لأوشك شعب الحي أن يتفرقا
البحتريعباسيالطويلالقاف
- ١لَأَوشَكَ شَعبُ الحَيِّ أَن يَتَفَرَّقافَيَدمى الجَوى أَو يُصبِحَ الحُبُّ أَولَقا
- ٢أَما إِنَّ في ذاكَ النَقا لَأَوانِساًتَثَنّى أَعاليهِنَّ ليناً عَلى النَقا
- ٣فَعَلَّكَ تَقضي حَسرَةً حينَ لَم تَجِدعُيونُ المَها يَومَ اللِوى فيكَ مَعشَقا
- ٤أَرَيّا الصِبا مِن عِندِ رَيّا أَتى بِهِنَسيمُ الصَبا وَهناً فَتامَ وَشَوَّقا
- ٥دَنَت فَدَنا هِجرانُها فَإِذا نَأَتغَدا وَصلُها المَطلوبُ أَنأى وَأَسحَقا
- ٦تَجَمَّعَ فيها الحُسنُ حَتّى اِنتَهى بِهاوَأَفرَطَ فيها الظَرفُ حَتّى تَزَندَقا
- ٧وَما رُبَّما بَل كُلَّما عَنَّ ذِكرُهابَكَيتَ فَأَبكَيتَ الحَمامَ المُطَوَّقا
- ٨وَعَزَّكَ مِهراقٌ مِنَ الدَمعِ حَيثُماتَوَجَّهَ بَعدَ البَينِ صادَفَ مَهرَقا
- ٩وَطَيفٍ سَرى حَتّى تَناوَلَ فِتيَةًسَرَوا يَجذِبونَ اللَيلَ حَتّى تَمَزَّقا
- ١٠فَعاوَدَ يَومَ الهَجرِ أَسوانَ بَعدَماقَرَعنا لَهُ باباً مِنَ الشَوقِ مُغلَقا
- ١١وَما قَصَّرَت في دَرغَنونَ رِماحُنافَيَرجَعَ مِنها الطَيفُ غَضبانَ مُحنَقا
- ١٢أَظالِمَةَ العَينَينِ مَظلومَةَ الحَشاضَعيفَتَهُ كُفى الخَيالِ المُؤَرِّقا
- ١٣فَلا وَصلَ حَتّى تَقضِيَ الحَربُ أَمرَهابِمُفتَرَقٍ أَو فَضلِ عُمرٍ فَمُلتَق
- ١٤وَما هُوَ إِلّا يوسُفُ بنُ مُحَمَّدٍوَأَعداؤُهُ وَالمَوتُ غَرباً وَمَشرِقا
- ١٥وَعارِضُهُ المُستَمطِرُ الجودَ إِنَّهُتَجَهَّمَ فَوقَ الناطَلوقِ فَأَطرَقا
- ١٦وَأَضعَفَ بِالقَبّاذَقَينِ سِجالَهُوَأَرعَدَ بِالأُبسيقِ شَهراً وَأَبرَقا
- ١٧فَحَرَّقَ ما بَينَ الدُروبِ أَتِيُّهُإِلى مَجمَعِ البَحرَينِ حينَ تَخَرَّقا
- ١٨إِذا اِنشَعَبَت مِن جانِبَيهِ غَمامَةٌإِلى بَلَدٍ كانَت دَماً مُتَدَفِّقا
- ١٩وَبُردَ خَريفٍ قَد لَبِسنا جَديدَهُفَلَم يَنصَرِف حَتّى نَزَعناهُ مُخلِقا
- ٢٠وَبَدرَينِ أَنضَيناهُما بَعدَ ثالِثِأَكَلناهُ بِالإيجافِ حَتّى تَمَحَّقا
- ٢١فَلَم أَرَ مِثلَ الخَيلِ أَبقى عَلى السُرىوَلا مِثلَنا أَحنى عَلَيها وَأَشفَقا
- ٢٢وَما الحُسنُ إِلّا أَن تَراها مُغيرَةًتُجاذِبُنا حَبلاً مِنَ الصُبحِ أَبرَقا
- ٢٣فَكَم مِن عَظيمٍ أَدرَكَتهُ صُدورُهافَباتَ غَنِيّاً ثُمَّ أَصبَحَ مُملِقا
- ٢٤وَأَوحَشَها مِن يوسُفٍ حَملُ يوسُفٍعَلَيها المَعالي جامِعاً وَمُفَرِّقا
- ٢٥إِذا أَفلَتَت مِن سَملَقٍ بِنُفوسِهاأَعادَ عَلَيها رَئِدُ المَوتِ سَملَقا
