بني القبط إخوان الدهور رويدكم
أحمد شوقيمتأخرالطويلالياء
- ١بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُمهَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِيا
- ٢حَمَلتُم لِحِكمِ اللَهِ صَلبَ اِبنِ مَريَمٍوَهَذا قَضاءُ اللَهِ قَد غالَ غالِيا
- ٣سَديدُ المَرامي قَد رَماهُ مُسَدِّدٌوَداهِيَةُ السُوّاسِ لاقى الدَواهِيا
- ٤وَوَاللَهِ أَو لَم يُطلِقِ النارَ مُطلِقٌعَلَيهِ لَأَودى فَجأَةً أَو تَداوِيا
- ٥قَضاءٌ وَمِقدارٌ وَآجالُ أَنفُسٍإِذا هِيَ حانَت لَم تُؤَخَّر ثَوانِيا
- ٦نَبيدُ كَما بادَت قَبائِلُ قَبلَناوَيَبقى الأَنامُ اِثنَينِ مَيتاً وَناعِيا
- ٧تَعالَوا عَسى نَطوي الجَفاءَ وَعَهدَهُوَنَنبِذُ أَسبابَ الشِقاقِ نَواحِيا
- ٨أَلَم تَكُ مِصرٌ مَهدَنا ثُمَّ لَحدَناوَبَينَهُما كانَت لِكُلٍّ مَغانِيا
- ٩أَلَم نَكُ مِن قَبلِ المَسيحِ اِبنِ مَريَمٍوَموسى وَطَهَ نَعبُدُ النيلَ جارِيا
- ١٠فَهَلّا تَساقَينا عَلى حُبِّهِ الهَوىوَهَلّا فَدَيناهُ ضِفافاً وَوادِيا
- ١١وَما زالَ مِنكُم أَهلُ وُدٍّ وَرَحمَةٍوَفي المُسلِمينَ الخَيرُ ما زالَ باقِيا
- ١٢فَلا يَثنِكُم عَن ذِمَّةٍ قَتلُ بُطرُسٍفَقِدماً عَرَفنا القَتلَ في الناسِ فاشِيا