لو كان يعتب هاجر في واصل
البحتريعباسيالكاملعتاباللام
- ١لَو كانَ يُعتَبُ هاجِرٌ في واصِلِأَو يُستَقادُ لِمُغرَمٍ مِن ذاهِلِ
- ٢لَحَرِجتِ مِن وَشَلٍ بِعَيني سافِحٍوَجَنَفتِ مِن خَبَلٍ بِقَلبي خابِلِ
- ٣إِمّا فَرَغتُ إِلى السُلُوِّ فَإِنَّنيمِن حُبِّكُم بِإِزاءِ شُغلٍ شاغِلِ
- ٤وَلقَد خَلَعتُ لَكِ العِذارَ فَلَم أَكُنمُحظي الوُشاةِ وَلا مُطاعَ العاذِلِ
- ٥وَلَئِن أَقَمتِ بِذي الأَراكِ فَبَعدَ ما استَعلَقتِ مِن كَمَدٍ فُؤادَ الراحِلِ
- ٦ماذا عَلى الأَيّامِ لَو سَمَحَت لَنابِثِواءِ أَيّامٍ لَدَيكِ قَلائِلِ
- ٧فَأَوَيتِ لِلقَلبِ المُعَنّى المُبتَلىبِهَواكِ وَالبَدَنِ الضَئيلِ الناحِلِ
- ٨أَمَلٌ تَرَجَّحَ بَينَ عامٍ أَوَّلٍفي أَن أَراكِ وَبَينَ عامٍ قابِلِ
- ٩أَولى لَها لَولا البِعادُ لَعادَ ليضيقُ العِناقِ عَلى الوِشاحِ الجائِلِ
- ١٠لِيَدُم لَنا المُعتَزُّ إِنَّ بِمُلكِهِعَزَّ الهُدى وَخَبا ضَلالُ الباطِلِ
- ١١مازالَ يَكلَأُ دينَنا وَيَحوطُهُبِالمَشرَفِيَّةِ وَالوَشيجِ الذابِلِ
- ١٢يَتَخَرَّقُ المَعروفُ يَومَ عَطائِهِعَن جودِ مُنخَرِقِ اليَدَينِ حُلاحِلِ
- ١٣مُتَهَلِّلٍ طَلقٍ إِذا وَعَدَ الغِنىبِالبِشرِ أَتبَعَ بِشرَهُ بِالنائِلِ
- ١٤كَالمُزنِ إِن سَطَعَت لَوامِعُ بَرقِهِأَجلَت لَنا عَن ديمَةٍ أَو وابِلِ
- ١٥تَفديكَ أَنفُسُنا وَقَلَّت فِديَةًلَكَ مِن تَصَرُّفِ كُلِّ دَهرٍ غائِلِ
- ١٦لَمّا كَمَلتَ رَوِيَّةً وَعَزيمَةًأَعمَلتَ رَأيَكَ في ابتِناءِ الكامِلِ
- ١٧وَغَدَوتَ مِن بَينَ المُلوكِ مُوَفَّقاًمِنهُ لِأَيمَنِ حِلَّةٍ وَمَنازِلِ
- ١٨ذُعِرَ الحَمامُ وَقَد تَرَنَّمَ فَوقَهُمِن مَنظَرٍ خَطِرِ المَزَلَّةِ هائِلِ
- ١٩رُفِعَت لِمُخترِقِ الرِياحِ سُموكُهُوَزَهَت عَجائِبُ حُسنِهِ المُتَخايِلِ
- ٢٠وَكَأَنَّ حيطانَ الزُجاجِ بِجَوِّهِلُجَجٌ يَمُجنَ عَلى جُنوبِ سَواحِلِ
- ٢١وَكَأَنَّ تَفويفَ الرُخامِ إِذا التَقىتَأليفُهُ بِالمَنظَرِ المُتَقابِلِ
- ٢٢حُبُكُ الغَمامِ رُصِفنَ بَينَ مُنَمَّرٍوَمُسَيَّرٍ وَمُقارِبٍ وَمُشاكِلِ
- ٢٣لَبِسَت مِنَ الذَهَبِ الصَقيلِ سُقوفُهُنوراً يُضيءُ عَلى الظَلامِ الحافِلِ
- ٢٤فَتَرى العُيونَ يَجُلنَ في ذي رَونَقٍمُتَلَهِّبِ العالي أَنيقِ السافِلِ
- ٢٥فَكَأَنَّما نُشِرَت عَلى بُستانِهِسيراءُ وَشيِ اليُمنَةِ المُتَواصِلِ
- ٢٦أَغنَتهُ دِجلَةُ إِذ تَلاحَقَ فَيضُهاعَن فَيضِ مُنسَجِمِ السَحابِ الهاطِلِ
- ٢٧وَتَنَفَّسَت فيهِ الصَبا فَتَعَطَّفَتأَشجارُهُ مِن حُيَّلٍ وَحَوامِلِ
- ٢٨مَشيَ العَذارى الغيدِ رُحنَ عَشِيَّةًمِن بَينِ حالِيَةِ اليَدَينِ وَعاطِلِ
- ٢٩وَالخَيرُ يُجمَعُ وَالنَشاطُ لِمَجلِسٍقَمَنِ المَحَلِّ مِنَ السَماحَةِ آهِلِ
- ٣٠وافَيتَهُ وَالوَردُ في وَقتٍ مَعاًوَنَزَلتَ فيهِ مَعَ الرَبيعِ النازِلِ
- ٣١وَغَدا بِنَيروزٍ عَلَيكَ مُبارَكٍتَحويلُ عامٍ إِثرَ عامٍ حائِلِ
- ٣٢مُلِّيتَهُ وَعَمِرتَ في بَحبوحَةٍمِن دارِ مُلكِكَ أَلفَ حَولٍ كامِلِ
- ٣٣وَرَأيتَ عَبدَ اللَهِ في السِنِّ الَّتيتَعِدُ الكَثيرَ بِدَهرِها المُتَطاوِلِ
- ٣٤قَمَرٌ تُؤَمِّلُهُ المَوالي لِلَّتييَقضي بِها المَأمولُ حَقَّ الآمِلِ
- ٣٥يَرجونَ مِنهُ نَجابَةً شَهِدَت بِهافيهِ عُدولُ شَواهِدٍ وَدَلائِلِ
- ٣٦وَمَذاهِبٌ في المَكرُماتِ بِمِثلِهايَتَبَيَّنُ المَفضولُ سَبقَ الفاضِلِ
- ٣٧حَدَثٌ يُوَقِّرُهُ الحِجى فَكَأَنَّهُأَخَذَ الوَقارَ مِنَ المَشيبِ الشامِلِ
- ٣٨وَلَقَد بَلَوتُ خِلالَهُ فَوَجَدتُهُمُعطى خِلالٍ مِن لَدَيكَ جَلائِلِ
- ٣٩وَسَأَلتُهُ لي آنِفاً فَوَجَدتُهُأَندى أَسِرَّةِ راحَةٍ وَأَنامِلِ
- ٤٠يَحكيكَ في كَرَمِ الفَعالِ خَلائِقاًبِخَلائِقٍ وَشَمائِلاً بِشَمائِلِ
- ٤١قَدَّمتَ فِيَّ عِنايَةً مَشكورَةًكانَت لَدَيهِ ذَرائِعي وَوَسائِلي
- ٤٢وَأَرى ضَمانَكَ لِلوَفاءِ وَوَعدَهُلا يَرضَيانِ سِوى النَجاحِ العاجِلِ