بدت في المرط عاتكة تهادى
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالوافرغزلالألف
حجم الخط
- بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَىفمادتْ كالقُضيِّب حين مادا
- وأومضَ ثغرُها فجَلاَ بياضاًوأسْبَلَ شعْرُها فجلاَ سوادا
- وهزّضتْ مِنْ نواهدِها رِماحاًومن أجفانها قُضُباً حِدادا
- فقلتُ لصَاحبي صُدْها فَنَادىأرى العَنْقاء تكبر أنْ تُصادا
- فقلت له ترى كيفَ الثنايَافقال أظنها درراً بدادا
- فقلتُ فما سَهامُ اللحظ منهاَفقال إذا رنتْ رمتِ الفؤادا
- فقلتُ حبيبة رَجعتْ عدوّاًفقال أعيذها من أن تُعادى
- فقلتُ فخِلِها عنا فغنَّاأردتُ وغير قلبك ما أرادا
- لئن قَدَمَتْ مخول الشعر قبليأراني في مقدمها جوادا
- فدَعْ عنك القرائح واقترحْنيتجدْ مني زهيراً أوْ زيادا
- إذا اسْتَسْقَى الغمامَ ولم يجلجلفنور الدين إنْ سألوه جادا
- ونور الدين لو لم يُدْعَ لَبَّىولو لم يستزدّ وَاللهِ زادا