أأن عزم الخليط على وداع
الصنوبريعباسيالوافرشوقالياء
- ١أأِنْ عزمَ الخليطُ على وداعدعاك إلى مهمِّ الشوقِ داعي
- ٢أعاذلتي أَطَلْتِ اللومَ جهلاًوما ذو الجهل فينا بالمطاع
- ٣أراهمْ أزمعوا بيناً وَمَن ذايُطيقُ تجلُّداً عند الوداع
- ٤سلي ما يستطاع ولا تَجَنَّيْإذا ما شئتِ يوماً أن تطاعي
- ٥أَبَى لي نقضَ ذاك العهد أَنيلعد الخلِّ إن لم يرعَ راعي
- ٦تنازعني السُّلُوّ وكيف يَسْلوفتىً ما إِن يفيقُ من النزاع
- ٧وهل عَجَبٌ تَقطُّعُ قلبِ صَبٍّرَمَتْهُ يدُ الليالي بانقطاع
- ٨أضاعَ الحزمَ مَن أمسى مطيعاًطوال الدهر ذا حزمٍ مضاع
- ٩رأيتُ الدهرَ يهدمُ ما بناهله الآباءُ من شَرفِ المساعي
- ١٠وذاك لأن سُمَّ الجهد أمضىشباً في الجسم من سُمِّ الأفاعي
- ١١فاكثرْ ما استطعتَ الحلمَ إِنيرأيتُ الحلمَ من كَرَمِ الطِّباع
- ١٢ولا تعجلْ إذا حاولتَ أمراًتنلْ ما رُمْتَ من غيرِ امْتناع
- ١٣وما لم تَسْتَطِعْهُ فَعَدِّ عنهوأَوْضِعْ في سبيلِ المستطاع
- ١٤فرزقُكَ سوفَ تُدْرِكُهُ جميعاًولو أَضْحَىْ بأفواهِ السِّباع
- ١٥لسانُكَ فليكنْ في الحقِّ أَمْضَىمن الصَّمصامِ في كفِّ الشُّجاع
- ١٦وَحِفْظُ اللَّفظِ للإنسانِ زَيْنٌإذا ما زانه حُسْنُ استماع
- ١٧فكم من سامعٍ علماً يَعيهِومن مُصْغٍ إليه غيرِ واعي
- ١٨مُصَاحَبَةُ السَّفيهِ الحرَّ غَبْنٌولو كال اللجينَ له بصاع
- ١٩فلا تتبعْ أخا سفهٍ وَدَعْهُوكنْ للحرِّ دَهْرَكَ ذا اتباع
- ٢٠رأيتَ العُرْفَ شيئاً كان حيّاًفأصبح قد نعاهُ اليومَ ناعي