كل حي إلى الفناء يصير
تميم الفاطميمملوكيالخفيفالراء
- ١كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُوالليالي تَعِلَّةٌ وغُرورُ
- ٢وإلى الله يرجع المَلْكُ والمُلْك ويفُضِي الأمير والمأمور
- ٣وإذا لم يكن من الموت بدٌّفطويل الحياة نَزْرٌ حقير
- ٤أيَّ خَطْبٍ أرى وأيُّ ليالٍدهم الناس صَرفُها المحذورُ
- ٥كيف لا تأثِر المصائب في النفس على من هو النفيس الأثِير
- ٦وكذا الرُزْءُ بالعظيم عظيموكذا الرزء بالحقير حقير
- ٧كيف لم تسقط السماء على الأرض ولم تَهوِ شمسُها والبدور
- ٨يوم مات الأمير بل يوم مات الصَّبر فيه بل يوم مات السرور
- ٩يوم بُلَّ الثرى عليه من الدّمع وقُدّت على القلوب الصدور
- ١٠يوم حُطَّت عمائم وأذاعتسِرَّها فيه أَدْؤرٌ وخُدورُ
- ١١يوم أبكى العيون حتى بكاهُ الْأسَدُ الوَرْد والغزالُ الغَرِير
- ١٢وسمعتُ الزفير وهو صُرَاخورأيت الدموع وهي بحور
- ١٣في أوانٍ هو الشتاء فأمسىبلهيب الأنفاس وهوْ هجير
- ١٤شيَّعت نعشَه ملائكة الله وروَّته رحمة وطهور
- ١٥بمقام غابت وجوهُ التعزِّيعنه والحزن والأنام حضور
- ١٦قَبروا شخصه ووارَوْا سناهوتولَّوا والفائز المقبور
- ١٧كم نصيرٍ له هناك ولكنليس من سَوْرة الحِمام نصير
- ١٨لو تُركنا إلى الفداء فَداهُمن يد الموت عالمَون كثيرُ
- ١٩وسيوفٌ ومثلُهنّ عبيدورماحٌ ومثلهنّ عَشِير
- ٢٠قدَّس الله رُوحه وضريحاًحلَّه ذلك السَنَا والنور
- ٢١يا أخي أيُّ عَبْرة ليس تهميوفؤاد عليك ليس يطِير
- ٢٢يا أخي إن بكتك عيني فإنيبالبكا والأسى عليك جدير
- ٢٣يا أخي عبد الله أيّ مساعلم يَفُقْهنَّ سَعْيك المبرور
- ٢٤يا أخي إن صاحبي وأخي بَعْدك تَلْهابُ لوعةٍ وزفير
- ٢٥وفؤادٌ عن السلوّ عنيدومن الصبر والعزاء نَفُور
- ٢٦كنتَ مِلْءَ الجفون نوراً فأَمْسَتْمِلْؤُها مدمع عليك غزير
- ٢٧خانني بعدك التجلّد والصبر على أنني الجليد الصبور
- ٢٨أيُّ أخلاقك الرضيَّة يُرْثَىرأيك العَضْب أم سناك المنير
- ٢٩أم محّياً يجول ماء النُهَى فيه وماء الحِجَا القَرَاح النَمِير
- ٣٠أم شباب كما بدا نَبْتُه الغضْضُ وعُمْر لَدْنُ الحواشي نضير
- ٣١فالصباح الأغرّ ليل بهيمعند فَقْدِيك والديار قبور