يأبى الخلي بكاء المنزل الخالي
البحتريعباسيالبسيطاللام
- ١يَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخاليوَالنَوحَ في أَرسُمٍ أَقوَت وَأَطلالِ
- ٢وَذو الصَبابَةِ ما يَنفَكُّ يُنصِبُهُوَجداً تَأَبُّدُ آيِ الدِمنَةِ البالي
- ٣كَم قَد صَمِمتُ وَأُذني جِدُّ سامِعَةٍعَن عاذِلاتِيَ في لَيلى وَعُذّالي
- ٤رَدَّت عَلَيَّ أَحاديثُ الصِبا حُرَقاًوَقَد تَقَدَّمَ دَهرٌ دونَهُ خالِ
- ٥وَما تَوَهَّمتُني أُعطي الزَمانَ رِضاًبِأَن يَطولَ بِذاكَ العَهدِ إِخلالي
- ٦بانَ الشَبابُ فَلا عَينٌ وَلا أَثَرٌإِلّا بَقِيَّةَ بُردٍ مِنهُ أَسمالِ
- ٧قَد كِدتُ أُخرِجُهُ عَن مُنتَهى عَدَدييَأساً وَأُسقِطُهُ إِذ فاتَ مِن بالي
- ٨أَسوا العَواقِبِ يَأسٌ قَبلَهُ أَمَلٌوَأَعضَلُ الداءِ نَكسٌ بَعدَ إِبلالِ
- ٩وَالمَرءُ طاعَةُ أَيّامٍ تُنَقِّلُهُتَنَقُّلَ الظِلِّ مِن حالٍ إِلى حالِ
- ١٠وَمِن غَرائِبِ ما تَأتي الخُطوبُ بِهِفي أَوَّلٍ مِن صُروفِ الدَهرِ أَو تالِ
- ١١أُحدوثَةٌ عَجَبٌ أُنبيكَ عَن خَبَريفيها وَعَن خَبَرِ الشاهِ بنِ ميكالِ
- ١٢فَرَرتُ مِنهُ حَياءً مِن قُصوري عَنجَزاءِ ما زادَ في جاهي وَفي مالي
- ١٣لِم لَم أُعَوِّضهُ شُكراً عَن تَطَوُّلِهِإِذ لَم أُكايِلهُ إِفضالاً بِإِفضالِ
- ١٤وَفي القَوافي إِذا سَيَّرتُها عِوَضٌلِأَجوَدينَ وَتَنكيلٌ لِبُخّالِ
- ١٥كَالنورِ أَوقَدَهُ طَلُّ الرَبيعِ ضُحىًفي عاطِلٍ مِن رِياضِ الحَزنِ أَو حالِ
- ١٦لَم تَغلُ وَهيَ غَداةَ البَيعِ مُثمِنَةٌإِنَّ الرَخيصَ الَّذي يُلغى هُوَ الغالي
- ١٧وَما أَبوغانِمٍ عَمّا تُهيبُ بِهِإِلَيهِ بِالمُقتَضي سَعياً وَلا الآلي
- ١٨عَلَيهِ سيما مِنَ العَلياءِ بانَ بِهامِن غافِلينَ عَنِ العَلياءِ أَغفالِ
- ١٩سَأَلتُ عَن أَصدِقاءِ الصِدقِ مُؤتَنِفاًوَقَد تَرى عَدَمي مِنهُم وَإِقلالي
- ٢٠أَشيمُ مِنهُم بُروقَ الخُلَّباتِ فَهَلشَخصٌ يُخَبِّرُنا عَن بارِقِ الخالِ
- ٢١وَالناسُ كَالشَجَرِ البادي تَفاوُتُهُوَقَد تَرى بُعدَ بَينِ النَبعِ وَالضالِ
- ٢٢تَصَرَّمَ الخَيرُ أَم زالَت بَشاشَتُهُأَمِ اِضمَحَلَّت لَياليهِ مَعَ الآلِ
- ٢٣لَولا خِلالُ مِنَ الشاهِ اِستَبَدَّ بِهالَأَصبَحَ الجودُ فينا كاسِفَ البالِ
- ٢٤إِذا اِستَقَلَّتهُ جُردُ الخَيلِ أَقدَمَهاسَبطاً يَفوتُ سِنانَ الصَعدَةِ العالي
- ٢٥وَإِن مَشى في فُضولِ الدِرعِ قَلَّصَهامُبَجَّلٌ بَينَ تَشميرٍ وَإِسبالِ
- ٢٦غَمرٌ كَفاني وَلَم أَخطُب كِفايَتَهُنَصَّ المَطِيِّ عَلى أَينٍ وَإِعمالِ
- ٢٧آمَنَني غَولَ أَوجالي وَجاوَزَ بيفي كُلِّ مُطَّلِبٍ غاياتِ آمالي
- ٢٨وَقَد عَهِدتُ اللَيالي وَهيَ جاهِدَةٌتَسعى عَلَيَّ فَعادَت وَهيَ تَسعى لي