دمن حبسن على الغرام وأربع
الملك الأمجدأيوبيالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُدَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُ
- لم يبقَ بعدَ أهيلِها إلا حشاًقَلِقُ وعينٌ للتفرُّقِ تَهْمَعُ
- ظعنوا فلي جسمٌ يذوبُ صبابةًمِنْ بعدِ ينهمُ وقلبٌ موجعُ
- سفهَّا وقفتُ على الديارِ وقد نأواعنها أخاطبُ أرسماً لا تسمعُ
- حجلَ الغرابُ بها فوَيحَ منازلٍتمسي وساكنُها الغرابُ الأبقعُ
- مالي وللأطلالِ أو لحمامةٍهذي أسائلُها وهذي تسجعُ
- حالٌ أَلِفْتُ به وفي زمنِ الصَّبارَمَقٌ وفي قوسِ الشبيبةِ مِنزَعُ
- واِذا الشبابُ مضى بغيرِ لذاذةٍتُصبي الخليَّ فاِنَّه لمضيَّعُ
- ما أنتَ أوَّلَ مَنْ أطاعَ فؤادَهُفغدا يَخُبُّ به الغرامُ ويوضِعُ
- فاخلعْ عذارَ اللهو قبلَ فواتِهمرحاً ورَيْعانُ الشبابِ مشفَّعُ
- فالعيشُ كلُّ العيشِ اِمّا روضةٌغناءُ أو قدحٌ يدارُ مُشَعْشَعُ
- هاتيكَ تصبيكَ الزهورُ أنيقةٌفيها وذاكَ لفرطِ همَّكَ يردعُ
- رقَّ الزجاجُ وراقَ فيه خمرُهُحتى حسبتَهما سراباً يلمعُ
- فتوافقا لوناً وحسنَ صناعةٍفالكأسُ أصنعُ والمُدامةُ أنصعُ
- ومعاشرٍ صدعوا الفؤادَ بعذلِهموالعذلُ يصدعُ والملامةُ تقدعُ
- عذلوا فقلتُ وفي الجوانحِ جمرةٌللعذلِ يشكو مِن لظاها الأضلعُ
- ماذا يريدُ العاذلونَ وقد خلاللقوم مصطافٌ يروقُ ومربعُ
- ومضى الوصالُ حميدةٌ أيامُهكرهاً فأَخْفَقَ في الَّلقاءِ المطمعُ
- فدعوا محبّاً ما ألمَّ مُسلَّماًحتى دعا بهمُ الفراقُ فودَّعوا
- فأقامَ يَخْذُلُهُ التصبُّرُ بعدَمابانوا وتنصرُهُ عليهِ الأدمُعُ
- متبلَّداً متلدَّداً لا حزنُهُيُغني ولا فرطُ التلهُّفِ ينفعُ
- يَشْجَى فتُسعِدُهُ بوادرُ عبرةٍوالطيرُ تصدحُ والصباحُ ملمَّعُ
- في أربعٍ كادتْ لِما صنعَ النوىتبكي بعينِ صبابةٍ لا تَدمَعُ
- ذهبوا وغيرَّها الزمانُ ونشرُهمْفي كلَّ ناحيةٍ بها يتضوَّعُ
- يا مَنْ يبيتُ وطرفُهُ مِن بعدِمارحلَ الأحبَّةُ ساهرٌ لا يَهجعُ
- رحلوا وقد كانَ الحجابُ وصونهمْقبلَ النوى فيه لقلبكَ مقنعُ
- وأما وأيّامِ العقيقِ ولَعْلَعٍما زالَ يُشغفُني العقيقُ ولَعْلَعُ
- فلكم أُراجِعُ في النزوعِ اليهماقلبي ويُغريهِ الحمى والأجرَعُ
- هذا يذكَّرهُ وذاكَ يشوقُهوهما يقودانِ الحنينَ فيتبعُ
- ارضُ يُرى في كل ناحيةٍ لهاأو كلَّ قطرٍ للأحبَّةِ مطلعُ
- أحبابَنا كم ذا الولوعُ بهجرِناعَنَتاً ولي بكمُ فؤادٌ مولعُ
- دمعي وصبري يومَ زُمَّتْ عيسُكمْضدّانِذا عاصٍ وهاطَّعُ
- يا صبرُ بنْ بعدَ الخليطِ فهذهالأطلالُ وهي مِنَ الحبائبِ بلقعُ
- لم يبقَ بعدَ رحيلِ جيرانِ النقااِلاّ ادَّكارُ هوًى وسِنٌّ تُقْرَعُ
- أزمانَ وصلِهمُ الشهيَّ وما مضىمِن طيبِ عهدِكَ هل لعصرِكَ مرجِعُ
- ما مزنةٌ سقتِ الديارَ دموعُهاوجلَتْ عزاليها البروقُ اللمَّعُ
- يوماً كددمعي أو كنارِ تحرُّقيوالعيسُ تُحدَجُ والهوادجُ تُرْفَعُ