لمن الديار عفون بالجزع
بشامة بن الغديرجاهليأحذ الكاملالعين
حجم الخط
- لِمَنِ الدِيارُ عَفَونَ بِالجَزعِبِالدَومِ بَينَ بُحارَ فَالشِرعِ
- دَرَسَت وَقَد بَقِيَت عَلى حِجَجٍبَعدَ الأَنيسِ عَفَونَها سَبعِ
- إِلّا بَقايا خَيمَةٍ دَرَسَتدارَت قَواعِدُها عَلى الرَبعِ
- فَوَقَفتُ في دارِ الجَميعِ وَقَدجالَت شُؤونُ الرَأسِ بِالدَمعِ
- كَعروضِ فَيّاضٍ عَلى فَلَجٍتَجري جَداوِلُهُ عَلى الزَرعِ
- فَوَقَفتُ فيها كَي أُسائِلَهاغَوجِ اللَبانِ كَمِطرَقِ النَبعِ
- أُنضي الرِكابَ عَلى مَكارِهِهابِزَفيفِ بَينَ المَشيِ وَالوَضعِ
- بِزَفيفِ نَقنَقَةٍ مُصَلَّمَةٍقَرعاءَ بَينَ نَقانِقٍ قُرعِ
- وَبَقاءَ مَطرورٍ تَخَيَّرَهُصَنَعٌ لِطولِ السِنِّ وَالوَقعِ
- وَيَدَي أَصَمَّ مُبادِرٍ نَهَلاًقَلِقَت مَحالَتُها مِنَ النَزعِ
- مِن جَمِّ بِئرٍ كانَ فُرصَتُهُمِنها صَبيحَةَ لَيلَةِ الرِبعِ
- فَأَقامَ هَوذَلَةَ الرِشاءِ وَإِنتُخطِئ يَداهُ يَمُدُّ بِالضَبعِ
- أَبلِغ بَني سَهمٍ لَدَيكَ فَهَلفيكُم مِنَ الحَدَثانِ مِن بِدعِ
- أَم هَل تَرَونَ اليَومَ مِن أَحَدٍحَصَلَت حَصاةُ أَخٍ لَهُ يُرعي
- فَلَئِن ظَفِرتُم بِالخِصامِ لِمَولاكُم فَكانَ كَشَحمَةِ القَلعِ
- وَبَدَأتُمُ لِلناسِ سُنَّتَهاوَقَعَدتُمُ لِلريحِ في رَجعِ
- لَتُلاوَمُنَّ عَلى المَواطِنِ أَنلا تَخلِطوا الإِعطاءَ بِالمَنعِ