قصائد

إلى الهمة العلياء والحزم حاكم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم

  1. ١إِلى الهمة العَلياء وَالحَزم حاكمُشَكت بَعضَ ما تلقاه مني العَزائمُ
  2. ٢عَلى أَنني إِن لان قَومي لينوَإِن طالبوني بالتذلل ظالم
  3. ٣وَإِني لأستلقي الكَريهة باسِماًوَأَجهل عُقباها وَإِني لَعالم
  4. ٤وَكَيفَ وَما للدهر عِندي صَنيعةٌوَلا للياليه لَديّ مَغانم
  5. ٥وَلا ذَنب لي إِلا اعتزازٌ وَهمةتَحدّثَ عَنها الفاتكان الصَوارم
  6. ٦أَيَطلبُ مني القَومُ مشيةَ خاضعٍوَأَنفَ ذَليلٍ بئس ما قد دَعاهم
  7. ٧يَهون نعم عِندي إِجابة سؤلهموَلكنه أَمر أَبته المَكارم
  8. ٨فَيا قَوم كُفّوا فَالبلاد بَسيطةوَإنّا لإخوانٌ أَبو الكلِّ آدم
  9. ٩لَئن تشربوا كَأس الغُرور فَإِنناشَربنا وَقَد حلّت لَدينا المَحارم
  10. ١٠وَإِنا لنشكو الظالمين إِذا بَغوالحزمٍ وَعَزمٍ يتقيه المُخاصم
  11. ١١وَإنا لنستدري الحَياة وَصفوهاإِذا شابَها من حادث اللؤم لائم
  12. ١٢فَلا تظلمونا نتقيكم فنعتزيوَتعلو شَواظٌ لَيس يُطفئها دم
  13. ١٣وَكُفّوا فَكَم للبغي بالمثل مصرعوَما كُل عصر إن تنم عَنكَ نائم
  14. ١٤وَمَن يَك مثلي بِالمهيمن واثِقاًجَديرٌ إِذا هانَت لَدَيهِ العَظائم