هواها على أن الصدود سبيلها
البحتريعباسيالطويلرومانسيةاللام
- ١هَواها عَلى أَنَّ الصُدودَ سَبيلُهامُقيمٌ بِأَكنافِ الحَشا ما يَزولُها
- ٢وَإِن جَهَدَ الواشونَ في صَرمِ حَبلِهاوَأَبدَعَ في فَرطِ المَلامِ عَذولُها
- ٣وَمولَعَةٍ بِالهَجرِ يُقلى وَدودُهاوَيُقصى مُدانيها وَيُجفى وَصولُها
- ٤أَذالَ مَصوناتِ الدُموعِ اِهتِجارُهاوَلَولا الهَوى ما كانَ شَيءٌ يُذيلُها
- ٥وَما الوَجدُ إِلّا أَدمُعٌ مُستَهِلَّةٌإِذا ما مَراها الشَوقُ فاضَ هُمولُها
- ٦أَسيتُ فَأَعطَيتُ الصَبابَةَ حَقَّهاغَداةَ اِستَقَلَّت لِلفِراقِ حُمولُها
- ٧وَهَل هِيَ إِلّا لَوعَةٌ مُستَسِرَّةٌيُذيبُ الحَشا وَالقَلبَ وَجداً غَليلُها
- ٨وَلَولا مَعالي أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍلَأَضحَت دِيارُ الحَمدِ وَحشاً طُلولُها
- ٩فَتىً لَم يَمِل بِالنَفسِ مِنهُ عَنِ العُلاإِلى غَيرِها شَيءٌ سِواها يُميلُها
- ١٠يَرُدُّ بَني الآمالِ بيضاً وُجوهُهُمبِنائِلِهِ جَمُّ العَطايا جَزيلُها
- ١١فَلَيسَ يُبالي مُستَميحُ نَوالِهِأَصابَ اللَيالي خِصبُها أَم مُحولُها
- ١٢أَنافَ بِهِ بِسطامُهُ وَمُحَمَّدٌقِمامَ عُلاً يُعيِ المُلوكَ حُلولُها
- ١٣لَهُ هِمَمٌ لا تَملَأُ الدَهرَ صَدرَهُيَضيقُ بِها عَرضُ البِلادِ وَطولُها
- ١٤إِذا لاحَظَ الأَحداثَ عَن حَدِّ سُخطِهِتَضاءَلَ عِندَ اللَحظِ خَوفاً جَليلُها
- ١٥لَقَد أُعطِيَت مِنهُ الرَعِيَّةُ فَوقَ ماتَرَقَّت أَمانيها إِلَيهِ وَسولُها
- ١٦نَفى الجَورَ بِالعَدلِ المُبينِ فَأَصبَحَتمَعاهِدُهُ لَم يَبقَ إِلّا مُحيلُها
- ١٧فَأَثرى بِهِ مِن بَعدِ بُؤسِ عَديمُهاوَعَزَّ بِهِ مِن بَعدِ خَوفٍ ذَليلُها
- ١٨وَسارَعَ طَوعاً بِالخَراجِ أَبِيُّهاوَعادَ حَليماً بَعدَ جَهلٍ جَهولُها
- ١٩وَمازالَ مَيمونَ السِياسَةِ ناصِحاًلَهُ شِيَمٌ زُهرٌ يَقِلُّ عَديلُها
- ٢٠يَنالُ بِحُسنِ الرِفقِ ما لَو يَرومُهُسِواهُ بِبيضِ الهِندِ خيفَ فُلولُها
- ٢١لَهُ فِكَرٌ عِندَ الأُمورِ يُرينَهُعَواقِبُها في الصَدرِ حينَ يُجيلُها
- ٢٢تَتابَعُ مِنهُ كُلَّ يَومٍ فَضيلَةٌيَفوتُ اِرتِدادِ الطَرفِ سَبقاً عَجولُها
- ٢٣إِذا كَرَّها بِالبِرِّ مِنهُ أَعادَهاعَلى النَهجِ مَحمودَ السَجايا جَميلُها
- ٢٤لَهُ نَبعَةٌ في العِزِّ طالَت فُروعُهاوَطابَ ثَراها وَاطمَأَنَّت أُصولُها
- ٢٥وَلَو وُزِنَت أَركانُ رَضوى وَيَذبُلُوَقُدسٍ بِهِ في الحِلمِ خَفَّ ثَقيلُها
- ٢٦لَهُ سَطَواتٌ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍعَلى مُهَجِ الأَعداءِ لا تَستَقيلُها
- ٢٧إِذا جارَتِ الآمالُ عَن قَصدِها اِغتَدىإِلَيها نَداهُ الجَزلُ وَهوَ دَليلُها
- ٢٨وَلَمّا شَأى في المَجدِ سَبقاً تَقَدَّمَتلَهُ في مَداهُ غُرَّةٌ وَحُجولُها
- ٢٩سَليلُ المَعالي وَالفَخارِ وَإِنَّمايَتيهُ وَيُزهي بِالمَعالي سَليلُها
- ٣٠فِداكَ أَبا العَبّاسِ مِن كُلِّ حادِثٍمِنَ الدَهرِ مَنزورُ العَطايا مَطولُها
- ٣١فَكَم لَكَ في الأَموالِ مِن يَومِ وَقعَةٍطَويلَ مِنَ الأَهوالِ فيهِ عَويلُها
- ٣٢وَمِن صَولَةٍ في يَومِ بُؤسٍ عَلى العِدىيُهالُ فُؤادُ الدَهرِ حينَ يَصولُها
- ٣٣إِلَيكَ سَرَت غُرُّ القَوافي كَأَنَّهاكَواكِبُ لَيلٍ غابَ عَنها أُفولُها
- ٣٤بَدائِعُ تَأبى أَن تَدينَ لِشاعِرٍسِوايَ إِذا ما رامَ يَوماً يَقولُها
- ٣٥تَزولُ اللَيالي وَالسُنونُ وَلا يُرىعَلى العَهدِ طولَ الدَهرِ شَيءٌ يُزيلُها
- ٣٦يُهَيِّجُ إِطرابَ المُلوكِ اِستِماعُهافَيَحمَدُ راويها وَيُحبى قَأولُها