مسيري إلى ليل الشباب ضلال
الشريف الرضيعباسيالطويلرومانسيةاللام
- ١مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُوَشَيبي ضِياءٌ في الوَرى وَجَمالُ
- ٢سَوادٌ وَلَكِنَّ البَياضَ سِيادَةٌوَلَيلٌ وَلَكِنَّ النَهارَ جَلالُ
- ٣وَما المَرءُ قَبلَ الشَيبِ إِلّا مُهَنَّدٌصَديُّ وَشَيبُ العارِضَينِ صِقالُ
- ٤وَلَيسَ خِضابُ المَرءِ إِلّا تَعِلَّةًلِمَن شابَ مِنهُ عارِضٌ وَقَذالُ
- ٥وَلِلنَفسِ في عَجزِ الفَتى وزِماعِهِزِمامٌ إِلى ما يَشتَهي وَعِقالُ
- ٦بَلَوتُ وَجَرَّبتُ الأَخِلّاءَ مُدَّةًفَأَكثَرُ شَيءٍ في الصَديقِ مَلالُ
- ٧وَما راقَني مِمَّن أَوَدُّ تَمَلُّقٌوَلا غَرَّني مِمَّن أَحِبُّ وِصالُ
- ٨وَما صَحبُكَ الأَدنَونَ إِلّا أَباعِدٌإِذا قَلَّ مالٌ أَو نَبَت بِكَ حالُ
- ٩وَمَن لو بِخِلٍّ أَرتَضيهِ وَلَيتَ لييَميناً يُعاطيها الوَفاءَ شِمالُ
- ١٠تَميلُ بِيَ الدُنيا إِلى كُلِّ شَهوَةٍوَأَينَ مِنَ النَجمِ البَعيدِ مَنالُ
- ١١وَتَسلُبُني أَيدي النَوائِبِ ثَروَتيوَلي مِن عَفافي وَالتَقَنُّعِ مالُ
- ١٢إِذا عَزَّني ماءٌ وَفي القَلبِ غُلَّةٌرَجَعتُ وَصَبري لِلغَليلِ بَلالُ
- ١٣أَرى كُلَّ زادٍ ما خَلا سَدَّ جَوعَةٍتُراباً وَكُلُّ الماءِ عِندِيَ آلُ
- ١٤وَمِثلِيَ لا يَأسى عَلى ما يَفوتُهُإِذا كانَ عُقبى ما يَنالُ زَوالُ
- ١٥كَأَنّا خُلِقنا عُرضَةً لِمَنيَّةٍفَنَحنُ إِلى داعي المَنونِ عِجالُ
- ١٦نَخِفُّ عَلى ظَهرِ الثَرى وَبُطونُهُعَلَينا إِذا حَلَّ المَماتُ ثِقالُ
- ١٧وَما نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا أَسِنَّةٌتَهاوى إِلى أَعمارِنا وَنِصالُ
- ١٨وَأَنعَمُ مِنّا في الحَياةِ بَهائِمٌوَأَثبَتُ مِنّا في التُرابِ جِبالُ
- ١٩أَنا المَرءُ لا عِرضي قَريبٌ مِنَ العِدىوَلا فيَّ لِلباغي عَلَيَّ مَقالُ
- ٢٠وَما العِرضُ إِلّا خَيرُ عُضوٍ مِنَ الفَتىيُصابُ وَأَقوالُ العُداةِ نِبالُ
- ٢١وَقورٌ فَإِن لَم يَرعَ حَقِّيَ جاهِلٌسَأَلتُ عَنِ العَوراءِ كَيفَ تُقالُ
- ٢٢إِلى كَم أَمَشّي العَيسَ غَرثى كَليلَةًوَأَودَعُ مِنها رَبرَبٌ وَرِئالُ
- ٢٣أَروغُ كَأَنّي في الصَباحِ طَريدَةٌوَأَسري كَأَنّي في الظَلامِ خَيالُ
- ٢٤تَمَطى بِنا أَذوادُنا كُلَّ مَهمَهٍخَفائِفَ تُخفيها رُبىً وَرِمالُ
- ٢٥لَطَمنا بِأَيديها الفَيافي إِلَيكُمُوَقَد دامَ إِغذاذٌ وَطالَ كَلالُ
- ٢٦خَوارِجُ مِن لَيلٍ كَأَنَّ وَراءَهُيَدَ الفَجرِ في سَيفٍ جَلاهُ صِقالُ
- ٢٧تُقَوِّمُ أَعناقَ المَطيِّ نُجومُهُفَلَيسَ لِسارٍ فَوقَهُنَّ ضَلالُ
