إلى الهمة العلياء والحزم حاكم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- إِلى الهمة العَلياء وَالحَزم حاكمُشَكت بَعضَ ما تلقاه مني العَزائمُ
- عَلى أَنني إِن لان قَومي لينوَإِن طالبوني بالتذلل ظالم
- وَإِني لأستلقي الكَريهة باسِماًوَأَجهل عُقباها وَإِني لَعالم
- وَكَيفَ وَما للدهر عِندي صَنيعةٌوَلا للياليه لَديّ مَغانم
- وَلا ذَنب لي إِلا اعتزازٌ وَهمةتَحدّثَ عَنها الفاتكان الصَوارم
- أَيَطلبُ مني القَومُ مشيةَ خاضعٍوَأَنفَ ذَليلٍ بئس ما قد دَعاهم
- يَهون نعم عِندي إِجابة سؤلهموَلكنه أَمر أَبته المَكارم
- فَيا قَوم كُفّوا فَالبلاد بَسيطةوَإنّا لإخوانٌ أَبو الكلِّ آدم
- لَئن تشربوا كَأس الغُرور فَإِنناشَربنا وَقَد حلّت لَدينا المَحارم
- وَإِنا لنشكو الظالمين إِذا بَغوالحزمٍ وَعَزمٍ يتقيه المُخاصم
- وَإنا لنستدري الحَياة وَصفوهاإِذا شابَها من حادث اللؤم لائم
- فَلا تظلمونا نتقيكم فنعتزيوَتعلو شَواظٌ لَيس يُطفئها دم
- وَكُفّوا فَكَم للبغي بالمثل مصرعوَما كُل عصر إن تنم عَنكَ نائم
- وَمَن يَك مثلي بِالمهيمن واثِقاًجَديرٌ إِذا هانَت لَدَيهِ العَظائم