قصائد

نفست قربها علينا كنود

البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالدال

  1. ١نَفِستَ قُربَها عَلَينا كَنودُوَالقَريبُ المَمنوعُ مِنكَ بَعيدُ
  2. ٢وَأَبيها وَإِن تَفاحَشَ وَهيٌفي هَواها وَاِختَلَّ مِنها جَديدُ
  3. ٣ما وَفى البُعدُ بِالدُنُوِّ وَلا كانَ قَضاءً مِنَ الوِصالِ الصُدودُ
  4. ٤شَأنُها أَن تُجِدَّ نُقصانَ عَهدٍوَفَناءٌ نُقصانُ ما لا يَزيدُ
  5. ٥وَإِذا خُبِّرَت بِظاهِرِ شَكويهانَ عِندَ الصَحيحِ أَنّي عَميدُ
  6. ٦أَيَعودُ الشَبابُ أَم يَتَوَلّىمِنهُ في الدَهرِ دَولَةٌ ما تَعودُ
  7. ٧لا أَرى العَيشَ وَالمَفارِقَ بيضٌإِسوَةَ العَيشِ وَالمَفارِقُ سودُ
  8. ٨وَأَعُدّ الشَقِيَّ جَدّاً أُعطِيَ غُنماً حَتّى يُقالَ سَعيدُ
  9. ٩مَن عَدَتهُ العُيونُ وَاِنصَرَفَت عَنهُ اِلتِفاتاً إِلى سِواهُ الخُدودُ
  10. ١٠وَمَعَ الغانِياتِ تَأويدُ وُدٍّلِلَّذي في قَناتِهِ تَأويدُ
  11. ١١طَلَبَت أَحمَدَ بنِ عَبدِ العَزيزِ العيسُ مَرحولَةٌ عَلَيها الوُفودُ
  12. ١٢إِن تَرامَت بِها المَسافَةُ أَدناها وَجيفٌ إِلَيهِ أَو تَوخيدُ
  13. ١٣واسِطٌ مِن رَبيعَةَ بنِ نِزارٍحَيثُ تَعلو البُنى وَيَزكو العَديدُ
  14. ١٤حازَ قُطرَ البِلادِ وَاِسَغرَقَ الشَرقَ اِنتِظاماً لُواؤُهُ المَعقودُ
  15. ١٥هِمَّةٌ أَغرَبَت بِبُشتِ زَرَندٍيُحسِرُ الخَيلَ نَهجُها المَمدودُ
  16. ١٦يَتَصَلّى الهَجيرَ مِن قَيظِ كَرمانَ كَريمٌ تُثنى عَلَيهِ البُنودُ
  17. ١٧أَقعَصَ الفِتنَةَ المُضِلَّةَ حَتّىرَحِمَ القائِمينَ فيها القُعودُ
  18. ١٨حاشِدٌ دونَ حَوزَةِ المُلكِ يَحميسَيفُهُ مِن وَرائِها وَيَذودُ
  19. ١٩آلَ آلُ الدَجّالِ كَالأَمسِ لَم يَألُ اِنتِضاءً لِكُلِّ نارٍ خُمودُ
  20. ٢٠غابَ عَن تِلكُمُ الجَوائِحِ مَن عوفِيَ مِنها وَالأَخسَرونَ شُهودُ
  21. ٢١فَضَّ جُمّاعَهُم بِروذانَ يَومٌبادَ فيهِ مَن خِلتُهُ لا يَبيدُ
  22. ٢٢لَم يَقُم صُفرُهُم عَشِيَّةَ زارَتهُ جِبالٌ يُضيءُ فيها الحَديدُ
  23. ٢٣نَسَفَت حاضِرَ الرُمومِ فَما قامَ بِتِلكَ الخِيامِ بَعدُ عَمودُ
  24. ٢٤وَرَذايا أَخلافِ موسى بنِ مَهرانَ عَلى مَنظَرِ المَنايا هُمودُ
  25. ٢٥شَرِقوا بِالحَديدِ إِمّا سُيوفٌأَثخَنَت فيهِمُ وَإِمّا قُيودُ
  26. ٢٦يَرقُبُ القائِمُ المُؤَجَّلُ مِنهُمما اِبتَداهُ المُعَجَّلُ المَحصودُ
  27. ٢٧وَقَديماً سَما بِرَأيِ أَبي العَبّاسِ عَزمٌ ماضٍ وَرَأيٌ سَديدُ
  28. ٢٨واقِفٌ عِندَ نُهيَةٍ مِن نَداهُيَبتَغي أَن يُزادَ فيها مَزيدُ
  29. ٢٩شِيَمٌ كُلُّهُنَّ عِبءٌ يُعَنّىحامِليهِ مِن سَأمَةٍ وَيَؤودُ
  30. ٣٠لَو يُكَلَّفنَ بِالخُلودِ لَقَد كانَ قَميناً بِبَعضِهِنَّ الخُلودُ
  31. ٣١شَدَّ ما فُرِّقَت طَرائِقُ هَذا الناسِ المَذمومُ وَالمَحمودُ
  32. ٣٢كُلُّ ذَوبٍ مِن فارِسٍ مِن عَطاءٍفَهُوَ في تُستَرٍ وَجُبّى جُمودُ
  33. ٣٣أَصبَحَت أَرَّجانُ مِن دونِها البُخلُ وَمِن دونِ لابَتَيها الجودُ
  34. ٣٤يا أَبا يوسُفٍ وَمِثلُكَ عَن نَيلِ المَعالي مُؤَخَّرٌ مَبلودُ
  35. ٣٥لَو رَأَينا اليَهودَ أَدَّت نَفيساًلَعَجِبنا أَن خَسَّتكَ اليَهودُ
  36. ٣٦وَإِذا ما اِحتَظَيتَ غُلمانَكَ الأَعفارَ بَيَّنتَ فيهِمُ ما تُريدُ
  37. ٣٧مَذهَبٌ في البَلاءِ بَرَّزتَ فيهِقَد يُسادُ الشَريفُ ثُمَّ يَسودُ
  38. ٣٨نِقمَةٌ أَحرَضَتكَ نَعتَدُّ مِنهانِعمَةً لا يَموتُ مِنها الحَسودُ
  39. ٣٩قُل لَنا وَالنُجومُ مِنكَ بِبالٍلِم أَخَلَّت بِطالِعَيكَ السُعودُ
  40. ٤٠وَقَفَت لِلرُجوعِ في الثامِنِ الزُهرَةُ فَاِبتَزَّ سِترَهُ المَولودُ
  41. ٤١وَمَتى ما أَنشَدتَ شِعرَكَ لَم يُعدِمكَ قَذفاً لِوالِدَيكَ النَشيدُ
  42. ٤٢وَإِذا قيلَتِ القَوافي تَهاوىرَجَزٌ مِن بُيوتِها وَقَصيدُ
  43. ٤٣طَلَبَ الذِكرَ فائِتاً وَتَسَمّىبِالبَريدِيِّ حينَ ماتَ البَريدُ
  44. ٤٤أَوقَدَ اللَهُ في ضَريحِ أَبي الفَتحِ ضِراماً إِذا تَقَضّى يَعودُ
  45. ٤٥لَم أَكُن أَمدَحُ البَخيلَ وَلا أَقبَلُ نَيلَ المَمدوحِ وَهُوَ زَهيدُ