أخفي هوى لك في الضلوع وأظهر
البحتريعباسيالكاملالراء
- ١أُخفي هَوىً لَكِ في الضُلوعِ وَأُظهِرُوَأُلامُ في كَمَدٍ عَلَيكِ وَأُعذَرُ
- ٢وَأَراكِ خُنتِ عَلى النَوى مَن لَم يَخُنعَهدَ الهَوى وَهَجَرتِ مَن لا يَهجُرُ
- ٣وَطَلَبتُ مِنكِ مَوَدَّةً لَم أُعطَهاإِنَّ المُعَنّى طالِبٌ لا يَظفَرُ
- ٤هَل دَينُ عَلوَةَ يُستَطاعُ فَيُقتَضىأَم ظُلمُ عَلوَةَ يَستَفيقُ فَيُقصِرُ
- ٥بَيضاءُ يُعطيكَ القَضيبُ قَوامَهاوَيُريكَ عَينَيها الغَزالُ الأَحوَرُ
- ٦تَمشي فَتَحكُمُ في القُلوبِ بِدَلِّهاوَتَميسُ في ظِلِّ الشَبابِ فَتَخطِرُ
- ٧وَتَميلُ مِن لينِ الصِبا فَيُقيمُهاقَدٌّ يُؤَنَّثُ تارَةً وَيُذَكَّرُ
- ٨إِنّي وَإِن جانَبتُ بَعضُ بَطالَتيوَتَوَهَّمَ الواشونَ أَنّي مُقصِرُ
- ٩لَيَشوقُني سِحرُ العُيونِ المُجتَلىوَيَروقُني وَردُ الخُدودِ الأَحمَرُ
- ١٠اللَهُ مَكَّنَ لِلخَليفَةِ جَعفَرٍمُلكاً يَحَسِّنُهُ الخَليفَةُ جَعفَرُ
- ١١نُعمى مِنَ اللَهِ اِصطَفاهُ بِفَضلِهاوَاللَهُ يَرزُقُ مَن يَشاءُ وَيَقدُرُ
- ١٢فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ وَلا تَزَلتُعطي الزِيادَةَ في البَقاءِ وَتُشكَرُ
- ١٣عَمَّت فَواضِلُكَ البَرِيَّةَ فَاِلتَقىفيها المُقِلُّ عَلى الغِنى وَالمُكثِرُ
- ١٤بِالبَرِّ صُمتَ وَأَنتَ أَفضَلُ صائِمٍوَبِسُنَّةِ اللَهِ الرَضِيَّةِ تُفطِرُ
- ١٥فَاِنعَم بِيَومِ الفِطرِ عَيناً إِنَّهُيَومٌ أَغَرُّ مِنَ الزَمانِ مُشَهَّرُ
- ١٦أَظهَرتَ عِزَّ المُلكِ فيهِ بِجَحفَلٍلَجِبٍ يُحاطُ الدينُ فيهِ وَيُنصَرُ
- ١٧خِلنا الجِبالَ تَسيرُ فيهِ وَقَد غَدَتعُدَداً يَسيرُ بِها العَديدُ الأَكثَرُ
- ١٨فَالخَيلُ تَصهَلُ وَالفَوارِسُ تَدَّعيوَالبَيضُ تَلمَعُ وَالأَسِنَّةُ تَزهَرُ
- ١٩وَالأَرضُ خاشِعَةٌ تَميدُ بِثِقلِهاوَالجَوُّ مُعتَكِرُ الجَوانِبِ أَغبَرُ
- ٢٠وَالشَمسُ ماتِعَةٌ تَوَقَّدُ في الضُحىطَوراً وَيُطفِؤُها العَجاجُ الأَكدَرُ
- ٢١حَتّى طَلَعتَ بِضَوءِ وَجهِكَ فَاِنجَلىذاكَ الدُجى وَاِنجابَ ذاكَ العِثيَرُ
- ٢٢وَاِفتَنَّ فيكَ الناظِرونَ فَإِصبَعٌيوما إِلَيكَ بِها وَعَينٌ تَنظُرُ
- ٢٣يَجِدونَ رُؤيَتَكَ الَّتي فازوا بِهامِن أَنعُمِ اللَهِ الَّتي لا تُكفَرُ
- ٢٤ذَكَروا بِطَلعَتِكَ النَبِيَّ فَهَلَّلوالَمّا طَلَعتَ مِنَ الصُفوفِ وَكَبَّروا
- ٢٥حَتّى اِنتَهَيتَ إِلى المُصَلّى لابِساًنورَ الهُدى يَبدو عَلَيكَ وَيَظهَرُ
- ٢٦وَمَشَيتَ مِشيَةَ خاشِعٍ مُتَواضِعٍلِلَّهِ لا يُزهى وَلا يَتَكَبَّرُ
- ٢٧فَلَوَ اَنَّ مُشتاقاً تَكَلَّفَ غَيرَ مافي وُسعِهِ لَمَشى إِلَيكَ المِنبَرُ
- ٢٨أُيِّدتَ مِن فَصلِ الخِطابِ بِخُطبَةٍتُنبي عَنِ الحَقِّ المُبينِ وَتُخبِرُ
- ٢٩وَوَقَفتَ في بُردِ النَبِيِّ مُذَكِّراًبِاللَهِ تُنذِرُ تارَةً وَتُبَشِّرُ
- ٣٠وَمَواعِظٍ شَفَتِ الصُدورَ مِنَ الَّذييَعتادُها وَشِفاؤُها مُتَعَذِّرُ
- ٣١حَتّى لَقَد عَلِمَ الجَهولُ وَأَخلَصَتنَفسُ المُرَوّي وَاِهتَدى المُتَحَيِّرُ
- ٣٢صَلّوا وَراءَكَ آخِذينَ بِعِصمَةٍمِن رَبِّهِم وَبِذِمَّةٍ لا تُخفَرُ
- ٣٣فَاِسعَد بِمَغفِرَةِ الإِلَهِ فَلَم يَزَليَهَبُ الذُنوبَ لِمَن يَشاءُ وَيَغفِرُ
- ٣٤اللَهُ أَعطاكَ المَحَبَّةَ في الوَرىوَحَباكَ بِالفَضلِ الَّذي لا يُنكَرُ
- ٣٥وَلَأَنتَ أَملَأُ لِلعُيونِ لَدَيهِمِوَأَجَلُّ قَدراً في الصُدورِ وَأَكبَرُ