أأن عزم الخليط على وداع
حجم الخط
- أأِنْ عزمَ الخليطُ على وداعدعاك إلى مهمِّ الشوقِ داعي
- أعاذلتي أَطَلْتِ اللومَ جهلاًوما ذو الجهل فينا بالمطاع
- أراهمْ أزمعوا بيناً وَمَن ذايُطيقُ تجلُّداً عند الوداع
- سلي ما يستطاع ولا تَجَنَّيْإذا ما شئتِ يوماً أن تطاعي
- أَبَى لي نقضَ ذاك العهد أَنيلعد الخلِّ إن لم يرعَ راعي
- تنازعني السُّلُوّ وكيف يَسْلوفتىً ما إِن يفيقُ من النزاع
- وهل عَجَبٌ تَقطُّعُ قلبِ صَبٍّرَمَتْهُ يدُ الليالي بانقطاع
- أضاعَ الحزمَ مَن أمسى مطيعاًطوال الدهر ذا حزمٍ مضاع
- رأيتُ الدهرَ يهدمُ ما بناهله الآباءُ من شَرفِ المساعي
- وذاك لأن سُمَّ الجهد أمضىشباً في الجسم من سُمِّ الأفاعي
- فاكثرْ ما استطعتَ الحلمَ إِنيرأيتُ الحلمَ من كَرَمِ الطِّباع
- ولا تعجلْ إذا حاولتَ أمراًتنلْ ما رُمْتَ من غيرِ امْتناع
- وما لم تَسْتَطِعْهُ فَعَدِّ عنهوأَوْضِعْ في سبيلِ المستطاع
- فرزقُكَ سوفَ تُدْرِكُهُ جميعاًولو أَضْحَىْ بأفواهِ السِّباع
- لسانُكَ فليكنْ في الحقِّ أَمْضَىمن الصَّمصامِ في كفِّ الشُّجاع
- وَحِفْظُ اللَّفظِ للإنسانِ زَيْنٌإذا ما زانه حُسْنُ استماع
- فكم من سامعٍ علماً يَعيهِومن مُصْغٍ إليه غيرِ واعي
- مُصَاحَبَةُ السَّفيهِ الحرَّ غَبْنٌولو كال اللجينَ له بصاع
- فلا تتبعْ أخا سفهٍ وَدَعْهُوكنْ للحرِّ دَهْرَكَ ذا اتباع
- رأيتَ العُرْفَ شيئاً كان حيّاًفأصبح قد نعاهُ اليومَ ناعي