مهلا فمالك في هذا الجمال شبه
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطفراقالباء
حجم الخط
- مَهلا فَمالَك في هذا الجَمال شبهوَاِرحَم فتاك فَقَد حملته وصبه
- اِن كانَ يا بَدر هذا الهَجر عَن سببفَما يَضُرّك لَو عَرَّفته سببه
- عَلى هَواكَ قَضى أَيّامه طمعاوَما قَضى ساعَة من وَصلِه اربه
- يَمسي وَيًُبِح من بلواك في كربلَو نالَ ساعَة وَصل فَرّجت كربه
- قَد كانَ قَبل التَصابي فيكَ ذا أَدبوَاليَومَ صَبوتِهِ قَد ضيعت أَدَبَه
- كَيفَ الخَلاصُ وَلي جسم تملكهمِنكَ الضَنى وَدُموع فيكَ منسكبه
- لِما تَجلدت قالَ العاذِلونَ لَقَدسلونه قَلب كلا اِنَّها كذبه
- سلوا الدجى هي الطرفى فيه معرِفَةبِالنَوم مُنذ جَفاني أَوسلوا شهبه
- ما حيلَة المُغرَم الوَلهان كانَ لَهُصَبر جَميل وَلكِنّ الهَوى غَلَبَه
- الوجد يقسمه وَالشَوق يعدمهوَالقَلب يَخفِق وَالاِعضاء مضطَّرِبَه
- وَأَنتَ يا مالِكي ماذا يَضُرُّكَ لَوأَعتَقت مني لُطفا في الهَوى رَقَبَه
- هذا شيمك المِسكين عاد لَهُما زالَ يُغريكَ حَتّى نالَ ما طَلَبَه
- اللَهُ في ذمّة المَضنى الكَئيب لَقَدأَضَعتُها ذمّة لِلوَجد منتسبَه
- ماذا عَلى مَدنف في الحُبِّ مُكتَئِبقَد أَسلَم القَلبُ لِلأَشواقِ وَاِحتَسَبَه
- وَلَم يَجِد بابَ سَلوان يُريح بِهِمن لامَه في صُروف الحُبّ أَوعيته
- وَأَنتَ يا لائِمي قَد زادَ لَومُكِ ليفَوقَ الَّذي كُنتَ من بَلوايَ مُحتَسِبَه
- هذا هُوَ الحُبّ فَاِعذُر أو فلَم عبثافَاِن سَلوة مثلي غَير مكتسبَه