قصائد

لقد وفق الله الموفق للذي

البحتريعباسيالطويلاللام

  1. ١لَقَد وَفَّقَ اللَهُ المُوَفَّقَ لِلَّذيأَتاهُ وَأَعطى الشامَ ماكانَ يامُلُه
  2. ٢أَضافَ إِلى سيما الطَويلِ أُمورَناوَسيما الرِضا في كُلِّ أَمرٍ يُحاوِلُه
  3. ٣هُوَ المَرءُ مَأمولٌ لَنا العَدلُ وَالنَدىلَدَيهِ وَمَأمونٌ لَدَينا غَوائِلُه
  4. ٤فَأَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَقادِمٍأَتَت بِالسُرورِ كُتبُهُ وَرَسائِلُه
  5. ٥وَأُقسِمُ حَقّاً أَنَّ أَيمَنَ طالِعٍعَلَينا مِنَ الشَرقِ اللِواءُ وَحامِلُه
  6. ٦وَقَد تَمَّ صُنعُ اللَهِ لِلمَعشَرِ الأُلىتَولّاهُمُ الغَمرُ المُؤَمَّلُ نائِلُه
  7. ٧مَتى يَسكُنوا يُمطِر عَلَيهِم سَحابُهُوَإِن يَشغُبوا تُشهَر عَلَيهِم مَناصِلُه
  8. ٨وِلايَةُ عَدلٍ يَستَبِدُّ بِفَضلِهاوَحُسنِ ثَناها مُقسِطُ الحُكمِ فاصِلُه
  9. ٩يَنالُ بِها باغي السَلامَةِ حُكمَهُوَيَهلَكُ فيها ناكِبُ الرَأسِ مائِلُه
  10. ١٠فَكَم قَد مَدَدنا مِن رَجاءٍ إِلى أَبيعَلِيٍّ فَلَقَّتنا النَجاحَ مَخايِلُه
  11. ١١لَهُ مَذهَبٌ في المَكرُماتِ تَشابَهَتأَواخِرُهُ في سُؤدُدٍ وَأَوائِلُه
  12. ١٢قَريبُ مَنالِ الرَفدِ يَبعُدُ مَجدُهُعَلى مَن يُجاري مَجدِهِ وَيُساجِلُه
  13. ١٣وَقائِدُ جَيشٍ ماتَنَحَّلَ قُدرَةًعَلى القِرنِ بَينَ العَسكَرَينِ يُنازِلُه
  14. ١٤طَلوبٌ لِأَعلى الأَمرِ حَتّى يَنالَهُإِذا قُيِّضَت لِلأَدنِياءِ أَسافِلُه
  15. ١٥بَعيدٌ مِنَ الفَحشاءِ لَم تَدنُ ريبَةٌإِلَيهِ وَلَم يوجَد نَظيرٌ يُعادِلُه
  16. ١٦نَقِيُّ الثِيابِ مِن تُقىً وَتَنَزُّهٍصَحيحُ العَفافِ وافِرُ الحِلمِ كامِلُه
  17. ١٧أَميرٌ يَكونُ الجَدُّ مِنهُ سَجِيَّةٌإِذا ضَيَّعَ التَدبيرَ في الرَأيِ هازِلُه
  18. ١٨وَلَيسَ كَمَسبوتِ الضُحى مِن خُمارِهِإِذاراحَ كانَت لِلمُدامِ أَصائِلُه
  19. ١٩جُزيتَ عَنِ الإِسلامِ خَيراً وَلايُضِعلَكَ اللَهُ في الإِسلامِ ما أَنتَ فاعِلُه
  20. ٢٠فَكَم فِتنَةٍ أَخرَجتَنا مِن ظَلامِهاوَخَطبٍ تَجَلّى عَن حِسامِكَ هائِلُه
  21. ٢١وَطاغِيَةٍ حاكَمتَ بِالسَيفِ مُصلَتاًإِلى أَن وَهى مِن دونِ حَقِّكِ باطِلُه
  22. ٢٢كَما اِنهَزَمَ المَغرورُ مِن مَرجِ دابِقٍوَخَيلُكَ في جَنبى قُوَيقٍ تُحاوِلُه
  23. ٢٣تَأَوَّبَ مِن حَمّوصَ أَبوابَ بالِسٍمَسيراً بِفَرطِ الذُعرِ تُطوى مَراحِلُه
  24. ٢٤يُقَوِّسُ مِن حَدِّ الأَسِنَّةِ ظَهرَهُوَقَد بُلَّ مِنها مَنكِباهُ وَكاهِلُه
  25. ٢٥يُحيطُ عَلَيهِ جانِبَ النَقعِ موعِثاًلِكَي تَتَغَطّى في العَجاجِ مَقاتِلُه
  26. ٢٦إِذا مَرَّ بِالشَجراءِ جانَبَ قَصدَهايَرى أَنَّها أَرسالُ خَيلٍ تُقاتِلُه
  27. ٢٧أَتى سادِراً بِالبَغيِ مُستَحقِباً لَهُوَحاوَلَ نَصرَ اللَهِ وَاللَهُ خاذِلُه
  28. ٢٨فَأَولى لَهُ أَلّا غَدا السَيفُ مُدرِكاًضَريبَتَهُ وَأَعلَقَ العَيرَ حابِلُه
  29. ٢٩لِيَهنِكَ أَن أَمسى بِدارِ خَزايَةٍوَأَن باتَ مَشغولاً وَخَوفُكَ شاغِلُه
  30. ٣٠وَإِنَّكَ مَن تَأبى المَوالي الَّذي أَبىوَيُعطونَ عِندَ الجِدِّ ما أَنتَ باذِلُه
  31. ٣١وَمازِلتُمُ بِالمُلكِ حتّى تَمَكَّنَتقَواعِدُهُ العُظمى وَقَرَّت زَلازِلُه
  32. ٣٢رَأَيتُ المُريبَ مُخفِياً مِنكَ شَخصَهُعَلى حالَةٍ يَشتَدُّ فيها تَضاؤُلُه
  33. ٣٣فَلا يُتلَفَن حَقّي وَقَد نَطَقَت بِهِشَواهِدُهُ وَأَوضَحَتهُ دَلائِلُه