نفست قربها علينا كنود
البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالدال
حجم الخط
- نَفِستَ قُربَها عَلَينا كَنودُوَالقَريبُ المَمنوعُ مِنكَ بَعيدُ
- وَأَبيها وَإِن تَفاحَشَ وَهيٌفي هَواها وَاِختَلَّ مِنها جَديدُ
- ما وَفى البُعدُ بِالدُنُوِّ وَلا كانَ قَضاءً مِنَ الوِصالِ الصُدودُ
- شَأنُها أَن تُجِدَّ نُقصانَ عَهدٍوَفَناءٌ نُقصانُ ما لا يَزيدُ
- وَإِذا خُبِّرَت بِظاهِرِ شَكويهانَ عِندَ الصَحيحِ أَنّي عَميدُ
- أَيَعودُ الشَبابُ أَم يَتَوَلّىمِنهُ في الدَهرِ دَولَةٌ ما تَعودُ
- لا أَرى العَيشَ وَالمَفارِقَ بيضٌإِسوَةَ العَيشِ وَالمَفارِقُ سودُ
- وَأَعُدّ الشَقِيَّ جَدّاً أُعطِيَ غُنماً حَتّى يُقالَ سَعيدُ
- مَن عَدَتهُ العُيونُ وَاِنصَرَفَت عَنهُ اِلتِفاتاً إِلى سِواهُ الخُدودُ
- وَمَعَ الغانِياتِ تَأويدُ وُدٍّلِلَّذي في قَناتِهِ تَأويدُ
- طَلَبَت أَحمَدَ بنِ عَبدِ العَزيزِ العيسُ مَرحولَةٌ عَلَيها الوُفودُ
- إِن تَرامَت بِها المَسافَةُ أَدناها وَجيفٌ إِلَيهِ أَو تَوخيدُ
- واسِطٌ مِن رَبيعَةَ بنِ نِزارٍحَيثُ تَعلو البُنى وَيَزكو العَديدُ
- حازَ قُطرَ البِلادِ وَاِسَغرَقَ الشَرقَ اِنتِظاماً لُواؤُهُ المَعقودُ
- هِمَّةٌ أَغرَبَت بِبُشتِ زَرَندٍيُحسِرُ الخَيلَ نَهجُها المَمدودُ
- يَتَصَلّى الهَجيرَ مِن قَيظِ كَرمانَ كَريمٌ تُثنى عَلَيهِ البُنودُ
- أَقعَصَ الفِتنَةَ المُضِلَّةَ حَتّىرَحِمَ القائِمينَ فيها القُعودُ
- حاشِدٌ دونَ حَوزَةِ المُلكِ يَحميسَيفُهُ مِن وَرائِها وَيَذودُ
- آلَ آلُ الدَجّالِ كَالأَمسِ لَم يَألُ اِنتِضاءً لِكُلِّ نارٍ خُمودُ
- غابَ عَن تِلكُمُ الجَوائِحِ مَن عوفِيَ مِنها وَالأَخسَرونَ شُهودُ
- فَضَّ جُمّاعَهُم بِروذانَ يَومٌبادَ فيهِ مَن خِلتُهُ لا يَبيدُ
- لَم يَقُم صُفرُهُم عَشِيَّةَ زارَتهُ جِبالٌ يُضيءُ فيها الحَديدُ
- نَسَفَت حاضِرَ الرُمومِ فَما قامَ بِتِلكَ الخِيامِ بَعدُ عَمودُ
- وَرَذايا أَخلافِ موسى بنِ مَهرانَ عَلى مَنظَرِ المَنايا هُمودُ
- شَرِقوا بِالحَديدِ إِمّا سُيوفٌأَثخَنَت فيهِمُ وَإِمّا قُيودُ
- يَرقُبُ القائِمُ المُؤَجَّلُ مِنهُمما اِبتَداهُ المُعَجَّلُ المَحصودُ
- وَقَديماً سَما بِرَأيِ أَبي العَبّاسِ عَزمٌ ماضٍ وَرَأيٌ سَديدُ
- واقِفٌ عِندَ نُهيَةٍ مِن نَداهُيَبتَغي أَن يُزادَ فيها مَزيدُ
- شِيَمٌ كُلُّهُنَّ عِبءٌ يُعَنّىحامِليهِ مِن سَأمَةٍ وَيَؤودُ
- لَو يُكَلَّفنَ بِالخُلودِ لَقَد كانَ قَميناً بِبَعضِهِنَّ الخُلودُ
- شَدَّ ما فُرِّقَت طَرائِقُ هَذا الناسِ المَذمومُ وَالمَحمودُ
- كُلُّ ذَوبٍ مِن فارِسٍ مِن عَطاءٍفَهُوَ في تُستَرٍ وَجُبّى جُمودُ
- أَصبَحَت أَرَّجانُ مِن دونِها البُخلُ وَمِن دونِ لابَتَيها الجودُ
- يا أَبا يوسُفٍ وَمِثلُكَ عَن نَيلِ المَعالي مُؤَخَّرٌ مَبلودُ
- لَو رَأَينا اليَهودَ أَدَّت نَفيساًلَعَجِبنا أَن خَسَّتكَ اليَهودُ
- وَإِذا ما اِحتَظَيتَ غُلمانَكَ الأَعفارَ بَيَّنتَ فيهِمُ ما تُريدُ
- مَذهَبٌ في البَلاءِ بَرَّزتَ فيهِقَد يُسادُ الشَريفُ ثُمَّ يَسودُ
- نِقمَةٌ أَحرَضَتكَ نَعتَدُّ مِنهانِعمَةً لا يَموتُ مِنها الحَسودُ
- قُل لَنا وَالنُجومُ مِنكَ بِبالٍلِم أَخَلَّت بِطالِعَيكَ السُعودُ
- وَقَفَت لِلرُجوعِ في الثامِنِ الزُهرَةُ فَاِبتَزَّ سِترَهُ المَولودُ
- وَمَتى ما أَنشَدتَ شِعرَكَ لَم يُعدِمكَ قَذفاً لِوالِدَيكَ النَشيدُ
- وَإِذا قيلَتِ القَوافي تَهاوىرَجَزٌ مِن بُيوتِها وَقَصيدُ
- طَلَبَ الذِكرَ فائِتاً وَتَسَمّىبِالبَريدِيِّ حينَ ماتَ البَريدُ
- أَوقَدَ اللَهُ في ضَريحِ أَبي الفَتحِ ضِراماً إِذا تَقَضّى يَعودُ
- لَم أَكُن أَمدَحُ البَخيلَ وَلا أَقبَلُ نَيلَ المَمدوحِ وَهُوَ زَهيدُ