أقول وما حنت بذي الأثل ناقتي
الشريف الرضيعباسيالطويلفراقالعين
- ١أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتيقِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُ
- ٢تَحِنّينَ إِلّا أَنَّ بي لا بِكِ الهَوىوَلَي لا لَكِ اليَومَ الخَليطُ المُوَدِّعِ
- ٣وَباتَت تَشَكّى تَحتَ رَحلي ضَمانَةًكِلانا إِذاً يا ناقَ نِضوٌ مُفَجَّعُ
- ٤أَحَسَّت بِنارٍ في ضُلوعي فَأَصبَحَتيَخُبُّ بِها حَرُّ الغَرامِ وَيوضَعُ
- ٥أَروحُ بِفِتيانٍ خِماصٍ مِنَ الجَوىلَهُم أَنَّهُ في كُلِّ دارٍ وَأَدمُعُ
- ٦إِذا غَرَّدَ الرَكبُ الخَفيُّ تَأَوَّهوالِما وَجَدوا بَعدَ النَوى وَتَوَجَّعوا
- ٧عَلى أَبرَقِ الحَنّانِ كانَ حَنينُناوَبِالجِزعِ مَبكىً إِن مَرَرنا وَمَجزَعُ
- ٨تَزافَرَ صَحبي يَومَ ذي الأَثلِ زَفرَةًتَذوبُ قُلوبٌ مِن لَظاها وَأَدمُعُ
- ٩مَنازِلُ لَم تَسلَم عَلَيهِنَّ مُقَلَّةٌوَلا جَفَّ بَعدَ البَينِ فيهِنَّ مَدمَعُ
- ١٠فَدَمعٌ عَلى بالي الدِيارِ مُفَرَّقٌوَقَلبٌ عَلى أَهلِ الدِيارِ مُوَزَّعُ
- ١١أَرى اليَأسَ حَتّى تَعزِمَ النَفسُ سَلوَةًوَيَرجَعَ بي داعي الغَرامِ فَأَطمَعُ
- ١٢ذَكَرتُ الحِمى ذِكرَ الطَريدِ مَحَلَّهُيُذادُ مَذادَ العاطِشاتِ وَيُرجَعُ
- ١٣وَأَينَ الحِمى لا الدارُ بِالدارِ بَعدَهُموَلا مَربَعٌ بَعدَ الحَنينِ مُرَبَّعُ
- ١٤سَلامٌ عَلى الأَطلالِ لا عَن جِنايَةٍوَإِن كُنَّ يَأساً حينَ لَم يَبقَ مَطمَعُ
- ١٥نَشَدتُكُمُ هَل زالَ مِن بَعدِ أَهلِهِزَرودٌ وَرامَتهُ طُلولٌ وَأَربُعُ
- ١٦وَهَل أَنبَتَ الوادي العَقيقِيُّ بَعدَهُموَبُدِّلَ بِالجيرانِ شِعبٌ وَلَعلَعُ
- ١٧فَيا قَلبُ إِن يَفنَ العَزاءُ فَطالَماعَهِدتُكَ بَعدَ الظاعِنينَ تَصَدَّعُ
- ١٨وَقَد كانَ مِن قَلبي إِلى الصَبرِ جانِبٌفَقَلبِيَ بَعدَ اليَومِ لِلصَبرِ أَجمَعُ
- ١٩نَعَم عادَني عيدُ الغَرامِ وَنَبَّهَتعَلَيَّ الجَوى دارٌ بِمَيثاءَ بَلقَعُ
- ٢٠وَطارَت بِقَلبي نَفحَةٌ غَضَوِيَّةٌيُنَفِّسُها حالٌ مِنَ الرَوضِ مُمرِعُ
- ٢١أَصُدَّ حَياءً لِلرِفاقِ وَإِنَّمازِمامِيَ مُنقادٌ مَعَ الشَوقِ طَيِّعُ
- ٢٢نَظَرتُ الكَثيبَ الأَيمَنَ اليَومَ نَظرَةًتَرُدُّ إِلَيَّ الطَرفَ يَدمى وَيَدمَعُ
- ٢٣وَرُبَّ غَزالٍ داجِنٍ في كِناسِهِعَلى رُقبَةِ الواشينَ يُعطي وَيَمنَعُ
- ٢٤وَأُحسِنُ في الوُدِّ التَقاضي إِذا لَوىوَيَبذُلُ مَنزورَ النَوالِ فَأَقنَعُ
- ٢٥وَأَيقَظتُ لِلبَرقِ اليَمانيِّ صاحِباًبِذاتِ النَقا يَخفىمِراراً وَيَلمَعُ
- ٢٦تَعَرَّضَ نَجديّاً وَأَذكى وَميضُهُعَقيقَ الحِمى مِنهُ مَعانٌ وَأَجرَعُ
- ٢٧أَأَنتَ مُعيني لِلغَليلِ بِنَظرَةٍفَنَبكي عَلى تِلكَ اللَيالي وَنَجزَعُ
- ٢٨مَعاذَ الهَوى لَو كُنتَ مِثلي في الهَوىإِذاً لَدَعاكَ الشَوقُ مِن حيثُ تَسمَعُ
- ٢٩هَناكَ الكَرى إِنّي مِنَ الوَجدِ ساهِرٌوَبُرءُ الحَشى إِنّي مِنَ البَينِ موجَعُ
- ٣٠فَلا لُبَّ لي إِلّا تَماسُكُ ساعَةٍوَلا نَومَ لي إِلّا النُعاسُ المُرَوَّعُ
- ٣١تَصامَمَ عَنّي لائِثاً فَضلَ بُردِهِوَلا يَحفِلُ الشَوقَ النَؤومُ المُقَنَّعُ
- ٣٢طَوَتكَ اللَيالي مِن رَفيقٍ كَأَنَّهُمِنَ العَجزِ يَربوعُ المَلا المُتَقَصِّع
- ٣٣يَنامُ عَلى هَدِّ الصَفاةِ بَلادَةًإِذا قامَ مِن نَبذِ الحَصاةِ المُشَيّعُ
- ٣٤أَلا لَيتَ شِعري كُلُّ دارٍ مُشَتَّتٌأَلا مَوطِنٌ يَدنو بِشَملٍ وَيَجمَعُ
- ٣٥أَلا سَلوَةٌ تَنهى الدُموعَ فَتَنتَهيأَلا مَورِدٌ يَروي الغَليلَ فَيُنقَعُ
- ٣٦فَصَبراً عَلى قَرعِ الزَمانِ وَغَمزِهِوَهَل يُنكِرُ الحِملَ الذَلولُ المَوَقَّعُ
- ٣٧وَهَبتُ لَهُ ظَهري عَلى عَقرِ غارِبيفَكُلُّ زِمامٍ قادَني مِنهُ أَتبَعُ
- ٣٨وَكَم ظَهرِ صَعبٍ عادَ بِالذُلِّ يُمتَطىوَعَرنينِ آبٍ باتَ بِالضَيمِ يُقرَعُ
- ٣٩وَقُل لِلَّيالي حامِلي أَو تَحامَليفَلَم يَبقَ في قَوسِ المَقاديرِ مَنزَعُ