قصائد

بني القبط إخوان الدهور رويدكم

أحمد شوقيمتأخرالطويلالياء

  1. ١بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُمهَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِيا
  2. ٢حَمَلتُم لِحِكمِ اللَهِ صَلبَ اِبنِ مَريَمٍوَهَذا قَضاءُ اللَهِ قَد غالَ غالِيا
  3. ٣سَديدُ المَرامي قَد رَماهُ مُسَدِّدٌوَداهِيَةُ السُوّاسِ لاقى الدَواهِيا
  4. ٤وَوَاللَهِ أَو لَم يُطلِقِ النارَ مُطلِقٌعَلَيهِ لَأَودى فَجأَةً أَو تَداوِيا
  5. ٥قَضاءٌ وَمِقدارٌ وَآجالُ أَنفُسٍإِذا هِيَ حانَت لَم تُؤَخَّر ثَوانِيا
  6. ٦نَبيدُ كَما بادَت قَبائِلُ قَبلَناوَيَبقى الأَنامُ اِثنَينِ مَيتاً وَناعِيا
  7. ٧تَعالَوا عَسى نَطوي الجَفاءَ وَعَهدَهُوَنَنبِذُ أَسبابَ الشِقاقِ نَواحِيا
  8. ٨أَلَم تَكُ مِصرٌ مَهدَنا ثُمَّ لَحدَناوَبَينَهُما كانَت لِكُلٍّ مَغانِيا
  9. ٩أَلَم نَكُ مِن قَبلِ المَسيحِ اِبنِ مَريَمٍوَموسى وَطَهَ نَعبُدُ النيلَ جارِيا
  10. ١٠فَهَلّا تَساقَينا عَلى حُبِّهِ الهَوىوَهَلّا فَدَيناهُ ضِفافاً وَوادِيا
  11. ١١وَما زالَ مِنكُم أَهلُ وُدٍّ وَرَحمَةٍوَفي المُسلِمينَ الخَيرُ ما زالَ باقِيا
  12. ١٢فَلا يَثنِكُم عَن ذِمَّةٍ قَتلُ بُطرُسٍفَقِدماً عَرَفنا القَتلَ في الناسِ فاشِيا