- ٢٦حَوى كُلَّ ما دونَ الخَليجِ وَلَم يَدَعفُؤاداً بِما خَلفَ الخَليجِ مُعَلَّقا
- ٢٧قَليلُ السُرورِ بِالكَثيرِ يَنالُهُفَتَحسِبُهُ وَهوَ المُظَفَّرُ مُخفِقا
- ٢٨يَرى الغَزوَ حَجّاً فَالمُقَصِّرُ مالَهُكَأَجرِ الَّذي طافَ الطَوافَ مُحَلِّقا
- ٢٩وَما لَيلَةُ الغازي بِقُرَّةِ مِثلُهابِمَيمَنَةِ الشَقراءِ صُدغاً وَمَفرِقا
- ٣٠وَمُحتَرِسٍ مِن أَينَ رُمتَ اِغتِرارَهُوَجَدتَ لَهُ سَهماً إِلَيكَ مُفَوَّقا
- ٣١إِذا جادَ كانَ الجودُ مِنهُ خَليقَةًوَلَو ضَنَّ كانَ الضَنُّ مِنهُ تَخَلُّقَ
- ٣٢مَشاهِدُ مِن خَلفِ الصِفاتِ وَدونَهاإِذا المادِحُ السَكبُ اللِسانِ تَلَهوَقا
- ٣٣فَإِن قالَ بِالإِكثارِ قالَ مُقَلِّلاًوَإِن قالَ بِالإِفراطِ قالَ مُصَدِّقا
- ٣٤بَنَت شَرَفاً في مَجدِ نَبهانَ وَالتَقَتعَلى رَبَضِ الإِسلامِ سوراً وَخَندَقا
- ٣٥يَشُدُّ فَيَلقى أَيدِيَ القَومِ أَرجُلارَواجِعَ عَنهُ وَالسَواعِدَ أَسوُقا
- ٣٦فَإِن شَهَروا الماذِيَّ كَي ما يُرَهِّبواشَهَرتَ لَهُم بَأساً عَلَيهِم مُحَقِّقا
- ٣٧وَماذا عَلى مَن يَملَأُ الدَرعَ نَجدَةًلَدى الرَوعِ أَلّا يُلبِسَ الدِرعَ يَلمَقا
- ٣٨وَفي كُلِّ عالٍ مِن قُراهُم وَسافِلٍلَهيبٌ كَأَنَّ الوَشيَ فيهِ مُشَقَّقا
- ٣٩حَريقٌ لَوِ النُعمانُ يَومَ أُوارَةٍرَآكَ تُزَجّيهِ دَعاكَ مُحَرِّقا
- ٤٠وَفي يَدِكَ السَيفُ الَّذي اِمتَنَعَت بِهِصَفاةُ الهُدى مَن أَن تَرِقَّ فَتَخرَقا
- ٤١وَما أَظلَمَ الإِسلامُ إِلّا تَأَلَّقَتنَواحيهِ في ظَلمائِهِ فَتَأَلَّقا
- ٤٢إِذا أُمَراءُ الناسِ عَفّوا تَقِيَّةًعَفَفتَ وَلَم تَقصِد لِشَيءٍ سِوى التُقى
- ٤٣وَلَو أَنصَفَ الحُسّادُ يَوماً تَأَمَّلوامَعاليكَ هَل كانَت بِغَيرِكَ أَليَقا
- ٤٤قَطَعتَ مَداها وَهيَ أَبعَدُ غايَةًوَجُزتَ رُباها وَهيَ أَصعَبُ مُرتَقى
- ٤٥وَكانَ طَريقُ المَجدِ خَلفَكَ واضِحاًوَفِعلُ المَعالي لَو أَرادوهُ مُطلَقا
- ٤٦تَجودُ عَلى الطُلّابِ سَحّاً وَديمَةًوَهَطلاً وَإِرهاماً وَوَبلاً وَرَيِّقا
- ٤٧فَإِن قُلتَ هَذي سُنَّةٌ كُنتَ حاتِماًوَإِن قُلتَ فَرضٌ لازِمٌ كُنتَ مَصدَقا
- ٤٨وَجَدنا غِرارَ السَيفِ عِندَكَ واسِعاًوَإِن كانَ مُفضى الجودِ عِندَكَ ضَيِّقا
- ٤٩وَما أَنا إِلّا غَرسُكَ الأَوَّلُ الَّذيأَفَضتَ لَهُ ماءَ النَوالِ فَأَورَقا
- ٥٠وَقَفتُ بِآمالي عَلَيكَ جَميعَهافَرَأيُكَ في إِمساكِهِنَّ مُوَفَّقا