كأنك لم تقد بعويرضات
الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالطاء
- ١كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍأَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطا
- ٢وَلَم تَحمِل عَلى الأَعداءِ مِنهُمقَنىً لَدناً وَأَيماناً سِباطا
- ٣إِذا المَنجودُ نَبَّهَهُم طُروقاًرَأى زَعلَ الشَبيبَةِ وَالنَشاطا
- ٤قِيامَ السَمهَريِّ تَبادَروهاوَقَد لَبِسوا المَخيلَةَ وَالشَطاطا
- ٥وَلَم تَسُقِ الجِيادَ مُسَوَّماتٍتُجَشِّمُها المَغاوِرَ وَالوِراطا
- ٦وَتُرسِلُها العَرَضنَةَ صادِياتٍمُبادَرَةً إِلى الماءِ الغُطاطا
- ٧تُصيبُ بِها فَواغِرَ كُلِّ ثَغرٍكَأَنَّكَ تُرسِلُ النَبلَ المِراطا
- ٨فَلَينَ مَفارِقَ المَعزاءِ وَخداًكَفَلي الأَنمُلِ اللِمَمَ الشَماطا
- ٩وَمَن جَعَلَ الدَليلَ لَهُ اِبنَ لَيلىفَلَن يَخشى الضَلالَ وَلا الغِلاطا
- ١٠وَناجِيَةٍ تُساقِطُها حَسيراًسِقاطَ حُسامِكَ البُدنَ العِباطَ
- ١١وَتُطلِقُ رَحلَها وَالفَجرُ طِفلٌوَقَد أَكَلَ البَوانِيَ وَالمِلاطا
- ١٢وَشاذِبَةٍ طَوَيتَ بِها اِعتِسافاًبِساطَ الدَوِّ إِنَّ لَهُ بِساطا
- ١٣ذَوارِعَ لِلبِلادِ بِغَيرِ حادٍتَخالُ فُضولَ أَنسُعِها سِياطا
- ١٤وَعُدتَ بِهَ تُساوِكُ مِن وَجاهادَبيبَ النَملِ يَنتَعِلُ البَلاطا
- ١٥وَمُنخَرِقٍ كَأَنَّ عَلى رُباهُمِنَ الظُلمِ الأَكِنَّةِ وَاللِياطا
- ١٦تَعَلَّقَتِ النُجومُ بِجانِبَيهِكَأَنَّ اللَيلَ أَلبَسَها القِراطا
- ١٧طَعَنتَ ظَلامَهُ بِالرَكبِ حَتّىرَأَيتَ لَهُ اِنجِياباً وَاِنعِطاطا
- ١٨وَكُلُّ فَتىً تَبَطَّنَ بَيتَ نَبعٍوَصَيَّرَ غِمدَ قاطِعِهِ إِباطا
- ١٩أُغَيلِمَةٍ زَحَمتَ بِها الأَعاديتَعاطى بِالذَوابِلِ ما تَعاطى
- ٢٠تَخالُ عَلى عَوامِلِها إِذا ماوَرَدنَ الطَعنَ أَلسُنَها السِلاطا
- ٢١وَيَومٍ لِلوَقيعَةِ ذي أُوارٍكَكيرِ القَينِ أُوقِدَ فَاِستَشاطا
- ٢٢فَرَقتَ جُموعَهُ فَرقَ العَناصيوَقَد مَزَجَ الطِعانُ بِهِ اِختِلاطا
- ٢٣تُعاطى كَأسَهُ فَتَعُبُّ فيهاوَيُحتَقَرُ الجَبانُ فَلا يُعاطى
- ٢٤جَعَلتَ طُلى العِدى فيهِ اِقتَراحاًعَلى بيضِ القَواضِبِ وَاِشتِراطا
- ٢٥تُغَلغِلُ في جَماجِمِها العَواليكَما غَلغَلتَ في اللُمَمِ المِشاطا
- ٢٦تَتَرّى بَعدَ يَومِكَ كُلُّ خَطبٍكَأَنَّكَ كُنتَ لِلجُلّى رِباطا
- ٢٧أَلا أَينَ السَريعُ إِلى المَناياإِذا المِعزالُ عَرَّدَ أَو تَباطا
- ٢٨إِذا وَلَجَ الرِواقَ رَأَيتَ مِنهُطَويلَ الباعِ قَد غَمزَ السِماطا
- ٢٩وَكُنتُ إِذا أَخَذتُ بِمَنكِبَيهِغَداةَ الضيقِ فَرَّجَ لي الضِغاطا
- ٣٠وَكَم بَزلاءَ صيحَ بِها إِلَيهِتَطاطَ لَها تَجُزكَ فَما تَطاطا
- ٣١فَقولا لِلمُنَفَّضِ مِذرَوَيهِخُضِ الأَمرَ اِنغِماساً وَاِنغِطاطا
- ٣٢مِراسُ الحَربِ أَسحَبَهُ العَواليوَطولُ الأَمنِ أَسحَبَكَ الرِياطا
- ٣٣هُمُ حَمَلوا لَكَ الإِحسانَ عَفواًفَدونَكَهُنَّ وَلغاً وَاِستِراطا
- ٣٤حَمَوكُم وَالأَسِنَّةُ في الهَواديوُقوعَ الطَيرِ تَبتَدِرُ اللِقاطا
- ٣٥غَداةَ خَلا بِدارِكُمُ الأَعاديفَلَم يَدعوا لِحَوضِكُمُ لِياطا
- ٣٦تُشَقِّقُ في جُلودِكُمُ العَواليكَأَنَّ الطَعنَ يُلبِسُها الرِهاطا
- ٣٧بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنكُم لَحيمٍيُقَضّي اللَيلَ زَفراً وَاِنتِحاطا
- ٣٨أَجَمَّكُمُ وَلاقى عَن عُلاكُمعِضاضَ الطَعنِ وَالضَربِ الخِلاطا
- ٣٩وَقَدَّ بِبوعِكُم حَتّى غَدَوتُموَعالي النَجمِ أَقرَبُكُم مَناطا
- ٤٠وَحَلَّقَ مَضرَحيٌّ كانَ فيكُموَإِنَّ لِكُلِّ طائِرَةٍ سِقاطا
- ٤١فَلا تَبعُد رِجالٌ مِن قُرَيشٍوُسِمتُ بِهِم فَلَم أَعَدُ العِلاطا
- ٤٢رَعوا تَلَعاتِ هَذا المَجدِ لَسّاًبِأَنيابِ العَوامِلِ وَاِنتِشاطا
- ٤٣تَخَيَّرَهُم حِمامُ المَوتِ مِنّاخِيارَ الزائِدِ اِعتَرَضَ النِماطا
- ٤٤تَدعوا كَالسُلوكِ وَهَت قُواهامُروقاً بِالنَوائِبِ وَاِنخِراطا
- ٤٥مَضوا مِن كُلِّ أَغلَبَ مُستَميتٍإِذا ما العارُ جَلَّلَهُ أَماطا
- ٤٦نَأَوا عَنّي فَضَعضَعَني نَواهُموَما كانوا فَقَد قَطَعوا النِياطا