنوبريعباسيالوافرشوقالياء

  1. ١أأِنْ عزمَ الخليطُ على وداعدعاك إلى مهمِّ الشوقِ داعي
  2. ٢أعاذلتي أَطَلْتِ اللومَ جهلاًوما ذو الجهل فينا بالمطاع
  3. ٣أراهمْ أزمعوا بيناً وَمَن ذايُطيقُ تجلُّداً عند الوداع
  4. ٤سلي ما يستطاع ولا تَجَنَّيْإذا ما شئتِ يوماً أن تطاعي
  5. ٥أَبَى لي نقضَ ذاك العهد أَنيلعد الخلِّ إن لم يرعَ راعي
  6. ٦تنازعني السُّلُوّ وكيف يَسْلوفتىً ما إِن يفيقُ من النزاع
  7. ٧وهل عَجَبٌ تَقطُّعُ قلبِ صَبٍّرَمَتْهُ يدُ الليالي بانقطاع
  8. ٨أضاعَ الحزمَ مَن أمسى مطيعاًطوال الدهر ذا حزمٍ مضاع
  9. ٩رأيتُ الدهرَ يهدمُ ما بناهله الآباءُ من شَرفِ المساعي
  10. ١٠وذاك لأن سُمَّ الجهد أمضىشباً في الجسم من سُمِّ الأفاعي
  11. ١١فاكثرْ ما استطعتَ الحلمَ إِنيرأيتُ الحلمَ من كَرَمِ الطِّباع
  12. ١٢ولا تعجلْ إذا حاولتَ أمراًتنلْ ما رُمْتَ من غيرِ امْتناع
  13. ١٣وما لم تَسْتَطِعْهُ فَعَدِّ عنهوأَوْضِعْ في سبيلِ المستطاع
  14. ١٤فرزقُكَ سوفَ تُدْرِكُهُ جميعاًولو أَضْحَىْ بأفواهِ السِّباع
  15. ١٥لسانُكَ فليكنْ في الحقِّ أَمْضَىمن الصَّمصامِ في كفِّ الشُّجاع
  16. ١٦وَحِفْظُ اللَّفظِ للإنسانِ زَيْنٌإذا ما زانه حُسْنُ استماع
  17. ١٧فكم من سامعٍ علماً يَعيهِومن مُصْغٍ إليه غيرِ واعي
  18. ١٨مُصَاحَبَةُ السَّفيهِ الحرَّ غَبْنٌولو كال اللجينَ له بصاع
  19. ١٩فلا تتبعْ أخا سفهٍ وَدَعْهُوكنْ للحرِّ دَهْرَكَ ذا اتباع
  20. ٢٠رأيتَ العُرْفَ شيئاً كان حيّاًفأصبح قد نعاهُ اليومَ ناعي