إني أرقت لبارق لماح
ابن النقيبعثمانيالكاملالياء
- ١إِنّي أرقت لبارق لمّاحفذكرت مَغدى صبوتي ومِرَاحي
- ٢يهتاجني في السدر أورقُ صادحيدعو الهديلَ بأنّه الملتاح
- ٣ويشوقني في البان كل عشيةشدو العنادل في ذرى الأدواح
- ٤أن الفؤاد إِذا استقل بدائهيهفو لكل مغرد صدّاح
- ٥وإِذا استبلْ فإِنَّ ذكراه الهوىمغنيطسُ النشوات للأرواح
- ٦يا طيبَ ما سيغت بغلواء الهوىجُرَع الذّ من ارتشاف الراح
- ٧أمعاهدَ الأحباب دُمْتِ كعهدناريّا المزاهر تُمطَري وترَاحِي
- ٨أيام نسترق المنى والذّهاما كان مسترقاً من النصّاح
- ٩والعيش مئناف اللذاذة ناعميندي بنادي أنسنا الفياح
- ١٠والروض مبتسم يرفُّ خصيبهمتخضِّلاً بالوابل السحَّاح
- ١١واريح وانية الهبوب تسحّبتمن فوق مَعبق نشره النفّاح
- ١٢ومغرّدُ المُكّاءِ يندب شجوهطرباً بكل عشيةٍ وصباح
- ١٣فكأنما في الحلْقِ منه إِذا شدانفحاتُ أَوتار شدون فِصاح
- ١٤زمن كأنَّ القلب من تذكارهمتلمظٌ بعُلاَلةِ الأقداح
- ١٥ما زلتُ أهتف شادياً بنعيمهومحلّهِ من قلبيَ المُرْتاح
- ١٦حتى اغتدت زمنُ الهُمام محمدٍروضَ القريض وموسم المدّاح
- ١٧مولىً تكاد الوُرْق في وكناتهاتشدو بطيب ثنائه السيّاح
- ١٨ويود لو حاك الربيع بمدحهحِبَراً تزين معاطف الأدواح
- ١٩مه يا ربيعُ فإِن صوبَ قصائديصوبُ الحجي وحمامُها إفصاحي
- ٢٠قامت بحسن صفاته وترعرعتوكذا الجسوم تقوم بالأرواح
- ٢١شهم له فضلٌ يعُبُّ عُبَابهُوخلائقٌ طبعت على الإِسجاح
- ٢٢وفصاحة مقرونة بحصافةوحماسة موصولة بسماح
- ٢٣وافى دمشق ركابهُ فقضى لهامن يُمن طائره بفوز قداح
- ٢٤إِنَّ الحجى والأريحيةَ والتقىمنه ضَمِنَّ عوائد الإِنجاح
- ٢٥مولايَ أرْوَضَ بازديارك جانب العيش الرَّغيد ومربعُ الأفراح
- ٢٦فلبستَ شكراً لا يَجفّ رُوَاؤهوجميل حمدٍ في الأنام صُراح
- ٢٧وإليك وافِدة الثناء كروضةسحرّية الأنداء والأرواح
- ٢٨خجلى تُمتُّ إِلى القبول برقّةكالماء يَنطفُ في مسيل بطاح
- ٢٩واسلم ودُمْ ما أيقظت ريح الصبَاريّا خُزامَى روضة وأقاح