لمن الديار عفون بالجزع

بشامة بن الغديرجاهليأحذ الكاملالعين

حجم الخط
  1. لِمَنِ الدِيارُ عَفَونَ بِالجَزعِبِالدَومِ بَينَ بُحارَ فَالشِرعِ
  2. دَرَسَت وَقَد بَقِيَت عَلى حِجَجٍبَعدَ الأَنيسِ عَفَونَها سَبعِ
  3. إِلّا بَقايا خَيمَةٍ دَرَسَتدارَت قَواعِدُها عَلى الرَبعِ
  4. فَوَقَفتُ في دارِ الجَميعِ وَقَدجالَت شُؤونُ الرَأسِ بِالدَمعِ
  5. كَعروضِ فَيّاضٍ عَلى فَلَجٍتَجري جَداوِلُهُ عَلى الزَرعِ
  6. فَوَقَفتُ فيها كَي أُسائِلَهاغَوجِ اللَبانِ كَمِطرَقِ النَبعِ
  7. أُنضي الرِكابَ عَلى مَكارِهِهابِزَفيفِ بَينَ المَشيِ وَالوَضعِ
  8. بِزَفيفِ نَقنَقَةٍ مُصَلَّمَةٍقَرعاءَ بَينَ نَقانِقٍ قُرعِ
  9. وَبَقاءَ مَطرورٍ تَخَيَّرَهُصَنَعٌ لِطولِ السِنِّ وَالوَقعِ
  10. وَيَدَي أَصَمَّ مُبادِرٍ نَهَلاًقَلِقَت مَحالَتُها مِنَ النَزعِ
  11. مِن جَمِّ بِئرٍ كانَ فُرصَتُهُمِنها صَبيحَةَ لَيلَةِ الرِبعِ
  12. فَأَقامَ هَوذَلَةَ الرِشاءِ وَإِنتُخطِئ يَداهُ يَمُدُّ بِالضَبعِ
  13. أَبلِغ بَني سَهمٍ لَدَيكَ فَهَلفيكُم مِنَ الحَدَثانِ مِن بِدعِ
  14. أَم هَل تَرَونَ اليَومَ مِن أَحَدٍحَصَلَت حَصاةُ أَخٍ لَهُ يُرعي
  15. فَلَئِن ظَفِرتُم بِالخِصامِ لِمَولاكُم فَكانَ كَشَحمَةِ القَلعِ
  16. وَبَدَأتُمُ لِلناسِ سُنَّتَهاوَقَعَدتُمُ لِلريحِ في رَجعِ
  17. لَتُلاوَمُنَّ عَلى المَواطِنِ أَنلا تَخلِطوا الإِعطاءَ بِالمَنعِ