قصائد

أقول وما حنت بذي الأثل ناقتي

الشريف الرضيعباسيالطويلفراقالعين

  1. ١أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتيقِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُ
  2. ٢تَحِنّينَ إِلّا أَنَّ بي لا بِكِ الهَوىوَلَي لا لَكِ اليَومَ الخَليطُ المُوَدِّعِ
  3. ٣وَباتَت تَشَكّى تَحتَ رَحلي ضَمانَةًكِلانا إِذاً يا ناقَ نِضوٌ مُفَجَّعُ
  4. ٤أَحَسَّت بِنارٍ في ضُلوعي فَأَصبَحَتيَخُبُّ بِها حَرُّ الغَرامِ وَيوضَعُ
  5. ٥أَروحُ بِفِتيانٍ خِماصٍ مِنَ الجَوىلَهُم أَنَّهُ في كُلِّ دارٍ وَأَدمُعُ
  6. ٦إِذا غَرَّدَ الرَكبُ الخَفيُّ تَأَوَّهوالِما وَجَدوا بَعدَ النَوى وَتَوَجَّعوا
  7. ٧عَلى أَبرَقِ الحَنّانِ كانَ حَنينُناوَبِالجِزعِ مَبكىً إِن مَرَرنا وَمَجزَعُ
  8. ٨تَزافَرَ صَحبي يَومَ ذي الأَثلِ زَفرَةًتَذوبُ قُلوبٌ مِن لَظاها وَأَدمُعُ
  9. ٩مَنازِلُ لَم تَسلَم عَلَيهِنَّ مُقَلَّةٌوَلا جَفَّ بَعدَ البَينِ فيهِنَّ مَدمَعُ
  10. ١٠فَدَمعٌ عَلى بالي الدِيارِ مُفَرَّقٌوَقَلبٌ عَلى أَهلِ الدِيارِ مُوَزَّعُ
  11. ١١أَرى اليَأسَ حَتّى تَعزِمَ النَفسُ سَلوَةًوَيَرجَعَ بي داعي الغَرامِ فَأَطمَعُ
  12. ١٢ذَكَرتُ الحِمى ذِكرَ الطَريدِ مَحَلَّهُيُذادُ مَذادَ العاطِشاتِ وَيُرجَعُ
  13. ١٣وَأَينَ الحِمى لا الدارُ بِالدارِ بَعدَهُموَلا مَربَعٌ بَعدَ الحَنينِ مُرَبَّعُ
  14. ١٤سَلامٌ عَلى الأَطلالِ لا عَن جِنايَةٍوَإِن كُنَّ يَأساً حينَ لَم يَبقَ مَطمَعُ
  15. ١٥نَشَدتُكُمُ هَل زالَ مِن بَعدِ أَهلِهِزَرودٌ وَرامَتهُ طُلولٌ وَأَربُعُ
  16. ١٦وَهَل أَنبَتَ الوادي العَقيقِيُّ بَعدَهُموَبُدِّلَ بِالجيرانِ شِعبٌ وَلَعلَعُ
  17. ١٧فَيا قَلبُ إِن يَفنَ العَزاءُ فَطالَماعَهِدتُكَ بَعدَ الظاعِنينَ تَصَدَّعُ
  18. ١٨وَقَد كانَ مِن قَلبي إِلى الصَبرِ جانِبٌفَقَلبِيَ بَعدَ اليَومِ لِلصَبرِ أَجمَعُ
  19. ١٩نَعَم عادَني عيدُ الغَرامِ وَنَبَّهَتعَلَيَّ الجَوى دارٌ بِمَيثاءَ بَلقَعُ
  20. ٢٠وَطارَت بِقَلبي نَفحَةٌ غَضَوِيَّةٌيُنَفِّسُها حالٌ مِنَ الرَوضِ مُمرِعُ
  21. ٢١أَصُدَّ حَياءً لِلرِفاقِ وَإِنَّمازِمامِيَ مُنقادٌ مَعَ الشَوقِ طَيِّعُ
  22. ٢٢نَظَرتُ الكَثيبَ الأَيمَنَ اليَومَ نَظرَةًتَرُدُّ إِلَيَّ الطَرفَ يَدمى وَيَدمَعُ
  23. ٢٣وَرُبَّ غَزالٍ داجِنٍ في كِناسِهِعَلى رُقبَةِ الواشينَ يُعطي وَيَمنَعُ
  24. ٢٤وَأُحسِنُ في الوُدِّ التَقاضي إِذا لَوىوَيَبذُلُ مَنزورَ النَوالِ فَأَقنَعُ
  25. ٢٥وَأَيقَظتُ لِلبَرقِ اليَمانيِّ صاحِباًبِذاتِ النَقا يَخفىمِراراً وَيَلمَعُ
  26. ٢٦تَعَرَّضَ نَجديّاً وَأَذكى وَميضُهُعَقيقَ الحِمى مِنهُ مَعانٌ وَأَجرَعُ
  27. ٢٧أَأَنتَ مُعيني لِلغَليلِ بِنَظرَةٍفَنَبكي عَلى تِلكَ اللَيالي وَنَجزَعُ
  28. ٢٨مَعاذَ الهَوى لَو كُنتَ مِثلي في الهَوىإِذاً لَدَعاكَ الشَوقُ مِن حيثُ تَسمَعُ
  29. ٢٩هَناكَ الكَرى إِنّي مِنَ الوَجدِ ساهِرٌوَبُرءُ الحَشى إِنّي مِنَ البَينِ موجَعُ
  30. ٣٠فَلا لُبَّ لي إِلّا تَماسُكُ ساعَةٍوَلا نَومَ لي إِلّا النُعاسُ المُرَوَّعُ
  31. ٣١تَصامَمَ عَنّي لائِثاً فَضلَ بُردِهِوَلا يَحفِلُ الشَوقَ النَؤومُ المُقَنَّعُ
  32. ٣٢طَوَتكَ اللَيالي مِن رَفيقٍ كَأَنَّهُمِنَ العَجزِ يَربوعُ المَلا المُتَقَصِّع
  33. ٣٣يَنامُ عَلى هَدِّ الصَفاةِ بَلادَةًإِذا قامَ مِن نَبذِ الحَصاةِ المُشَيّعُ
  34. ٣٤أَلا لَيتَ شِعري كُلُّ دارٍ مُشَتَّتٌأَلا مَوطِنٌ يَدنو بِشَملٍ وَيَجمَعُ
  35. ٣٥أَلا سَلوَةٌ تَنهى الدُموعَ فَتَنتَهيأَلا مَورِدٌ يَروي الغَليلَ فَيُنقَعُ
  36. ٣٦فَصَبراً عَلى قَرعِ الزَمانِ وَغَمزِهِوَهَل يُنكِرُ الحِملَ الذَلولُ المَوَقَّعُ
  37. ٣٧وَهَبتُ لَهُ ظَهري عَلى عَقرِ غارِبيفَكُلُّ زِمامٍ قادَني مِنهُ أَتبَعُ
  38. ٣٨وَكَم ظَهرِ صَعبٍ عادَ بِالذُلِّ يُمتَطىوَعَرنينِ آبٍ باتَ بِالضَيمِ يُقرَعُ
  39. ٣٩وَقُل لِلَّيالي حامِلي أَو تَحامَليفَلَم يَبقَ في قَوسِ المَقاديرِ مَنزَعُ