- ٢٨وَهَوجاءَ قُدّامَ الرِكابِ مُغِذَّةٍلَها مِن جُلودِ الرازِحاتِ نِعالُ
- ٢٩رَحَلنا بِها كَالبَدرِ حُسناً وَشارَةًوَمِلنا إِلى البَيداءِ وَهيَ هِلالُ
- ٣٠إِلَيكَ أَمينَ اللَهِ وَسَّمتُ أَرضَهابِأَخفافِها يَدنو بِهِنَّ نِقالُ
- ٣١أَيادي أَميرَ المُؤمِنينَ كَثيرَةٌوَمالُ إِمامِ المُؤمِنينَ مُذالُ
- ٣٢وَأَوقاتُهُ اللاتي تَسوءُ قَصيرَةٌوَأَيّامُهُ اللاتي تَسُرُّ طِوالُ
- ٣٣مِنَ الضارِبينَ الهامَ وَالخَيلُ تَدَّعيوَإِن غابَ أَنصارٌ وَقَلَّ رِجالُ
- ٣٤هُمُ القَومُ إِن وَلّى المَعاريكَ أَقبَلواوَإِن سُئِلوا بَذلَ النَوالِ أَنالوا
- ٣٥وَإِن طَرَقَ القَومُ العَبوسُ تَهَلَّلواوَإِن مالَتِ السُمرُ الذَوابِلُ مالوا
- ٣٦أُجيلُ لِحاظي لا أَرى غَيرَ ناقِصٍكَأَنَّ الوَرى نَقصٌ وَأَنتَ كَمالُ
- ٣٧لَنا كُلَّ يَومٍ في مَعاليكَ شُعبَةٌوَفائِدَةٌ لا تَنقَضي وَنَوالُ
- ٣٨وَأَنتَ الَّذي بَلَّغتَنا كُلَّ غايَةٍلَها فَوقَ أَعناقِ النُجومِ مَجالُ
- ٣٩فَما طَرَدَ النَعماءَ وَعدُكَ ساعَةًوَلا غَضَّ مِن جَدوى يَدَيكَ مَطالُ
- ٤٠إِذا قُلتَ كانَ الفِعلُ ثانِيَ نُطقِهِوَخَيرُ مَقالٍ ما تَلاهُ فَعالُ
- ٤١أَزِل طَمَعَ الأَعداءِ عَنّي بِفَتكَةٍفَلا سِلمَ إِلّا أَن يَطولَ قِتالُ
- ٤٢فَإِنَّ نُفوسَ الناكِثينَ مُباحَةٌوَإِنَّ دِماءَ الغادِرينَ حَلالُ
- ٤٣وَشَمِّر فَما لِلسَيفِ غَيرُكَ ناصِرٌوَلا لِلعَوالي إِن قَعَدتَ مَصالُ
- ٤٤وَمَن لي بِيَومٍ شاحِبٍ في عَجاجِهِأَنالُ بِأَطرافِ القَنا وَأُنالُ
- ٤٥لَكَ الفَرَسُ الشَقراءُ في الجَوِّ شَمسُهُلَها مِن غَياباتِ الغُبارِ جِلالُ
- ٤٦أَرِدني مُراداً يَقعُدُ الناسُ دونَهُوَيَغبِطُني عَمٌّ عَلَيهِ وَخالُ
- ٤٧وَلا تَسمَعَن مِن حاسِدٍ ما يَقولُهُفَأَكثَرُ أَقوالِ العُداةِ مُحالُ
- ٤٨هَناءٌ لَكَ الصَومُ الجَديدُ وَلا تَزَلعَلَيكَ مِنَ العَيشِ الرَقيقِ ظِلالُ
- ٤٩وَجادَكَ مُنهَلُّ الغَمامِ وَصافَحَتحِماكَ جَنوبٌ غَضَّةٌ وَشَمالُ
- ٥٠وَلا زالَ مِن آمالِنا وَرَجائِناعَلَيكَ وَإِن ساءَ العَدوَّ عِيالُ
- ٥١وَفي كُلِّ يَومٍ عِندَنا مِنكَ عارِضٌوَعِندَ الأَعادي فَيلَقٌ وَنِزالُ
- ٥٢أَنا القائِلُ المَحسودُ قَلي مِنَ الوَرىعَلَوتُ وَما يَعلو عَلَيَّ مَقالُ
- ٥٣يَقولونَ حازَ الفَضلَ قَومٌ بِسَبقِهِموَما ضَرَّني أَنّي أَتَيتُ وَزالوا
- ٥٤وَلا فَرقَ بَيني في الكَلامِ وَبَينَهُمبِشَيءٍ سِوى أَنّي أَقولُ وَقالوا
- ٥٥فَلا زالَ شِعري فيكَ وَحدَكَ كُلُّهُوَلا اِضطَرَّني إِلّا إِلَيكَ سُؤالُ