نفست قربها علينا كنود
البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالدال
- ١نَفِستَ قُربَها عَلَينا كَنودُوَالقَريبُ المَمنوعُ مِنكَ بَعيدُ
- ٢وَأَبيها وَإِن تَفاحَشَ وَهيٌفي هَواها وَاِختَلَّ مِنها جَديدُ
- ٣ما وَفى البُعدُ بِالدُنُوِّ وَلا كانَ قَضاءً مِنَ الوِصالِ الصُدودُ
- ٤شَأنُها أَن تُجِدَّ نُقصانَ عَهدٍوَفَناءٌ نُقصانُ ما لا يَزيدُ
- ٥وَإِذا خُبِّرَت بِظاهِرِ شَكويهانَ عِندَ الصَحيحِ أَنّي عَميدُ
- ٦أَيَعودُ الشَبابُ أَم يَتَوَلّىمِنهُ في الدَهرِ دَولَةٌ ما تَعودُ
- ٧لا أَرى العَيشَ وَالمَفارِقَ بيضٌإِسوَةَ العَيشِ وَالمَفارِقُ سودُ
- ٨وَأَعُدّ الشَقِيَّ جَدّاً أُعطِيَ غُنماً حَتّى يُقالَ سَعيدُ
- ٩مَن عَدَتهُ العُيونُ وَاِنصَرَفَت عَنهُ اِلتِفاتاً إِلى سِواهُ الخُدودُ
- ١٠وَمَعَ الغانِياتِ تَأويدُ وُدٍّلِلَّذي في قَناتِهِ تَأويدُ
- ١١طَلَبَت أَحمَدَ بنِ عَبدِ العَزيزِ العيسُ مَرحولَةٌ عَلَيها الوُفودُ
- ١٢إِن تَرامَت بِها المَسافَةُ أَدناها وَجيفٌ إِلَيهِ أَو تَوخيدُ
- ١٣واسِطٌ مِن رَبيعَةَ بنِ نِزارٍحَيثُ تَعلو البُنى وَيَزكو العَديدُ
- ١٤حازَ قُطرَ البِلادِ وَاِسَغرَقَ الشَرقَ اِنتِظاماً لُواؤُهُ المَعقودُ
- ١٥هِمَّةٌ أَغرَبَت بِبُشتِ زَرَندٍيُحسِرُ الخَيلَ نَهجُها المَمدودُ
- ١٦يَتَصَلّى الهَجيرَ مِن قَيظِ كَرمانَ كَريمٌ تُثنى عَلَيهِ البُنودُ
- ١٧أَقعَصَ الفِتنَةَ المُضِلَّةَ حَتّىرَحِمَ القائِمينَ فيها القُعودُ
- ١٨حاشِدٌ دونَ حَوزَةِ المُلكِ يَحميسَيفُهُ مِن وَرائِها وَيَذودُ
- ١٩آلَ آلُ الدَجّالِ كَالأَمسِ لَم يَألُ اِنتِضاءً لِكُلِّ نارٍ خُمودُ
- ٢٠غابَ عَن تِلكُمُ الجَوائِحِ مَن عوفِيَ مِنها وَالأَخسَرونَ شُهودُ
- ٢١فَضَّ جُمّاعَهُم بِروذانَ يَومٌبادَ فيهِ مَن خِلتُهُ لا يَبيدُ
- ٢٢لَم يَقُم صُفرُهُم عَشِيَّةَ زارَتهُ جِبالٌ يُضيءُ فيها الحَديدُ
- ٢٣نَسَفَت حاضِرَ الرُمومِ فَما قامَ بِتِلكَ الخِيامِ بَعدُ عَمودُ
- ٢٤وَرَذايا أَخلافِ موسى بنِ مَهرانَ عَلى مَنظَرِ المَنايا هُمودُ
- ٢٥شَرِقوا بِالحَديدِ إِمّا سُيوفٌأَثخَنَت فيهِمُ وَإِمّا قُيودُ
- ٢٦يَرقُبُ القائِمُ المُؤَجَّلُ مِنهُمما اِبتَداهُ المُعَجَّلُ المَحصودُ
- ٢٧وَقَديماً سَما بِرَأيِ أَبي العَبّاسِ عَزمٌ ماضٍ وَرَأيٌ سَديدُ
- ٢٨واقِفٌ عِندَ نُهيَةٍ مِن نَداهُيَبتَغي أَن يُزادَ فيها مَزيدُ
- ٢٩شِيَمٌ كُلُّهُنَّ عِبءٌ يُعَنّىحامِليهِ مِن سَأمَةٍ وَيَؤودُ
- ٣٠لَو يُكَلَّفنَ بِالخُلودِ لَقَد كانَ قَميناً بِبَعضِهِنَّ الخُلودُ
- ٣١شَدَّ ما فُرِّقَت طَرائِقُ هَذا الناسِ المَذمومُ وَالمَحمودُ
- ٣٢كُلُّ ذَوبٍ مِن فارِسٍ مِن عَطاءٍفَهُوَ في تُستَرٍ وَجُبّى جُمودُ
- ٣٣أَصبَحَت أَرَّجانُ مِن دونِها البُخلُ وَمِن دونِ لابَتَيها الجودُ
- ٣٤يا أَبا يوسُفٍ وَمِثلُكَ عَن نَيلِ المَعالي مُؤَخَّرٌ مَبلودُ
- ٣٥لَو رَأَينا اليَهودَ أَدَّت نَفيساًلَعَجِبنا أَن خَسَّتكَ اليَهودُ
- ٣٦وَإِذا ما اِحتَظَيتَ غُلمانَكَ الأَعفارَ بَيَّنتَ فيهِمُ ما تُريدُ
- ٣٧مَذهَبٌ في البَلاءِ بَرَّزتَ فيهِقَد يُسادُ الشَريفُ ثُمَّ يَسودُ
- ٣٨نِقمَةٌ أَحرَضَتكَ نَعتَدُّ مِنهانِعمَةً لا يَموتُ مِنها الحَسودُ
- ٣٩قُل لَنا وَالنُجومُ مِنكَ بِبالٍلِم أَخَلَّت بِطالِعَيكَ السُعودُ
- ٤٠وَقَفَت لِلرُجوعِ في الثامِنِ الزُهرَةُ فَاِبتَزَّ سِترَهُ المَولودُ
- ٤١وَمَتى ما أَنشَدتَ شِعرَكَ لَم يُعدِمكَ قَذفاً لِوالِدَيكَ النَشيدُ
- ٤٢وَإِذا قيلَتِ القَوافي تَهاوىرَجَزٌ مِن بُيوتِها وَقَصيدُ
- ٤٣طَلَبَ الذِكرَ فائِتاً وَتَسَمّىبِالبَريدِيِّ حينَ ماتَ البَريدُ
- ٤٤أَوقَدَ اللَهُ في ضَريحِ أَبي الفَتحِ ضِراماً إِذا تَقَضّى يَعودُ
- ٤٥لَم أَكُن أَمدَحُ البَخيلَ وَلا أَقبَلُ نَيلَ المَمدوحِ وَهُوَ زَهيدُ