لقد وفق الله الموفق للذي
حجم الخط
- لَقَد وَفَّقَ اللَهُ المُوَفَّقَ لِلَّذيأَتاهُ وَأَعطى الشامَ ماكانَ يامُلُه
- أَضافَ إِلى سيما الطَويلِ أُمورَناوَسيما الرِضا في كُلِّ أَمرٍ يُحاوِلُه
- هُوَ المَرءُ مَأمولٌ لَنا العَدلُ وَالنَدىلَدَيهِ وَمَأمونٌ لَدَينا غَوائِلُه
- فَأَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَقادِمٍأَتَت بِالسُرورِ كُتبُهُ وَرَسائِلُه
- وَأُقسِمُ حَقّاً أَنَّ أَيمَنَ طالِعٍعَلَينا مِنَ الشَرقِ اللِواءُ وَحامِلُه
- وَقَد تَمَّ صُنعُ اللَهِ لِلمَعشَرِ الأُلىتَولّاهُمُ الغَمرُ المُؤَمَّلُ نائِلُه
- مَتى يَسكُنوا يُمطِر عَلَيهِم سَحابُهُوَإِن يَشغُبوا تُشهَر عَلَيهِم مَناصِلُه
- وِلايَةُ عَدلٍ يَستَبِدُّ بِفَضلِهاوَحُسنِ ثَناها مُقسِطُ الحُكمِ فاصِلُه
- يَنالُ بِها باغي السَلامَةِ حُكمَهُوَيَهلَكُ فيها ناكِبُ الرَأسِ مائِلُه
- فَكَم قَد مَدَدنا مِن رَجاءٍ إِلى أَبيعَلِيٍّ فَلَقَّتنا النَجاحَ مَخايِلُه
- لَهُ مَذهَبٌ في المَكرُماتِ تَشابَهَتأَواخِرُهُ في سُؤدُدٍ وَأَوائِلُه
- قَريبُ مَنالِ الرَفدِ يَبعُدُ مَجدُهُعَلى مَن يُجاري مَجدِهِ وَيُساجِلُه
- وَقائِدُ جَيشٍ ماتَنَحَّلَ قُدرَةًعَلى القِرنِ بَينَ العَسكَرَينِ يُنازِلُه
- طَلوبٌ لِأَعلى الأَمرِ حَتّى يَنالَهُإِذا قُيِّضَت لِلأَدنِياءِ أَسافِلُه
- بَعيدٌ مِنَ الفَحشاءِ لَم تَدنُ ريبَةٌإِلَيهِ وَلَم يوجَد نَظيرٌ يُعادِلُه
- نَقِيُّ الثِيابِ مِن تُقىً وَتَنَزُّهٍصَحيحُ العَفافِ وافِرُ الحِلمِ كامِلُه
- أَميرٌ يَكونُ الجَدُّ مِنهُ سَجِيَّةٌإِذا ضَيَّعَ التَدبيرَ في الرَأيِ هازِلُه
- وَلَيسَ كَمَسبوتِ الضُحى مِن خُمارِهِإِذاراحَ كانَت لِلمُدامِ أَصائِلُه
- جُزيتَ عَنِ الإِسلامِ خَيراً وَلايُضِعلَكَ اللَهُ في الإِسلامِ ما أَنتَ فاعِلُه
- فَكَم فِتنَةٍ أَخرَجتَنا مِن ظَلامِهاوَخَطبٍ تَجَلّى عَن حِسامِكَ هائِلُه
- وَطاغِيَةٍ حاكَمتَ بِالسَيفِ مُصلَتاًإِلى أَن وَهى مِن دونِ حَقِّكِ باطِلُه
- كَما اِنهَزَمَ المَغرورُ مِن مَرجِ دابِقٍوَخَيلُكَ في جَنبى قُوَيقٍ تُحاوِلُه
- تَأَوَّبَ مِن حَمّوصَ أَبوابَ بالِسٍمَسيراً بِفَرطِ الذُعرِ تُطوى مَراحِلُه
- يُقَوِّسُ مِن حَدِّ الأَسِنَّةِ ظَهرَهُوَقَد بُلَّ مِنها مَنكِباهُ وَكاهِلُه
- يُحيطُ عَلَيهِ جانِبَ النَقعِ موعِثاًلِكَي تَتَغَطّى في العَجاجِ مَقاتِلُه
- إِذا مَرَّ بِالشَجراءِ جانَبَ قَصدَهايَرى أَنَّها أَرسالُ خَيلٍ تُقاتِلُه
- أَتى سادِراً بِالبَغيِ مُستَحقِباً لَهُوَحاوَلَ نَصرَ اللَهِ وَاللَهُ خاذِلُه
- فَأَولى لَهُ أَلّا غَدا السَيفُ مُدرِكاًضَريبَتَهُ وَأَعلَقَ العَيرَ حابِلُه
- لِيَهنِكَ أَن أَمسى بِدارِ خَزايَةٍوَأَن باتَ مَشغولاً وَخَوفُكَ شاغِلُه
- وَإِنَّكَ مَن تَأبى المَوالي الَّذي أَبىوَيُعطونَ عِندَ الجِدِّ ما أَنتَ باذِلُه
- وَمازِلتُمُ بِالمُلكِ حتّى تَمَكَّنَتقَواعِدُهُ العُظمى وَقَرَّت زَلازِلُه
- رَأَيتُ المُريبَ مُخفِياً مِنكَ شَخصَهُعَلى حالَةٍ يَشتَدُّ فيها تَضاؤُلُه
- فَلا يُتلَفَن حَقّي وَقَد نَطَقَت بِهِشَواهِدُهُ وَأَوضَحَتهُ دَلائِلُه