خلل السحايب لو يعمر حسنها
حجم الخط
- خلل السحايبِ لَوْ يُعَمِّر حُسْنُهالَغَلَتْ على مُبْتاعِها أثْمانُها
- غضنَّى عليها الخازِبازُ تَطَرُّباًفِعلَ القِيانِ تَجاوَبَتْ ألْحانُها
- أليس مَنْ حَلّ منه في أُخُوَّتِهِمَحلَّ هارونَ مِنْ مُوسَى بنِ عمرانِ
- رُدّتْ لهُ الشمْسُ في أفْلاكِها فَقَضَىصَلاتَه غَيْرَ ماساهٍ ولا واني
- وشَافَعَ المَلِكَ الرّاجي شَفَاعَتَهُإذْ جاءهُ مَلَكٌ في خَلْقِ ثُعبانِ
- أخِي حَبيبٌ حَبيبُ اللهِ لا كَذِبٌوابْناهُ لِلمُصطفَى المُستخلَصِ ابْنانِ
- صَلَّى إلى القِبلَتينِ المُقتَدَى بِهماوالنَّاس عَنْ ذاكَ صُمٍّ وعُميانِ
- ما مِثْلُ زَوجَتِهِ أُخرى يُقاسُ بِهاولا يُقاسُ إلى سِبْطَيْهِ سِبطانِ
- فَمُضْمِرُ الحُبِّ في نُورٍ يُخَصُّ بِهِومُضمِرُ البُغضِ مَخصوصٌ بنيرانِ
- هذا غداً مالِكٌ في النَّارِ يَمْلِكُهُوذاكَ رِضْوانٌ يَلقاهُ بِرِضوانِ
- قالَ النَّبيُّ لَهُ أشقى البَرِيَّةِ ياعَلِيُّ إن ذُكر الأشقى شقيَّان
- هذا عَصَى صالِحاً في عَقْرِ ناقَتِهِوذاكَ فيكَ سيَلقاني بِعِصيانِ
- لَيَخضِبَنْ هَذِهِ مِنْ ذا أبا حَسَنٍفي حينِ يَخضُبُها مِنْ أحمرٍ قاني
- نِعْمَ الشَّهيدانِ رَبُّ العرشِ يَشهدُ ليوالخَلْقِ أنَّهما نِعْمَ الشّهيدان
- مَن ذا يُعزِّي النَّبيَّ المُصطفى بِهِمامَنْ ذا يُعزّيهِ من قاصٍ ومِنْ داني
- مَنْ ذا لفاطِمَةَ اللَّهفَى يُنَبِّئُهاعَنْ بَعْلِها وابْنِها أنْباءَ لَهفانِ
- مَن قابضِ النَّفسِ في المحرابِ مُنتَصباًوقابِضِ النَّفس في الهَيْجاء عَطشانِ
- نَجْمانِ في الأرضِ بلْ بدرانِ قد أفَلانعَم وشَمسانِ إمَّا قُلْتَ شَمسانِ
- سَيْفانِ يُغْمدُ سَيْفُ الحَربِ إنْ بَرَزاوفي يَمِنَيهما لَلحَرْبِ سَيْفانِ