أنلهو وأيامنا تذهب
أبو العتاهيةعباسيالمتقاربدينيةالباء
حجم الخط
- أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُوَنَلعَبُ وَالمَوتُ لا يَلعَبُ
- عَجِبتُ لِذي لَعِبٍ قَد لَهاعَجِبتُ وَمالِيَ لا أَعجَبُ
- أَيَلهو وَيَلعَبُ مَن نَفسُهُتَموتُ وَمَنزِلُهُ يَخرَبُ
- نَرى كُلَّ ما ساءَنا دائِباًعَلى كُلِّ ما سَرَّنا يَغلِبُ
- نَرى الخَلقَ في طَبَقاتِ البِلىإِذا ما هُمُ صَعَّدوا صَوَّبوا
- تَرى اللَيلَ يَطلُبُنا وَالنَهارَوَلَم نَدرِ أَيُّهُما أَطلَبُ
- أَحاطَ الجَديدانِ جَمعاً بِنافَلَيسَ لَنا عَنهُما مَهرَبُ
- وَكُلٌّ لَهُ مُدَّةٌ تَنقَضيوَكُلٌّ لَهُ أَثَرٌ يُكتَبُ
- إِلى كَم تُدافِعُ نَهيَ المَشيــبِ يا أَيُّها اللاعِبُ الأَشيَبُ
- وَما زِلتَ تَجري بِكَ الحادِثاتُفَتَسلَمُ مِنهُنَّ أَو تُنكَبُ
- سَتُعطى وَتُسلَبُ حَتّى تَكونَ نَفسُكَ آخِرَ ما يُسلَبُ